لجنة الشؤون الخارجية النيابية تبحث تعزيز الرقابة
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
الوطن| متابعات
اجتمع رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، “يوسف العقوري”، مع رئيس هيئة الرقابة الإدارية، “خالد نجم”، في ديوان مجلس النواب بمدينة بنغازي.
يأتي هذا الاجتماع في إطار التشاور حول التنسيق المشترك لأعمال الرقابة على قطاع الخارجية، الذي يشمل وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية والمندوبيات.
استعرض “نجم” خلال الاجتماع التحديات التي تواجه عمل الهيئة، بما في ذلك الانقسام السياسي ونقص الموارد اللازمة، بالإضافة إلى المشكلات المتعلقة بموظفي الهيئة.
وأكد على أهمية أعمال الرقابة على البعثات الدبلوماسية نظرًا للصلاحيات الكبيرة التي يمتلكها السفراء.
من جانبه، شدد “العقوري” على أهمية دور الهيئة في الحفاظ على المال العام وتعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدة، خاصةً في وزارة الخارجية التي تمثل واجهة ليبيا.
وأشار إلى أن الانقسام في الأجهزة الرقابية أثر سلبًا على متابعة التجاوزات ومحاسبة المسؤولين.
في ختام الاجتماع، تم الاتفاق على مواصلة التعاون المشترك بين لجنة الشؤون الخارجية وهيئة الرقابة لمتابعة الملفات المتعلقة بعمل اللجنة.
الوسوم#وزارة الخارجية لجان نيابية ليبيا مجلس النوابالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: وزارة الخارجية لجان نيابية ليبيا مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
الناتو يناقش تعزيز القدرات الدفاعية أمام "التهديد الروسي"
يجتمع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل، اليوم الخميس، لمناقشة تعزيز القدرات الدفاعية للحلف، وسط ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة على الحلفاء الأوروبيين لزيادة إنفاقهم الدفاعي، بالإضافة إلى التعامل مع "التهديد" الذي تمثله روسيا.
وقبيل الاجتماع الذي يستمر يومين، شدد الأمين العام للناتو مارك روته، على أن اللقاء يأتي في "وقت حاسم للغاية لأمننا المشترك، حيث تواجهنا تحديات كبيرة لا يمكن لأي منا تحملها بمفرده".
.@SecRubio will travel to Brussels, Belgium from April 2-4 to attend the NATO Foreign Ministers Meeting. He will discuss security priorities, including increased Allied defense investment, securing lasting peace in Ukraine, and the shared threat of China to the Euro-Atlantic and… pic.twitter.com/IbzEM5pndU
— Department of State (@StateDept) March 31, 2025وأشار روته إلى أن الحلفاء تعهدوا بالفعل بتقديم أكثر من 20 مليار يورو ما يعادل 21.6 مليار دولار تقريباً من المساعدات الأمنية لأوكرانيا في عام 2025، لكنه حذر من أن "التهديد الذي نواجهه من روسيا لا يزال قائماً".
وعلى الرغم من أن حلفاء الناتو يسعون جاهدين لتشكيل جبهة موحدة في مواجهة الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، تعرضت هذه الجهود للتقويض خلال الأسابيع الأخيرة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي سعيها للتوصل إلى اتفاق سلام سريع، اقترحت واشنطن أن تتخلى كييف عن طموحها في الانضمام إلى الناتو، وتقدم تنازلات إقليمية، ومن المتوقع أن يطرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، هذا الموقف خلال الاجتماع في بروكسل.
كما من المقرر أن يحضر الاجتماع كل من وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، بالإضافة إلى شركاء الناتو في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وفي قمة قادة الناتو المقررة في يونيو (حزيران) المقبل، من المتوقع أن يقرر الحلف زيادة هدف الإنفاق الدفاعي من الحد الأدنى الحالي البالغ 2% من الناتج المحلي الإجمالي.