قال الدكتور أحمد سويلم البسيوني، أخصائي الطب النفسي، إن التسامح هو خيار يتطلب قرارًا واعيًا، حيث إن بعض الأشخاص يمتلكون القدرة على التسامح، بينما يفضل آخرون عدم التسامح وتجاهل المشكلات دون محاولة لحلها.

عدم القدرة على التسامح

وأضاف «البسيوني»، خلال لقائه مع الإعلامية راندا فكري، ببرنامج «الحياة أنت وهي»، المذاع على قناة «الحياة»، أنه من الضروري أن يكون الفرد على دراية بنفسه، وأن يحدد الأمور التي يمكنه التسامح بشأنها وتلك التي لا يقبل التسامح بها، مشيرًا إلى أن عدم القدرة على التسامح هو شعور طبيعي، وفي حالات عدم التسامح، يتمكن الشخص من الحفاظ على حدوده الشخصية.

وأكد أن البعض قد يتهم أشخاصًا بعدم التسامح ويُنظر إليهم على أنهم يحملون قلوبًا مليئة بالضغينة، لافتًا إلى أن التسامح يرتبط بالمواقف، حيث تلعب قوة الموقف وتأثيره دورًا حاسمًا في تحديد ما إذا كان الشخص سيتسامح أم لا.

القواعد الأساسية في الحياة الزوجية

وقدم أخصائي الطب النفسي نصيحة حول أهمية القواعد الأساسية في العلاقة الزوجية، مثل الثقة والاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أن أي علاقة تتعرض للاهتزاز قد تجعل من الصعب طلب التسامح. وأكد أن التواصل بين الأطراف يعد أمرًا حيويًا، إذ قد يرفض أحدهم التسامح بسبب عدم التواصل لفترة طويلة، لذا يجب على المقبلين على الزواج أن يكونوا على دراية بما يهم كل طرف في العلاقة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: التسامح عدم التسامح برنامج الحياة انت وهي

إقرأ أيضاً:

جنيف... المغرب يقدم قرارا أمام مجلس حقوق الإنسان حول دور النساء في الدبلوماسية

قدم السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، اليوم الخميس بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قرارا غير مسبوق حول دور النساء في الدبلوماسية ومشاركتهن في الدفاع عن حقوق الإنسان والنهوض بها.

وقد تم إقرار هذه الخطوة الجديدة واعتمادها لصالح دبلوماسية أكثر شمولا، بالتوافق، من طرف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

ويكرس القرار الذي تم تقديمه في إطار الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان، بدعم من مجموعة إقليمية يقودها المغرب، صاحب المبادرة، وتضم الشيلي وإسبانيا والمالديف وموريشيوس والمكسيك وسلوفينيا، أولوية راسخة للسياسة الخارجية للمملكة تتمثل في النهوض بالمساواة بين الجنسين على المستوى الدبلوماسي، وكذا في المحافل متعددة الأطراف، من خلال ضمان ولوج النساء على قدم المساواة إلى دوائر صنع القرار.

كما يكرس القرار الذي حظي بدعم واسع النطاق الاعتراف بالدور الأساسي الذي تضطلع به النساء الدبلوماسيات في بناء نظام دولي أكثر عدالة وتوازنا واستدامة؛ وهي رؤية يتبناها المغرب بقناعة راسخة منذ سنوات في جميع الهيئات التي يشغل فيها مقعدا.

وتندرج هذه المبادرة في إطار دينامية متناغمة تتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة، سواء على المستوى الدولي أو الوطني.

وقد ضاعف المغرب مبادراته الملموسة لتعزيز مكانة النساء في الحياة العامة، من خلال سياسات إرادية وإصلاحات جوهرية، كما يشهد على ذلك الإصلاح الجاري لمدونة الأسرة. ويهدف هذا البرنامج إلى ضمان تكافؤ الفرص بين النساء والرجال في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية.

وعلى الصعيد الدولي، يرسخ المغرب اليوم مكانته كفاعل راسخ وذي مصداقية في دعم التعددية المتضامنة. ومن خلال وضع المساواة بين الجنسين في صلب النقاش الدبلوماسي، تؤكد المملكة أن حقوق النساء ليست مجرد مسألة قطاعية، بل حجر الأساس لمجتمعات عادلة وقادرة على الصمود.

وكان زنيبر، بصفته رئيسا لمجلس حقوق الإنسان لسنة 2024، أطلق مجلسا استشاريا معنيا بالمساواة بين الجنسين لدى المجلس بهدف النهوض بتمثيلية النساء وريادتهن في مجلس حقوق الإنسان، وهو ما مثل خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف.

ويأتي اعتماد هذا القرار في وقت أصبحت فيه الحاجة إلى التزام جماعي بتعددية الأطراف والدبلوماسية التمثيلية ملحة أكثر من أي وقت مضى. ومن خلال إعلاء صوت المرأة مؤسساتيا في مجال الدبلوماسية، يسعى المغرب إلى تكريس طموح قوي في سياق عمله داخل مجلس حقوق الإنسان.

مقالات مشابهة

  • جنيف... المغرب يقدم قرارا أمام مجلس حقوق الإنسان حول دور النساء في الدبلوماسية
  • ياسين: تطوير البقاع يتطلب استعادة هيبة الدولة وتنظيم المعابر
  • الإفتاء تحسم الجدل: هذه ضوابط الشريعة للخلافات الزوجية
  • محمد كركوتي يكتب: التنمية في ظل التسامح
  • 8 قواعد ذهبية للسعادة الزوجية
  • العالم سيكون أسعد لو امتلك الناس القدرة على الصمت!
  • حيازة السلاح النووي: خيار استراتيجي أم تعبير عن الخوف؟
  • ياسين السقا يواجه الانتقادات: أتقبل الرأي باحترام وسأثبت نفسي
  • إيران تحذر بسبب تهديدات ترامب: القنبلة الذرية خيار وارد
  • آيزنكوت: نتنياهو فقد القدرة على العمل لصالح إسرائيل