الاحتلال يمنع الوقود عن مستشفيات الشمال 5 مرات
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
سرايا - قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي منع وصول شاحنات الوقود إلى مستشفيات (محافظة) الشمال 5 مرات، ما يهدد بتوقف الخدمات الطبية خلال أقل من 24 ساعة.
جاء ذلك وفق بيان المكتب الإعلامي الحكومي بعد يومين من مطالبة الجيش الإسرائيلي 3 مستشفيات بمحافظة الشمال في غزة بالإخلاء من المرضى والطواقم الطبية، بينها "مستشفى كمال عدوان".
وقال المكتب الحكومي إن "جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم بإرجاع السولار (الوقود) القادم إلى مستشفيات محافظتي غزة وشمال غزة للمرة الخامسة على التوالي، وهذا يعني أن جميع مستشفيات ومرافق وزارة الصحة مهددة بالتوقف خلال أقل من 24 ساعة".
ووصف الخطوة بأنها "جريمة مكتملة الأركان يُنفذها جيش الاحتلال في إطار تدمير وإسقاط المنظومة الصحية والمستشفيات، وخاصة في محافظتي غزة والشمال، وذلك يأتي في ظل الواقع المرير الذي يعيشه الواقع الصحي المنهار في المحافظتين، خصوصاً مع وجود 700 ألف إنسان فيهما".
وحمّل المكتب "الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن استمرار جريمة إسقاط المنظومة الصحية بشكل مقصود ومتعمد وفق خطة مرتبة أعدها الجانبان".
كما طالب "المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية بالتدخل الفوري والعاجل لإدخال مادة الوقود إلى المحافظتين قبل خروج جميع مستشفيات ومرافق وزارة الصحة عن الخدمة بمحافظتي غزة والشمال".
وفي وقت سابق الخميس، قال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، للأناضول، إن "الاحتلال الإسرائيلي يسعى لإتمام جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني من خلال استهداف القطاع الصحي وتدمير المستشفيات".
وحذر من التداعيات الكارثية لاستهداف الجيش الإسرائيلي للقطاعات الحيوية في قطاع غزة وخاصة في محافظتي غزة والشمال، وعلى رأسها الصحة.
وذكر الثوابتة، أن المستشفيات الثلاثة الرئيسية في شمال غزة، وهي: كمال عدوان، والإندونيسي، والعودة، تواجه خطر التدمير الكامل، بعد مطالبة الجيش الإسرائيلي بإخلائها، "مهددًا بتحويلها إلى مقابر جماعية إذا لم يتم ذلك".
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
بسبب أصولها اليمنية.. الاحتلال يمنع “نائبة بريطانية” من دخول “أراضيه “
الجديد برس|
احتجزت “السلطات الإسرائيلية” نائبة بريطانية من أصول يمنية في مطار بن غوريون ورفضت دخولها الى كيان الاحتلال .
وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” ان السلطات منعت النائبتين البريطانيتين “ابتسام محمد ” من أصل يمني و” يوان يانغ ” من الدخول ، بعد أن وصلت طائرتهما من لوتون، برفقة مساعدين اثنين، ضمن ما وصف بـ”وفد برلماني رسمي”.
وزعمت سلطات الهجرة الصهيونية أن النائبتين لم تكونا ضمن وفد مُنسق ، و أن الهدف من الزيارة كان “توثيق أنشطة قوات الأمن ونشر الكراهية ضد إسرائيل”، وهو ما دفع وزير داخلية الاحتلال إلى إصدار قرار برفض دخولهما.
من جهته، أدان وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، احتجاز “إسرائيل” لنائبتين بريطانيتين في مطار بن غوريون، ورفض السماح لهما بدخول البلاد، واصفا الإجراء بأنه “غير مقبول، ومقلق للغاية”.
وشدد الوزير البريطاني في بيان على أن النائبتين تنتميان إلى وفد برلماني رسمي، و”من غير المقبول، وغير المُجدي، والمُقلق للغاية أن تحتجز السلطات الإسرائيلية نائبتين بريطانيتين ضمن وفد برلماني إلى “إسرائيل”، وتُمنعهما من الدخول”.
وأكد أن أولوية الحكومة البريطانية تبقى “العودة إلى وقف إطلاق النار، وتحرير الرهائن، ووقف إراقة الدماء وإنهاء الصراع في غزة”.
والنائبة البريطانية أبتسام محمد ولدت في اليمن، وهي أول امرأة عربية تُنتخب عضوا في البرلمان البريطاني، وأول نائبة يمنية بريطانية على الإطلاق، وفق “جيروزاليم بوست” العبرية .
وكانت قد دعت في البرلمان البريطاني إلى وقف إطلاق النار ووصفت ما يحدث في غزة بأنه “تطهير عرقي وجرائم حرب”، منتقدة تهجير الفلسطينيين من رفح.