وأشار بيان صادر عن الوزارة، إلى أن ثلاثة صيادين يمنيين تعرضوا فجر اليوم لاستهداف من قبل زوارق البحرية الإريترية، مما أدى إلى إصابتهم، وذلك أثناء ممارستهم نشاط الاصطياد على بعد 94 ميلاً بحرياً في المياه الإقليمية اليمنية.

واعتبرت الوزارة هذا الهجوم الغادر، الذي أسفر عن إصابة الصيادين وسيم خلوف، عبدالله صايغ، ومحمد زيلعي بجروح خطيرة، انتهاكاً صارخاً للسيادة اليمنية وتهديداً متكرراً لحياة الصيادين الذين يعتمدون على الاصطياد كمصدر رئيسي للدخل المعيشي.

وأشارت إلى أن هذا الاعتداء يأتي في سياق سلسلة الاعتداءات المتكررة من قبل البحرية الإريترية على الصيادين اليمنيين في السنوات الأخيرة، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار مادية جسيمة، منوهة بحقهم في ممارسة مهنتهم بحرية وأمان في المياه الإقليمية اليمنية.

واستنكر البيان هذه الاعتداءات المتواصلة التي تقوم بها البحرية الإريترية ضد الصيادين اليمنيين، والتي شملت عمليات اعتقالات، مصادرة القوارب، ومنع الصيادين من ممارسة حقهم المشروع في الصيد داخل المياه الإقليمية اليمنية، مؤكداً أن هذه الممارسات غير القانونية تُعد انتهاكاً صارخاً لكل القيم والأعراف والقوانين الدولية.

وطالبت وزارة الزراعة والثروة السمكية المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الإجرامية واتخاذ موقف حازم لحماية الصيادين اليمنيين وضمان سلامتهم.

كما طالبت الوزارة الحكومة الإريترية بتحمل مسؤوليتها عن هذا الاعتداء، وإجراء تحقيق شفاف ومحاسبة المتورطين، مؤكدة على دورها بالتنسيق مع الجهات المعنية في متابعة هذه القضية بكل جدية، واتخاذها كل الإجراءات اللازمة لحماية حقوق الصيادين وضمان عدم تكرار هذه الحوادث المؤسفة

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية

بغداد اليوم - بغداد

أكد الباحث والأكاديمي محمد التميمي، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى إشعار آخر يظل احتمالا واردا، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد إجراءها في موعدها المحدد نهاية العام الجاري.

وقال التميمي في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "العراق قد يواجه متغيرات داخلية وخارجية قد تدفع نحو تأجيل العملية الانتخابية"، مشيرا إلى أن "التصعيد المتزايد بين واشنطن وطهران قد يجعل العراق ساحة لتداعيات غير محسوبة".

وأضاف، أن "الأولوية خلال المرحلة المقبلة قد لا تكون للانتخابات بقدر ما ستكون لكيفية تجنيب العراق تداعيات أي مواجهة محتملة، سواء عبر تفادي العقوبات الأميركية أو حماية المصالح الأميركية داخل البلاد من أي رد إيراني محتمل في حال اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين".

وبرغم التأكيدات الحكومية على التزام الجدول الزمني للانتخابات، تبقى التطورات الإقليمية عاملا قد يفرض تغييرات غير متوقعة على المشهد السياسي العراقي.

وشهد العراق منذ عام 2003 دورات انتخابية متعاقبة، غالبا ما تأثرت بالأوضاع الأمنية والسياسية الإقليمية.

ولأن الانتخابات البرلمانية تشكل ركيزة الديمقراطية في العراق، لم تخلُ من التحديات، سواء بسبب الانقسامات الداخلية أو التدخلات الخارجية.

اليوم، ومع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، يواجه العراق مناخا سياسيا معقدا، حيث تتزامن الاستعدادات مع تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، وهما قوتان لهما نفوذ مباشر داخل العراق.

وبحسب مراقبين، فإن المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين قد تضع البلاد في موقف حرج، يجعل من الاستحقاق الانتخابي أقل أولوية مقارنة بمحاولات تجنيب العراق تداعيات الصراع الإقليمي.

وفي غمرة الاصطفاف، فإن كل هذه العوامل تجعل مسألة تأجيل الانتخابات احتمالا قائما، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد الالتزام بموعدها المحدد.


مقالات مشابهة

  • 12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية
  • الاعلان رسميا عن موعد بدء التنسيق والقبول في جامعة صنعاء للعام 1447هـ.. الشروط والضوابط
  • روسيا.. سقوط طائرة حربية إستراتيجية ومقتل أحد أفراد الطاقم
  • الخارجية الفلسطينية تدين مجزرة "عيادة الأونروا" في جباليا
  • المملكة تدين بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
  • الصحة تدين تدمير العدو الأمريكي مركز صحي بمديرية وشحة في حجة
  • بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية
  • المياه والدفاع... ولكن ليس الرصاص: الاتحاد الأوروبي يعيد تخصيص الأموال الإقليمية
  • تفاصيل جديدة حول اعتداء أكيتو.. داعش يعود إلى الواجهة
  • وزير الزراعة يزور الأسواق الاستهلاكية للمرة الأولى ويلتقي الصيادين