اتحاد الجمعيات الأهلية: مبادرة بيع اللحوم بأسعار مخفضة تساهم في إنعاش الاقتصاد المصري
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
قال الدكتور طلعت عبد القوي، رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، إن الجمعيات تستهدف الارتقاء بجودة حياة المواطنين وتقديم الخدمات للازمة والدعم لهم، لافتا إلى أن الأوضاع الاقتصادية في العالم كله صعبة وليست في مصر فقط.
وأضاف عبد القوي في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، كل الاتحادات والجمعيات تعمل على راحة المواطن وتحفيف الأعباء عن كاهله، مشددا على أهمية مبادرة توفير اللحوم والدواجن بأسعار مخفضة وذات جودة عالية، مطالبا التجار بضرورة إعادة حساباتهم بشأن الأسعار.
تابع رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، مصر تمر بفترة تاريخية ولابد من تكاتف وتعاون الجميع سواء كان قطاع خاص أو عام أو أهلي، رفع المعاناة عن المواطنين، موضحا أن مبادرة بيع اللحوم بأسعار مخفضة تساهم في انعاش الاقتصاد المصري ولن نتوقف عن تقديم المساعدات الغذائية والطبية للمواطنين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللحوم الإقتصاد المصرى الجمعيات الأهلية محافظ المنيا حياة كريمة أسعار مخفضة الإتحاد العام للجمعيات الأهلية اللحوم والدواجن اللحوم بأسعار مخفضة
إقرأ أيضاً:
شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض
واشنطن
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه “حملة تطهير داخلية” يقف خلفها لقاء جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
ولومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر “اجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، وعُرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت “مؤامرة داخلية”، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
وقدمت لومر لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر “غير موالية” داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت: برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية؛ وديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي الذي عمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
وأكد مصدر مطلع أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه “مجزرة تنظيمية”، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وكان أليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب، وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء ووصفته بـ”الرافض لترامب” وحتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
واللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية ، فوجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، مما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.