لجنة أممية: جرائم حرب ضد الإنسانية في غزة
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
أعلنت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية، اليوم الخميس، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي، تطبق سياسة ممنهجة لتدمير نظام الرعاية الصحية في قطاع غزة، وذلك من خلال هجمات متعمدة على العاملين والمرافق الطبية، ما يعد جرائم حرب وجريمة ضد الإنسانية.
وبحسب بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة في عمان، أشارت رئيسة اللجنة نافي بيلاي، إلى تدهور الرعاية الصحية في قطاع غزة جراء "الهجمات الإسرائيلية على المرافق الصحية"، والتي تمثل اعتداءً مباشرًا على الحق في الصحة، ما يؤثر سلبًا على المدنيين، وخاصة الأطفال الذين يعانون من تبعات انهيار النظام الصحي.
وأكد التقرير تعرض العديد من المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك الأطفال، لمعاملة قاسية ومنهجية، تتضمن التعذيب والعنف الجنسي، وهي أفعال تعتبر جرائم ضد الإنسانية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لجنة أممية جرائم الإنسانية غزة الاحتلال الإسرائيلي جريمة ضد الإنسانية نظام الرعاية الصحية قطاع غزة الأراضى الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
الثورة نت|
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.
وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.
وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.
وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.
وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.