بنتايك يُعلن اتخاذ إجراءات قانونية تجاه مروجي أنباء تعاطيه المنشطات في السوبر
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
علق المغربي محمود بن بنتايك الظهير الأيسر لفريق كرة القدم الأول بنادي الزمالك ، على ما تردد الساعات الماضية ، بشأن إيجابية عينة تعاطيه للمنشطات في مباراة السوبر الأفريقي الماضية أمام الأهلي والتي انتهت لصالح فريقه بركلات الترجيح.
ونشر اللاعب صورة من بيان وكالة الأعمال الخاصة به عبر موقع التواصل إنستجرام جاء نصه كالتالي "بيان وكيل أعمال محمود بن بنتايك نحن، وكلاء أعمال اللاعب محمود بنتايك، نعرب عن استنكارنا الشديد للحملة المضللة التي تشنها بعض وسائل الإعلام والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، والمبنية على إشاعات وأخبار كاذبة منذ انضمام اللاعب إلى نادي الزمالك المصري اسم اللاعب، نكذب هذه الادعاءات، خصوصاً الإشاعة الأخيرة المتعلقة بإيجابية عينة المنشطات ونعتبر نشر مثل هذه الأخبار الكاذبة تشهيراً واضحاً، واعتداءً غير مقبول على سمعة لاعب قدّم الكثير لكرة القدم، هذه الشائعات لا تعكس فقط غياب الاحترام للحقائق، بل تكشف عن عدم مسؤولية مهنية في بعض وسائل الإعلام أي ادعاء يتعلق بالتحليلات الطبية يجب أن يستند إلى أدلة موثوقة، وهو ما تفتقر إليه هذه المزاعم نؤكد، بصفتنا ممثلين رسميين للاعب محمود بنتايك".
وواصل : "أننا لن نتجاهل هذه الهجمات، وسنتخذ إجراءات قانونية صارمة ضد كل من يساهم في نشر هذه الشائعات أو التشهير باللاعب دون أدلة ملموسة نحن ملتزمون بحماية حقوق اللاعب والدفاع عن سمعته بكل الوسائل القانونية المتاحة".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمود بن بنتايك الزمالك الأهلي السوبر الإفريقي السوبر ركلات الترجيح
إقرأ أيضاً:
بسبب 24 مليون يورو.. الاتحاد الألماني يتخذ إجراءات قانونية ضد رئيسه السابق
قال ثيو تسفانستايجر، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم السابق، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن الاتحاد الألماني سيتخذ إجراءات قانونية ضده بشأن النزاع على 24 مليون يورو.
وقدم الاتحاد طلبا للحصول على تعويضات في محكمة فرانكفورت الإقليمية بالمبلغ المذكور.
وتتعلق الإجراءات القانونية بالخسائر المالية التي تكبدها الاتحاد الألماني لكرة القدم أو التي قد يتكبدها نتيجة محاكمة التهرب الضريبي المتعلقة بكأس العالم 2006.
يذكر أن القضية الخاصة برئيسي الاتحاد الألماني لكرة القدم السابقين فولفجانج نيرسباخ وثيو تسفانستايجر، بالإضافة إلى الأمين العام السابق للاتحاد هورست أر. شميدت، لاتزال جارية في محكمة فرانكفورت الإقليمية منذ ما يقرب من 11 شهرا.
وتتعلق القضية بمبلغ 7ر6 مليون يورو في عام 2005 دفعه الاتحاد الألماني لكرة القدم عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى رجل الأعمال الراحل روبرت لويس-دريفوس، وبذلك تم التهرب من ضرائب تزيد قيمتها عن 13 مليون يورو.
وتم الإعلان عن أن هذه الأموال كانت مصروفات تشغيلية، لإقامة حفل خاص لكأس العالم، وهو ما لم يحدث أبدا.
وحصل فرانز بيكنباور، رئيس اللجنة المنظمة للمونديال، والفائز بكأس العالم 1974، والذي توفى في يناير/كانون الأول 2024، على قرض بالمبلغ من لويس دريفوس في 2002، حيث انتهى الأمر بالأموال في حساب مملوك للموظف السابق في الفيفا القطري محمد بن همام. ولا يزال من غير الواضح ما كان الغرض من تلك الأموال.
وكان الاتحاد الألماني تقدم بدعوى للحصول على تعويضات من ثلاثة مسؤولين سابقين في 2017. بعدها كان الاتحاد الألماني يوافق على التنازل عن هذه الدعاوى، لكن في 2025 قرر عدم التنازل بعد الآن.
ونظرا لأن الإجراءات الجنائية ضد نيرسباخ تم إنهاؤها مقابل دفع 25 ألف يورو لصالح جمعية خيرية، وتم فصل الإجراءات ضد شميدت لأسباب صحية، فإن تسفانستايجر هو الوحيد الذي لا يزال في قفص الاتهام.
ورفض الاتحاد الألماني الإدلاء بأي تصريحات، مشيرا إلى أن الإجراءات مازالت جارية.
وقال هانز-يورج ميتز، محامي تسفانستايجر لصحيفة "زو دويتشه تسايتونج":"كنا في محادثات مع الاتحاد الألماني لسنوات، للوصول إلى تقييم موحد لمسألة المسؤولية، واستنادا إلى آراء الخبراء الذين عينهم الاتحاد نفسه، قدموا آراء سلبية جدا حول مدى مسؤولية تسفانستايجر في مسألة المسؤولية".
وأردف:"لسوء الحظ، لم يكن لدى الاتحاد الألماني الشجاعة لتقديم تقييمه الخاص، لذلك يجب على المحكمة أن تحسم الامر بعد تقييم كل الجوانب".