شهد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي للصحة Egy Health صباح اليوم، والذي يقام تحت رعاية الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وو وزير الصحة والسكان، خلال الفترة من 10-12 أكتوبر الحالي بمركز المنارة الدولي للمؤتمرات برئاسة د.

حازم خميس، مدير مستشفى وادي النيل، وبحضور د. أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، ود. مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، ود. محمد معيط، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل.

 

 

وعقب الافتتاح شارك الدكتور أحمد طه في جولة تفقدية بالمعرض المقام على هامش المؤتمر شملت جناح الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية حيث استعرض دور الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية في تطوير منظومة الصحة من خلال إصدارها لمعايير جودة الخدمات الصحية المعتمدة دوليا من "الاسكوا" لمختلف أنواع المنشآت الصحية ورحلة الحصول على الاعتماد، مؤكدا أن توجيهات  الرئيس عبد الفتاح السيسي في أن يتمتع المواطن المصري بخدمات صحية ذات جودة ترسي العلاقة القوية بين معايير الجودة وتشجيع الابتكارات في مجال الصحة والتي تعزز من قدرة المؤسسات الصحية على تقديم خدمات متكاملة تتماشى مع أعلى معايير الجودة العالمية.

 

 

وأشاد رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية بتنظيم المؤتمر الذي يعد منصة هامة تجمع بين خبراء ومستثمري القطاع الطبي، وجهات الاعتماد في مجال الرعاية الصحية من مختلف الدول لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في تنمية صناعة الصحة، والتغطية التأمينية الشاملة وتطبيق الجودة وضمان استدامة النظم الصحية.

وخلال فعاليات اليوم الأول للمؤتمر، عقد د. احمد طه عدد من اللقاءات للتعاون على المستوى العربي حيث التقى مع د. أحمد الأنصاري، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية بدولة البحرين، د. مريم الجلاهمة، الرئيس التنفيذي للمستشفيات الحكومية بدولة البحرين، ود. وفاء تنتوش، رئيس هيئة اعتماد المؤسسات الصحية ومراقبتها بمجلس النواب الليبي، وذلك لمناقشة التعاون مع البحرين وليبيا في مجال التدريب والتعريف بمعايير جودة الرعاية الصحية ، وذلك بجناح الهيئة، والذي يستقبل الزوار بقاعة 4 طوال أيام المعرض.

 

 

دعا رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية إلى إطلاق الجمعية العربية لاعتماد النظم الصحية بالدول العربية، وذلك بهدف توحيد الجهود وتبادل الخبرات مؤكدا أنه قد حان الوقت للعمل معا من أجل مستقبل رعاية صحية أفضل في الوطن العربي، وذلك خلال مشاركته في جلسة نقاشية بعنوان: الرعاية الصحية العربية: خارطة الطريق نحو المستقبل"،  بحضور بروفسور توفيق خوجة، أمين عام اتحاد المستشفيات العربية، د. محمد بن حمدان، مدير عام السلامة الدوائية بوزارة الصحة العمانية، وعدد من الخبراء في صناعة الصحة.

وخلال جلسة نقاشية بعنوان: "الابتكار في الرعاية الصحية: التحديات وخلق الفرص"، أكد د.أحمد طه على أهمية دمج الابتكار في منظومة الرعاية الصحية المصرية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 والتي تضع الصحة في صدارة أولوياتها، مع التأكيد على ضرورة  تبني أحدث التقنيات والابتكارات في مجال الرعاية الصحية لبناء مستقبل صحي ذكي ومتكامل، مشيرا إلى العلاقة التشاركية بين الابتكار وجودة الرعاية الصحية والتي تسهم في تحقيق نقلة نوعية في القطاع الصحي.

 


وأضاف، أن معايير هيئة الاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) تشجع المؤسسات الصحية على تبني أحدث التقنيات والابتكارات، حيث أن هذه المعايير تشمل الجوانب الإجرائية إلى جانب التقييم المستمر للأداء والقدرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجال الرعاية الصحية.


وحول مدي تلاقي اهداف الابتكار والابداع مع سياسات واجراءات تطبيق معايير الجودة داخل النظام الصحي، أشار طه إلى أن استخدام الابتكارات في مجال الرعاية الصحية مثل الطب الدقيق والرعاية عن بُعد والتشخيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي يؤدي إلى تحسين نتائج المرضى بشكل ملموس، وبذلك، تصبح الرعاية ليست فقط أكثر دقة، بل أكثر إنسانية واهتماماً بتفاصيل احتياجات كل مريض، مضيفا أن السجلات الصحية الإلكترونية والجراحات الروبوتية تعمل على تحسين كفاءة العمليات الصحية وهو المحور الأساسي لمعايير GAHAR وتجسيد لرؤية الهيئة في تبسيط العمليات وتقليل الخطوات التي قد تكون عرضة للأخطاء وأكد أن الابتكار هنا يخدم هدفاً أسمى وهو توفير رعاية سريعة، دقيقة، وآمنة تتماشى مع توقعات المريض واحتياجاته.

 

وأضاف أن بعض الابتكارات مثل المراقبة الفورية والتنبيهات الآلية لا تعزز فقط من جودة الرعاية، بل تمنح العاملين في المجال الصحي أدوات استباقية تمنع وقوع الكوارث قبل حدوثها، وبهذه الطريقة، تتلاقى التكنولوجيا مع معايير السلامة لتشكل درعاً واقياً يحمي المرضى ويضمن تقديم تدخلات سريعة وفعالة عند الحاجة.


وتابع: إن معايير GAHAR تؤكد على توفير رعاية شاملة لكل فرد، بغض النظر عن موقعه الجغرافي أو حالته الاجتماعية، وفي ذات الاتجاه تتيح الابتكارات التكنولوجية مثل "التطبيب عن بُعد" لهذه الفئات التي كانت مهمشة في السابق فرصة الحصول على رعاية صحية متساوية وعادلة، لافتا إلى أن معايير الجودة لا تقتصر على تحسين العمليات داخل المؤسسات الصحية فقط، بل تمتد لتصل إلى كل مواطن، مما يعكس رؤية GAHAR الشاملة.

 

 

وفي ذات السياق، أوضح رئيس الاعتماد والرقابة الصحة أن الابتكارات الصحية التي تركز على تقليل التكاليف وتحسين الكفاءة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمعايير GAHAR التي تسعى لتحقيق استدامة الرعاية الصحية، من خلال نماذج الرعاية المبنية على القيمة، والتي تهدف إلى تحسين الوقاية وتقليل التدخلات غير الضرورية، يتم فيها الحفاظ على معايير عالية من الجودة وفي الوقت ذاته تجنب الأعباء المالية الزائدة على النظام الصحي، فضلا عن التطوير المستمر لمعايير GAHAR لتواكب أحدث الابتكارات والتقنيات الطبية، فالابتكار هنا ليس مجرد هدف يُسعى لتحقيقه، بل هو رحلة دائمة لإعادة تعريف ما يعنيه تقديم رعاية صحية عالية الجودة.

 

 

شارك في الجلسة الحوارية: د. حازم خميس، د. ايمن الخطيب، نائب رئيس الهيئة المصرية للدواء، د. أحمد الأنصاري، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية بدولة البحرين، د. مريم الجلاهمة، الرئيس التنفيذي للمستشفيات الحكومية بدولة البحرين، د. إيهاب أبو عيش، نائب رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أحمد طه أشرف صبحي معايير الجودة العالمية الاعتماد والرقابة ايجي هيلث الهیئة العامة للاعتماد والرقابة الصحیة فی مجال الرعایة الصحیة رئیس الهیئة العامة الاعتماد والرقابة الرئیس التنفیذی المؤسسات الصحیة بدولة البحرین معاییر الجودة معاییر GAHAR

إقرأ أيضاً:

«الصحة العالمية» تدعو لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في يوم الصحة العالمي، الذي يُحتفَل به في 7 أبريل كل عام، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عالمية لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة.

وعلى الرغم من التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والمواليد، لا يزال إقليم شرق المتوسط يواجه تحديات كبيرة في ضمان صحة الأمهات والمواليد وعافيتهم، لا سيّما في الأوضاع الهشة وحالات الطوارئ.

ويعيش في الإقليم أكثر من 120 مليون امرأة في سن الإنجاب، ويولد كل عام حوالي 20 مليون مولود. ولكن لا تزال هناك عقبات رئيسية تحول دون الحصول على خدمات صحة الأمهات والصحة الإنجابية.

وبالإضافة إلى نحو 400,000 حالة إملاص (وفاة الجنين) سنويًا، يُتَوفَّى ما يقرب من نصف مليون مولود سنويًا، وهو ما يمثل 60% تقريبًا من الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة في الإقليم. وبينما تتمثل الغاية العالمية لعام 2030 في خفض وفيات الأمهات إلى 70 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية بحلول عام 2030، فإن نسب وفيات الأمهات تتجاوز 600 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية في بعض بلدان الإقليم.

وتقول الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط بعيدٌ عن المسار الصحيح، لا سيّما في البلدان ذات العبء الثقيل وحالات الطوارئ". ‏

وبإمكاننا بل ويجب علينا أن نضع حدًا لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها من خلال حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة‎".

ويتطلب القضاء على وفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها بذل جهود متضافرة من جانب الحكومات والمهنيين الصحيين والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية. 

وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى:
زيادة الاستثمار في صحة الأمهات والمواليد
كل دولار أمريكي مُستَثمَر يحقق عوائد تتراوح بين 9 و20 دولارًا أمريكيًا.

تحسين إمكانيات الحصول على الرعاية العالية الجودة
ضمان حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة، لا سيّما في البلدان الفقيرة وحالات الطوارئ.

تعزيز نماذج رعاية القبالة (التوليد)
حتى تتمكن القابلات من تقديم الدعم المستمر للحوامل والرعاية الفورية للأطفال بعد الولادة.

تعزيز خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات
تحسين إمكانيات الحصول على خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات، بما في ذلك تنظيم الأسرة والتثقيف الصحي الشامل.
ومن الضروري تمكين النساء والفتيات من أجل التصدي لوفيات الأمهات والمواليد وتحقيق الصحة للجميع. كما أن تعزيز المساواة بين الجنسين والحصول على التعليم والفرص الاقتصادية يتيح للنساء المتعلمات والمُمَكّنات اقتصاديًا اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهن وصحة أسرهن.
ويجب على راسمي السياسات إعطاء الأولوية للاستثمارات في مجال صحة الأمهات والمواليد. وتلتزم منظمة الصحة العالمية بالعمل مع الشركاء لتحسين النتائج في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط. ومعًا، نستطيع وضع نهاية لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها، وضمان مستقبل أكثر إشراقًا وأوفرَ صحة للنساء والأطفال.

مقالات مشابهة

  • ألمانيا تشهد تفوق تركيا في الرعاية الصحية
  • «الصحة العالمية» تدعو لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة
  • وظائف جديدة بهيئة الإعتماد والرقابة الصحية .. تعرف عليها
  • صحة المنوفية تتابع الاستعدادات النهائية لاعتماد وحدة العراقية الصحية بالشهداء
  • مجلس الشيوخ يصادق على تعيين الطبيب الشهير محمد أوز لقيادة وكالة الرعاية الصحية
  • مرور مفاجئ على منشآت الرعاية الصحية الأولية بدمياط
  • وكيل صحة سيناء يتابع تجهيز وحدة الرعاية الصحية المطورة بالطويل تمهيدًا للافتتاح
  • «الرعاية الصحية»: إجراء 3.1 مليون فحص طبي شامل بمحافظات «التأمين الشامل»
  • الرعاية الصحية: إجراء 3.1 مليون فحص للمستفيدين بمحافظات التأمين الشامل
  • لبنان.. 3 غارات إسرائيلية استهدفت مركز الهيئة الصحية ببلدة الناقورة في صور جنوبي البلاد