يتجمع العشرات من الأطفال والطلاب لحفظ وتلاوة القرآن الكريم في كٌتاب القرية للتقرب إلى الله، ومع تعليم القرآن الكريم وأحكامه، هناك مساعٍ أخرى لتعليم الأطفال مساعدة الأيتام والتكاتف المجتمعي، ومن هنا تأتي فكرة «حصالة يوم القيامة».

«حصالة يوم القيامة».. فكرة لتعليم الأطفال المشاركة المجتمعية

«أول حصالة نجح أكثر من 15 طالبا وطالبة في جمع ألف جنيه خلال الأيام الماضية، وسط فرحة عارمة بينهم»، هكذا يقول الشيخ سيد سلام محفظ قران، وصاحب الفكرة ومقيم بقرية الروضة بمحافظة المنوفية، متابعا أن الغرض من تلك اللافتة الإنسانية، هي تعليم الصغار التلاحم، والتكاتف لمساعدة غيرهم من الأيتام، وأنه نظرا لتزايد الأعداد للمشاركة في تلك المبادرة فقد جعل لكل مجموعة حصالة خاصة بهم، وهناك العديد من الحصالات شارفت على الانتهاء خلال الأيام المقبلة.

ويتابع خلال بث مباشر لـ«الوطن»، أن هناك تنافس بين الطلاب والطالبات، أيهما يضع مصروفه أكثر بكل فرحة وسرور خلال فترة حفظ القرآن الكريم، وهناك بعض الطلاب يُشاركون في هذا العمل الخيري كل يوم بدون ملل أو كلل، وأنه اتفق معهم على إعطاء هذا المال إلى إخوتهم الأيتام أو المرضى أو غير القادرين، كما أن الهدف من نشر تلك الفكرة هو تربية الصغار على المُشاركة الاجتماعية ودعوة الجميع في كل مكان إلى مساعدة غيرهم من المحتاجين حتى يعم الخير.

سبب تسمية حصالة يوم القيامة

«سميت الحصالة بيوم القيامة لكي تكون شاهدة علينا هذا اليوم الموعود بأننا ساعدنا الأيتام والمحتاجين»، يقولها «سيد» ويتابع أن هناك رابطة شباب الروضة في البلدة بمجرد علمهم بالمبادرة ساعدونا في إيصال المبلغ إلى المستحقين والمشاركة في الأعمال الخيرية التي أصبحت تنتشر في القرية والقرى المجاورة يوما بعد يوم، وهذا بفضل استجابة الأطفال والطلاب صاحبة القلوب البيضاء إلى تلك المبادرة بدون تردد ليعطونا الأمل بأن المستقبل أفضل بوجودهم.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: يوم القيامة أطفال المنوفية التلاحم العمل الخيري

إقرأ أيضاً:

كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟ ‏

دمشق-سانا‏

مع قدوم عيد الفطر المبارك يغادر أغلب طلاب الجامعات سكنهم الجامعي ‏إلى محافظاتهم وبلداتهم، لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، في حين يبقى عدد آخر ‏ضمن وحداتهم السكنية.

‏”دمشق أم العالم.. حتى لو كنا بعيدين عن أهلنا، الجميع هون أهلنا”، بهذه الجملة بدأت الطالبة سها أبو السويد التي تقطن في المدينة الجامعية بدمشق حديثها لـ سانا، وأضافت: “نحن سعداء بأجواء العيد وخاصة في الشام القديمة بأجوائها الراقية التي ‏تبهج النفس، وخرجت مع زميلاتي اللواتي يحاولن تعويضي عن غياب الأهل”.‏

ولفتت أبو السويد إلى أنها تحتفل بالعيد كما اعتادت في درعا، بتناول ‏البسكويت والراحة الدرعاوية والمعمول والبرازق والغريبة، التي تعد جزءاً ‏من طقس العيد، كما تقوم ببعض الزيارات للتهنئة بالعيد.

وقررت طالبة اللغة العربية ربا عماشو بعد سفر زميلاتها إلى محافظاتهن البقاء في السكن الجامعي، فلن تستطيع هذا العام قضاء العيد مع عائلتها في إدلب، بسبب تراكم الواجبات الدراسية لديها، مبينة أنها خلال أيام العيد اعتمدت على تناول الوجبات السريعة ‏والحلويات، حيث إن الأسعار في السكن الآن أصبحت أفضل من السابق، لانخفاض أسعار الكثير من المواد ومع ذلك تبقى أكبر ‏من قدرة الطالب الشرائية جراء الوضع الاقتصادي الصعب على مختلف الأسر السورية.‏

أما الطالبة راما رشيد من السويداء فبينت أنه خلال السنوات السابقة كان من ‏الصعب الذهاب لزيارة الأهل في العيد، ولكن هذا العام أصبح الوضع أفضل ‏بعد فتح الطرق، لذا أغلب الطلاب سافروا لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، ‏مشيرة إلى أنها قامت مع فريق تطوعي من السكن الجامعي بتنفيذ عدة فعاليات خلال أيام ‏العيد للأطفال الأيتام، إضافة لتمتعها بأجواء العيد بمدينة دمشق.‏

وأعربت الطالبة غزل المؤيد عن حبها لدمشق وتعلقها بها، وخاصة أنها ‏أصبحت أجمل بعد التحرير، منوهة بالاهتمام الذي حظي به السكن الجامعي ‏من إدارته الجديدة، من حيث الزينة والأضواء والبنية التحتية، ولافتة إلى أنها ‏أحضرت حلويات العيد وخرجت لرؤية زينة العيد بدمشق لأن ذلك يمنحها ‏طاقة إيجابية.‏

من جانبهم أشار عدد من أصحاب الفعاليات الخدمية بالمدينة الجامعية، ‏إلى تراجع حركة الشراء خلال فترة العيد نتيجة سفر الكثير من الطلاب، مؤكدين أن ‏الأسعار ضمن السكن الجامعي مناسبة للطلاب.‏

وبين أكرم محمد مدير كافيه ومطعم في المدينة الجامعية بدمشق، أنه يقدم أصنافاً متنوعة من الطعام والشراب للطلاب طوال فترة العيد وعلى مدار اليوم بأسعار مناسبة، لافتاً إلى وجود عروض خاصة للطلاب بشكل دائم.‏

مقالات مشابهة

  • استمرار عمل الأفران في مدينة اللاذقية خلال عطلة عيد الفطر المبارك
  • فرحة اليتيم في العيد… فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام بدمشق ‏
  • محافظ المنوفية: تحرير 187 محضرًا وضبط 4 أطنان أرز مجهولة المصدر
  • كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟ ‏
  • جمعيات أهلية في حمص تنفذ مبادرات إنسانية للأطفال الأيتام والمسنين
  • كيف نعالج الكسل في العبادة بعد رمضان؟.. علي جمعة يجيب
  • محافظ حلب يزور إحدى دور الأيتام ويهنىء الأطفال بحلول عيد الفطر المبارك
  • محافظ القليوبية يرسم البهجة والفرحة على وجوه الأيتام والمسنين خلال احتفالات العيد
  • محافظ القاهرة يُوزع الهدايا على الأطفال الأيتام احتفالًا بالعيد
  • محافظ كفر الشيخ يقدم الهدايا للأطفال الأيتام بمناسبة عيد الفطر