مدبولي: تطوير شامل لمدينة إسنا.. تستحق وضعها على خريطة السياحة العالمية
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إن الدولة نجحت في تقليل الكثافات في الفصول بأفكار خارج الصندوق، بالإضافة إلى وضع حلول جذرية لمشكلات عجز أعداد المدرسين.
وأضاف خلال جولته التفقدية لعدد من المشروعات التنموية بمحافظة الأقصر، نقلتها قناة «إكسترا نيوز»: «نتحرك في إطار رؤويتنا لتطوير منظومة التعليم، وقمنا بزيارة الصرح الطبي الكبيرالخاص بمستشفى الأقصر، وشاهدنا حجم التنمية الكبير جدًا الذي يتم تنفيذه».
وتابع: «محافظة الأقصر دخلت ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، وبالتالي كل الخدمات أصبحت تقدم في هذا المستشفى، وأصبح هناك لأول مرة زرع النخاع وعلاج السرطان».
وأكمل: «كت حريصا جدا على زيارة البر الغربي من الأقصر، وشوفنا تطوير الكورنيش في البر الغربي، وزرت أعمال ترميم معبد هابو، من عامين كان هناك توجيهات للمجلس الأعلى للآثار للبدء في ترميمه وإظهار جماله، والنهاردة شوفت حجم عمل كبير جدا قام به شباب وشابات مصريات واللي بيقوموا بجهد غير مسبوق في ترميم معبد إسنا».
وأوضح: «المهم في مدينة إسنا أننا نتحدث عن تطوير شامل للمدينة وليس فقط المعبد، إسنا تستحق بتراثها التاريخي والأثري الموجود أن توضع على خريطة السياحة العالمية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إسنا محافظة الأقصر السياحة مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
ما الذي يجري بينهما.. خريطة تفاعلية تظهر مناورات بكين قرب تايوان؟
بدأت الصين، اليوم الثلاثاء، مناورات عسكرية واسعة النطاق في محيط جزيرة تايوان، في خطوة وصفها الجيش الصيني، أنها تحذير صارم لمحاولات استقلال الجزيرة.
ووفقا للخريطة التفاعلية التي عرضتها الجزيرة، تكشف هذه التدريبات عن تصعيد جديد في التوترات الإقليمية، حيث تُجري بكين تدريبات جوية وبحرية وصاروخية قرب المضيق الذي يفصلها عن تايوان، معتبرة أن الجزيرة جزء لا يتجزأ من أراضيها.
وتُظهر الخريطة المواقع التي تركز فيها القوات الصينية عملياتها، حيث تجري المناورات في محيط تايوان، بمشاركة قوات من سلاح الجو والبحرية والقوة الصاروخية.
وأكدت بكين، أن هذه التدريبات تهدف إلى تعزيز جاهزية الجيش لمواجهة أي "مخاطر خارجية"، مشيرة إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل تزايد الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وفي تصريحاته في إحاطة إعلامية، شدد المتحدث باسم الخارجية الصينية غوو جياكون على أن محاولات تايوان الانفصال مصيرها الفشل، في إشارة إلى تصعيد الضغوط العسكرية والدبلوماسية على الجزيرة.
كما أعلن خفر السواحل الصيني تنفيذَ دوريات "لإنفاذ القانون" قرب تايوان، تزامنا مع التدريبات العسكرية.
قواعد أميركية قريبةوترصد الخريطة أيضا، وجود قواعد عسكرية أميركية قريبة من مواقع المناورات الصينية، حيث تعتبر بكين الانتشار الأميركي في المنطقة تهديدا مباشرا لأمنها القومي.
إعلانوتشمل هذه القواعد الأسطول السابع الأميركي في جزيرة غوام، وقاعدة أوكيناوا في اليابان، إضافة إلى عدة منشآت عسكرية في الفلبين، التي أعلنت استعدادها لزيادة التعاون الأمني مع واشنطن.
وتشير البيانات إلى أن الصين نشرت 71 طائرة عسكرية و21 سفينة حربية، منها حاملة الطائرات "شاندونغ"، التي دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي التايوانية.
ووفقا لوزارة الدفاع التايوانية، فإن الجيش التايواني يراقب من كثب هذه التحركات، مشددا على أن المناورات تهدد السلام والاستقرار الإقليميين.
وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان مناورات مماثلة أجرتها الصين منتصف مارس/آذار الجاري، حيث أرسلت بكين حينها عددا كبيرا من الطائرات المسيّرة والسفن الحربية باتجاه تايوان.
وتأتي التدريبات الحالية في سياق تصعيد مستمر منذ عام 2016، عندما قطعت الصين معظم قنوات الاتصال بالحكومة التايوانية بعد انتخاب رئيس مؤيد للاستقلال.
ومنذ ذلك الحين، وسّعت بكين نطاق مناوراتها، حيث انتقلت من إرسال طائرات فردية إلى نشر أسراب من المقاتلات والمسيّرات والسفن الحربية، ما يزيد من احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية.