الثورة نت/ذمار/ يسرى الحماطي

دشن فرع اللجنة الوطنية للمرأة بذمار بالشراكة مع الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر،اليوم الخميس،”البرنامج التدريبي في الخياطة المتقدمة وصناعة الجلديات”.

وأكد وكيل محافظة ذمار الشيخ علي عاطف،على أهمية تنفيذ مثل هذه البرامج التدريبية التي تأتي في إطار دمج النساء والشباب في سوق العمل،من خلال إكساب المشاركات والمشاركين المعارف والمهارات في مجالي الخياطة المتقدمة وصناعة الجلديات،في اتجاه الخروج بنتائج تدريبية نوعية تسهم في تنمية وبناء القدرات التي تمكنهم من البدء في تأسيس وإدارة مشاريعهم الصغيرة الفردية أو الجماعية الخاصة المدرة للدخل،مشيداً بالشراكة الفاعلة بين الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة،وفرع اللجنة الوطنية للمرأة بذمار،والتأكيد على استمرار السلطة المحلية في تقديم الدعم والرعاية وكافة التسهيلات لإنجاح مختلف البرامج والمشاريع،متمنياً التوفيق والعمل على المزيد من العطاء ومواصلة الجهود.

فيما عبر رئيس الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر أحمد الكبسي،عن سعادته بزيارة محافظة ذمار، والاطلاع على سير تنفيذ خطة البرنامج التدريبي في مجالي الخياطة المتقدمة وصناعة الجلديات،موضحاً أن هذا البرنامج يأتي في إطار ترجمة موجهات القيادة العليا،وتنفيذاً لاستراتيجية الحكومة وخطة الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة التي تهدف إلى نشر وتنمية ثقافة إنشاء المشاريع الصغيرة والأصغر بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين الظروف المعيشية لأبناء محافظة ذمار.

واكد الحرص على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر والشركاء المحليين نحو تفعيل دور الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية ذات العلاقة بالتمكين والإنتاج والتسويق الاقتصادي، والتوجه نحو المديريات بهدف تعزيز دور الجبهة الاقتصادية التي لا يقل أهمية عن الجبهة العسكرية.

ولفت الكبسي إلى أنه سيتم تبني كل متدرب أو متدربة أثبت جدارته في إجادة مجال محدد بحيث يكون لدينا مبدعين جيدين في مختلف المجالات التي تمكننا من استغلال المواد الخام غير المستغلة في الصناعة وفي نفس الوقت مواصلة العمل وفق قاعدة التسويق الحديثة: “ننتج ما يمكن بيعة”.

وأشاد الكبسي بالشراكة مع فرع اللجنة الوطنية للمرأة بذمار،وتقديم إنموذج يحتذى به في تحقيق العديد من قصص النجاح بهذا الخصوص، شاكراً ومتمنياً التوفيق والنجاح للجميع.

في السياق اوضحت رئيسة فرع اللجنة الوطنية للمرأة بذمار الدكتورة أشواق المهدي، في كلمتها أن تنفيذ البرنامج التدريبي يأتي في إطار تنفيذ الاتفاقيات بين فرع اللجنة والهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة، وضمن الاستفادة من مخرجات مشروع برنامج قاعدة المعلومات والبيانات لمالكي المشاريع الصغيرة بالمحافظة الذي نفذته اللجنة خلال الفترة الماضية.
واشارت الى أن البرنامج التدريبي يستمرخلال الفترة 28 سبتمبر وحتى 18 أكتوبر 2024م ، ويستهدف إكساب عدد (45) متدربة في الخياطة المتقدمة وعدد (20) متدرباً في صناعة الجلديات مهارات تقنيات الخياطة في صناعة الملابس الجاهزة عالية الجودة، وكذا في صناعة الجلديات. مشيدة بدعم ورعاية قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، وقيادة هيئة تنمية المشاريع الصغيرة،وكل من ساهم وساعد في إنجاح البرنامج.

وكانت قد القيت كلمة عن المشاركين من قبل خالد الحبري وشيماء العباهي أكدت اهمية الدورة التدريبية التي تعد النواة الأولى لتنمية القدرات وخطوة في اتجاه توسيع دائرة خطوط التدريب والإنتاج والبدء في تغطية السوق المحلية بمخرجات ذات جودة عالية وأسعار منافسة.

وكان وكيل محافظة ذمار رئيس اللجنة الزراعية الشيخ على عاطف، ورئيس الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر أحمد الكبسي، قد اطلعا على على نماذج من مخرجات التدريب في قسمي الخياطة المتقدمة.
واستمعا من رئيسة فرع اللجنة الوطنية للمرأة بذمار الدكتورة أشواق المهدي حول مراحل تنفيذ خطة البرنامج التدريبي.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: البرنامج التدریبی محافظة ذمار

إقرأ أيضاً:

عوامل النصر.. وصناعة الفتن.

#عوامل_النصر.. و #صناعة_الفتن.
#نايف_المصاروه.
ليس هناك من إنسان عاقل انى كان عرقه أو دينه ، يتابع ما يجري على أرض #فلسطين عموماً، وفي #غزة خصوصاً، إلا وينكره ويمقته.
ومن الحق بمكان، أنه عندما يعلو صوت الظالم، ويكثر الظلم والبطش، أن يحدد كل عاقل مكانه، ليكون بكل تاكيد إلى جانب الحق، ونصرة المظلوم.
وقد رأينا ذلك في كل دول العالم، ناهيك عن دولنا العربية والإسلامية، التي تنطلق من قاعدة الدين والعروبة والحق.
في ظل تجدد العدوان الصهيوامريكي على غزة، وما يجري على أرضها اليوم من جرائم يشيب لها الولدان، بدأ المعسكر الصهيوامريكي، بحرب لا أخلاقية أخرى وعلى جبهات متعددة، وعلى المبدأ القديم المتجدد فرق تسُد.

فأوغل الصدور في الجنوب السوري، وأشعل نار الطائفية في لبنان ، واضرم نيران الوقيعة بين الأشقاء في الدم والهم، في فلسطين كلها وفي غزة على وجه الخصوص.

كما فعل ذلك سابقا وإلى اليوم في اليمن والعراق والسودان ، وهو يسعى جاهدا وبكل ما يستطيع، أن يشعل نيران الأحقاد في الأردن، كما تم سابقاً والتذكير بما كان من فتنة الاحتراب في ايلول.

إشارة أُذكر بها كل ذي لب وعقل ليعقل، في عام 1969،وبينما كان طيران العدو الصهيوني يقصف بعض القرى الأردنية، في منطقة الأغوار على الحدود مع فلسطين، وفي ذات الوقت كان هناك بعض الإمعات ممن سموا أنفسهم ثوار، فاغاروا على شرطة العاصمة، وقتلوا من قتلوا وسرقوا المركبات.

مقالات ذات صلة يا لقطاء الأمم ويا فتات التاريخ: الا تعرفون من هي غزة ؟ 2025/04/03

هذا ليس من سجعي أو وحي أفكاري، هذا مقيد في تاريخ غرفة العمليات الحربية، ومسجل في الوثائق الأردنية.

والتاريخ يُعيد نفسه، لأن الصهاينه يسعون لتحقيق حلمهم بدولتهم الكبرى، ولذلك أعدوا عدتهم وجندوا اجنادهم على كل الساحات.
ولا شك بأن هناك جاهلين، يتصدرون المشهد، دفع بهم ولهم ليكونوا عوناً للعدو في توجهاته، فيكفونه ويتحملون عنه شر المواجهة المباشرة ومقدماتها .
مطالب حق لا ننكرها، بوجوب نصرة غزة ورفع الظلم عنها ووقف العدوان عليها، وقد فعلنا في الأردن ما بوسعنا رسمياً وشعبياً، ودون منّة أو جميل، فهذا طبعنا ولن نغيره أو نتراجع عنه، ويشهد لنا خالقنا سبحانه، قبل أن يشهد لنا المنصفون من العقلاء في غزة وفلسطين وفي كل العالم.

دعوات يشوبها قصر نضر علمي وعمى فكري ، تطالب بتحرك للجيش العربي الأردني، لنصرة الأهل في غزة، وهو مطلب حق، لا ننكره.. ولكن ما تبعات ذلك التحرك الأردني أو العربي، قبل أن يتحرك الداخل الفلسطيني ؟

والسؤال الأهم والذي يجب أن يُطرح.. لماذا يطالب المتظاهرون بذلك، رغم أن الداخل الفلسطيني نفسه لا يحرك ساكناً!
وهل تكفي بعض التصريحات لبعض المسؤولين في السلطة،كتلك التي تطالب المجتمع الدولي بالتدخل، وتحمله المسؤولية.
ولا ادري من هو المعني، في كل المجتمع الدولي، أكثر من السلطة نفسها والشعب الفلسطيني في الداخل الفلسطيني؛
لا أكتب ذلك أو اقوله عجزاً أو تنصلاً من الواجب، لا والذي خلق الخلق وأحق الحق، إن غايتي أن ألقى الله شهيداً وهي غايتي وأمنيتي.
ولكني اكتب ذلك، لعل ما أكتبه يصل إلى فكر قارئ عاقل منصف، يدرك، المعنى الحقيقي للمثل الشعبي، ما حك جلدك مثل ظفرك.
منشغلون كلنا بالنصر ومتى يكون النصر، وهل نحن على أبواب التمكين وعودة دولة الخلافة!
جملة من الأسئلة تطرح، وكثيرٌ من التغريدااات والمنشورات، تطلب من الله تعالى النصر، كل ذلك جميل لا ننكره..
لكن السؤال ماذا قدمنا ليتحقيق النصر، بمعنى، ماذا عملنا لنستجلب نصر الله.
اتذكرون في معركة بدر، أولاً تجهز المسلمون بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم، وبما لديهم من سلاح وعتاد، ثم خرجوا لمواجهة العدو، وأعدوا ما أعدوا من خطط لإدارة المعركة.
في تلك الليلة وقف النبي صلى الله عليه وسلم، طويلا يناجي ربنا سبحانه وبحمده يرجوه ويدعوه، وكان من دعاءه صلى الله عليه وسلم، كما رواه مسلم، عن ابن عَبَّاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْف ، وَأَصْحَابُهُ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا ، فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ ، فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ : ( اللهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي ، اللهُمَّ آتِ مَا وَعَدْتَنِي ، اللهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، لَا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ ) ، فَمَا زَالَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ ، مَادًّا يَدَيْهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبَيْه ِ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ ، فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ ، وَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، كَفَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ ، فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلّ َ: ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ) الأنفال/ 9.

قال الإمام النووي رحمه الله :
” قَالَ الْعُلَمَاء : هَذِهِ الْمُنَاشَدَة إِنَّمَا فَعَلَهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَرَاهُ أَصْحَابه بِتِلْكَ الْحَال ، فَتَقْوَى قُلُوبهمْ بِدُعَائِهِ وَتَضَرُّعه “، فيعملون بعمله، ومن بعدهم تكون الأمة، إعداد المستطاع من العدد والعتاد، يسبقه ويعقبه إيمان مطلق كالجبال، بأن النصر من عند الله.

اقول لكل أخ وأخت … لا تنقطعوا عن الدعاء لأنفسكم ولأمتكم ولبلادكم ولأولادكم، ولكل المستضعفين من المسلمين ، َولكن أولاً صححوا النوايا، وثقوا بالله، وإن النصر من عند الله، ينصر من يشاء، ولا يُِرد بأسه عن القوم الظالمين.
أحسنوا الظن بالله، وجددوا العهد مع الله وحده لا سواه.
ولا تنشغلوا أو تشغلّوا أنفسكم بموعد النصر، أو كيف سيكون، فالنصر أمر الله، وهو فوق رؤوسكم، ينتظر أمر الله ” كن” ليكون.
ولكن تفقدوا أنفسكم أين أنتم من الله، وأين موقعكم وموقفكم من الحق والباطل.
فهل على الفلم الخليع والرقص الرقيع، والسفور والمجون، نستجلب النصر؟
لا والله وبالله وتالله، أن من يخرج إلى الساحات، وفي قلبه الشر والأذى، ما يزيد العدو إلا عدة وقوة، وما يزيد المستضعفين إلا وهنا وذلا.
وهل ما جرى في الساحات أمس، يحقق النصر لفلسطين، ويرفع الظلم أو الضيم عن غزة؟
لا والله الذي لا إله إلا هو، وما كان بالأمس إلا نذر شر وانفلات أعمى ، وضرب للحُمة والوحدة الوطنية، وتفريق للجماعة.
غاية بعضهم أو الكثيرين منهم حب الظهور، على قاعدة الأنا أو خالف تُعرف.
ختاماً… إن كنا صادقين في غايتنا.. ونصرتنا لغزة وفلسطين، وفي دعوتنا ودعاءُنا، لماذا يُساء للأردن ويقلل من شأن أهله ويتنكر لهم؟
ولماذا يتكرر لمز شخص الملك ، والتحرش بالجيش والأجهزة الأمنية؟

أقول للجميع .. الصهاينه دينهم وديدنهم الوقيعة والفتنة، وعلى ذلك يعملون ويجتهدون، وانظروا كيف يفتعلون الفتن بكل مسمياتها.
وأكرر القول.. لكل أردني وعربي ومسلم عاقل وحر وشريف، احذر ثم احذر.. أن تكون معولاً بيد الأعداء تهدم به بيتك وتجني به على وطنك.
لتكن دعوتك للأشقاء في فلسطين كلها، بضرورة التحرك الحقيقي العاااجل لنصرة غزة.
وليكن عونك للأهل في غزة بالدعاء والعطاء.
كاتب وباحث أردني.

مقالات مشابهة

  • تدشين أنشطة الدورات الصيفية في القبيطة
  • تدشين اختبارات الثانوية العامة في أمانة العاصمة والمحافظات
  • تدشين اختبارات الثانوية العامة بالحديدة للعام الدراسي 1446هـ
  • تدشين اختبارات الشهادة الثانوية العامة بمحافظة البيضاء
  • تدشين اختبارات الثانوية العامة بالعاصمة والمحافظات
  • عوامل النصر.. وصناعة الفتن.
  • الهيئة العامة لغرفة زحلة والبقاع أقرت موازنتها التقديرية للعام 2025 بالإجماع
  • استكمال ترتيبات اختبارات الشهادتين الثانوية والأساسية العامة بذمار
  • 357 مركزا لاستقبال 40 ألف طالب وطالبة في اختبارات الشهادة العامة بذمار
  • تدشين توزيع الزكاة العينية بمحافظة المحويت