الاحتلال الإسرائيلي يطلق الرصاص الحي على الفلسطينيين خلال اقتحام قريتين في رام الله
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
أطلقت قوة من جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، الرصاص الحي بشكل عشوائي على عدد من المواطنين الفلسطينيين في قرية دورا القرع شمال شرق مدينة رام الله، ما أدى لاندلاع مواجهات.
وأفادت مصادر محلية - حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"- بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت أيضا قرية عين يبرود بعد أن سحب قواته من دورا القرع المجاورة.
وعلى صعيد آخر، أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود اليوم الخميس، أن معبر الكرامة سيكون مغلقا بشكل كامل وفي كلا الاتجاهين، يوم غد الجمعة، وبعد غد السبت.
اقرأ أيضاًمدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: غزة تخوض معركة من أجل البقاء على قيد الحياة
في قطاع غزة.. ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي لـ 42065 شهيدًا وإصابة 97886 آخرين
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي رام الله الفلسطينيين الرصاص الحي
إقرأ أيضاً:
خبير: اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي المسجد الأقصى عمل استفزازي
قال الدكتور أحمد شعبان الخبير السياسي وأستاذ العلوم السياسية، إن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي وعدد من أفراد شرطة المسجد الأقصى "عمل استفزازي" يثير مشاعر العرب والشعب الفلسطيني، مؤكدًا على استمرارية الانتهاكات الصارخة للقوانين الدولية في ظل غياب الإجراءات الدولية الفاعلة.
وأضاف شعبان في تصريحات صحفية، أن الصهاينة يعملون تحت غطاء غربي أمريكي، مما يساهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي وتهديد الأمن القومي الفلسطيني، موضحا أن هذه الأفعال تعد خرقًا واضحًا لكافة العهود والاتفاقيات، بما في ذلك اتفاقية وقف إطلاق النار السارية، وقرارات إعادة إعمار غزة.
وتابع أن ما يحدث من انتهاكات في غزة يُظهر بوضوح عجز الكيان الصهيوني عن الالتزام بالمعايير الدولية، حتى في ظل الضمانات الأمريكية والدولية.
وأشار الدكتور أحمد شعبان، إلى أن الاقتحامات المتكررة للاحتلال الإسرائيلي تساهم في تعزيز الفوضى والاعتداءات المستمرة، مؤكدا أن هذا السلوك يعكس نية الكيان الصهيوني لتقويض أي جهود تهدئة أو استقرار تواجه المنطقة، ويدعو لبذل المزيد من الجهود لتجاوز حالة الصراع المستمرة.
وشدد الخبير السياسي، على أهمية فرض عقوبات دولية على إسرائيل، مؤكداً أن غياب تلك العقوبات يمنح الكيان الإسرائيلي الضوء الأخضر لمواصلة انتهاكاته، مردفا: "من أمن العقاب أساء الأدب"، وهو ما يعكس الحالة الراهنة وموقف المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات المتزايدة.
ورغم تراجع دور المجتمع الدولي، أعرب أستاذ العلوم السياسية عن إيمانه بأن مصر وقيادتها السياسية، بدعم من الشعب المصري، قادرون على وضع خارطة طريق فعالة تنطوي على إجراءات واضحة لحماية أمن المنطقة.