فعالية خطابية في مديرية سنحان بمرور عام على عملية طوفان الأقصى
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
يمانيون/ صنعاء أقيمت بمديرية سنحان محافظة صنعاء فعالية خطابية بمناسبة الذكرى الأولى لعملية طوفان الأقصى .
وفي الفعالية التي حضرها وكيل المحافظة أبو نجوم المحاقري ومستشار المحافظة عبد الرحمن السراجي ومدير التحسين بالمحافظة فهد عطية ومدير المديرية احمد عثمان وقيادات محلية وشخصيات اجتماعية، أشار الناشط الثقافي أحمد أبو حورية إلى أن عملية طوفان الأقصى أعادت القضية الفلسطينية ومظلومية الشعب الفلسطيني إلى مسار التحرر ومواجهة الكيان الغاصب في سبيل تحرير الأرض والمقدسات الاسلامية.
فيما أكد العلامة عبد الكريم عاطف أن السابع من اكتوبر كشف زيف مقولة ” الجيش الذي لا يقهر” وأظهر المتآمرين تحت عباءة التطبيع على حقيقتهم، ورسم صفحة مشرقة في التضحية لكل من وقف بصف المقاومة الباسلة وفي مقدمتهم الشعب اليمني وقيادته الحكيمة ممثلة بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
وأشارت فقرات الفعالية إلى أن جرائم العدو الصهيوني في قتل الاطفال والنساء والتدمير الشامل تثبت مشروعية عملية طوفان الأقصى وأهمية مواجهة الجرائم الوحشية بكل الإمكانيات والوسائل ، وخلق واقعاً جديداً من المواجهة والانتصار الذي أثبت أبطال المقاومة فعاليته في مواجهة العدو .
تخلل الفعالية بحضور عدد من مديري المكاتب التنفيذية بالمديرية، فقرات شعرية عبرت عن المناسبة.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
خليل الحية: وافقنا على مقترح الوسطاء ونأمل ألّا يعطله العدو الصهيوني
الثورة نت/..
صرح رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة خليل الحية، أن “الحركة وافقت على مقترح تسلمته من الوسطاء لوقف إطلاق النار في غزة، معربًا عن أمله بعدم تعطيله من قبل العدو الصهيوني .
وقال الحية في كلمة مصورة له مساء اليوم السبت، “تسلمنا قبل يومين مقترحًا من الإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتعاملنا معه بإيجابية ووافقنا عليه”.
وأضاف “نأمل ألا يعطل العدو المقترح الذي تلقيناه من الوسطاء ووافقنا عليه”.
وأردف “على مدار عام ونصف، خُضنا ومعنا الإخوةُ في فصائل المقاومة، مفاوضاتٍ مع العدو ومن خلال الوسطاء، وقد وضعنا أهدافاً لذلك، وفي مقدمتها وقف العدوان على شعبنا في غزة والتركيز على حقوق شعبنا المشروعة في أرضه ووطنه، والإفراج عن أسرانا من سجون العدو”.
وبيّن الحية أن “العدو لم يقبل لا بالجلوس على طاولة المفاوضات لبدء المرحلة الثانية، كما هو متفق عليه، ولا هو انسحبَ من محور صلاح الدين (فيلادلفي)، بل وعاد للحرب بشكل أكثر وحشية وعنفاً بالقتل والقصف والاجتياح في بعض مناطق القطاع، وأغلق المعابر ومنع دخول المساعدات”.
وزاد قائلًا: “مع ذلك تمسكنا بموقفٍ واضحٍ هو الالتزام بالاتفاق، وخاطبنا العالمَ أجمع بموقفنا، أننا لا نريد أي شيء جديد، نريد احترام ما تم التوقيع عليه وما ضمنه الضامنون، وأقرّه المجتمعُ الدولي”.
ولفت الحية إلى أن “رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو راوغ على مدار عام كامل وأجهض كل محاولات الوسطاء للتوصل إلى اتفاق”.
وأوضح أن “العدو ظل يماطل ويتهرب من استحقاقات الاتفاق لإنقاذ حكومة المجرم نتنياهو”.
وأشار الحية إلى أن “الحركة التزمت بكل بنود الاتفاق رغم انتهاكه مرارا من جانب قوات العدو”.
في سياق متصل قال الحية: “وصلنا إلى مراحل متقدمة في نقاشات تتعلق بشخصيات تتولى قيادة لجنة الإسناد المجتمعي في غزة”.
وشدد على أن “لا تهجير ولا ترحيل” مؤكدا أن “سلاح المقاومة خط أحمر وهو مرتبط بوجود العدو وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، فإذا ما زال العدو يبقى سلاحاً للشعب والدولة، يحمي مقدّراته وحقوقه”.
وفي الشان الداخلي قال الحية: “تحركنا لإنجاز وتحقيق وحدة شعبنا، وذهبنا إلى روسيا ثم الصين مرتين، وأبرمنا اتفاقاً واضحاً مثّلَ إجماع القوى والفصائل بتشكيل حكومة توافق وطني من خبراء”.
وأضاف “ثم استجبنا لاحقاً للمقترح المصري بتشكيل لجنة إسناد مجتمعي لإدارة قطاع غزة، تتحمل مسؤوليةَ القطاع كاملاً في كل المجالات، تتشكل من شخصياتٍ وطنيةٍ مستقلة، وأن يتسلموا عملهم بدءاً من لحظة الاتفاق، لقطع الطريق أمام أي دعاية يمكن أن يمارسها العدو”.
وأردف الحية: “وصلنا إلى مراحلَ متقدمةٍ في هذه الحوارات، وقدّمْنا مع عددٍ من القوى والفصائل للأشقاء في مصر، مجموعةً من الأسماء لأشخاصٍ مستقلين ومهنيين وخبراء، لإتمام عمليةِ التشكيل، ونأمل من الأشقاء في مصر أن يتمكنوا من الإسراعِ في تشكيلها بعدما أخذوا دعماً عربياً وإسلامياً لها”.
وتابع “نقول بصراحة لمن يراهن أن حماس وفصائل المقاومة يمكن أن تتخلى عن مسؤولياتها أو تسلم شعبنا وأهلنا لمصير مجهول يتحكم فيه الاحتلال وفق ما يريد، نقول لهم: أنتم واهمون”.