“تخصصي تبوك” يجري أول عملية استئصال للجلطة من رئة مقيمة مصرية بالأشعة التداخلية
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
المناطق_تبوك
نجح فريق طبي من الأشعة التداخلية والقسطرة، والعناية المركزة بمستشفى الملك فهد التخصصي بتبوك , في انقاذ حياة مقيمة مصرية تعرضت لجلطة حادة في الرئة توقف قلبها سبع مرات.
وفي التفاصيل أوضح الفريق الطبي أن المريضة وصلت الى طوارئ المستشفى وكانت قد تعرضت لجلطة رئوية حادة تسبب لها بتوقف في القلب والتنفس.
ومنذ لحظة وصول المريضة الى الطوارئ باشر الفريق الطبي مهامه في محاولة لإنقاذ حياتها حيث توقف قلبها سبع مرات وفي كل مرة يتم اجراء إنعاش قلبي رئوي حتى عاد لها النبض والتنفس بحمد الله تعالى , ليتم بعدها توصيل الحالة على جهاز التنفس الصناعي ووضعها في العناية المركزة , مما استدعى وضعها على جهاز مضخة القلب والرئة الاصطناعية ” الإيكمو” والتي تقوم بضخ الدم خارج الجسم إلى جهاز رئوي قلبي ويعمل على التخلص من ثاني أكسيد الكربون وإعادة إرسال الدم محملًا بالأكسجين إلى أنسجة الجسم.
وبين الفريق الطبي ان الفحوصات الطبية والأشعة أظهرت انسداد في الشريان الرئوي الأيسر بالكامل بالخثرة (الجلطة) الرئوية مما أدى إلى زيادة الضغط على القلب وتوقفه ويجدر بالذكر أن نسبة الوفيات في الحالات المشابهة تصل الى 60%
وبفضل الله تم إزالة الجلطة الرئوية كأول حالة في منطقة تبوك يتم استخدام الأشعة التداخلية في علاجها , لتستقر بعد ذلك حالة المريضة وتتحسن لتخرج من العناية المركزة وبعد اكتمال مراحل علاجها وتحسن حالتها الصحية بفضل الله تعالى وقد غادرت المستشفى لمنزلها.
وتعد وحدة الأشعة التداخلية أحد الأقسام المستحدثة حديثاً في مستشفى الملك فهد التخصصي بتبوك ومزوده بكفاءات طبية متخصصة وتجهيزات حديثة ، وذلك ضمن جهود المستشفى في توفير كافة التخصصات الطبية من أجل تقديم خدمة طبية للمستفيدين بجودة عالية.
جدير بالذكر ان طوارئ مستشفى الملك فهد التخصصي بتبوك استقبلت خلال النصف الأول لعام 2023م ( 43137 ) مراجع.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يفتتح المؤتمر العلمي الأول للأشعة التداخلية ويشيد بدورها في تطوير التشخيص والعلاج
افتتح الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، المؤتمر العلمي الأول للجمعية المصرية للعلاج بالأشعة التداخلية، مؤكدًا الأهمية العلمية للمؤتمر في تبادل الخبرات ونقل المعارف الحديثة في هذا المجال الحيوي، الذي يشهد تطورًا متسارعًا في السنوات الأخيرة.
وفي مستهل كلمته، وجه عبدالغفار الشكر للجمعية المصرية للأشعة التداخلية وكافة الشركاء والداعمين المحليين والإقليميين والدوليين.
وأكد عبدالغفار أن الأشعة التداخلية تمثل طفرة نوعية في مجال التشخيص والعلاج، حيث توفر بدائل دقيقة وفعالة للتدخلات الجراحية التقليدية، ما يسهم في تقليل المضاعفات وتسريع عملية الشفاء وتحسين جودة حياة المرضى، وأوضح أن الأشعة التداخلية تلعب دورًا محوريًا في علاج أمراض مختلفة، مثل الأورام بأنواعها، وأمراض الأوعية الدموية، والتدخلات العلاجية في الجهاز الهضمي والكبد والكلى، كما أشار إلى أن هذه التقنيات تتيح إجراء تدخلات علاجية دقيقة بأقل قدر من الألم وفي أسرع وقت ممكن.
وأضاف الوزير أن التقدم في مجال الأشعة التداخلية يعكس حجم الاستثمارات العلمية والتكنولوجية التي حُققت، والتي أدت إلى تحسين دقة التشخيص والعلاج، واليوم، باتت الأشعة التداخلية خيارًا علاجيًا أساسيًا لعلاج أمراض الشرايين، مثل تمدد الأوعية الدموية وانسداد الشرايين دون الحاجة إلى جراحات كبرى.
كما أبرز عبدالغفار الدور المتقدم للأشعة التداخلية في علاج أورام الكبد عبر تقنيات التردد الحراري والقسطرة العلاجية، إلى جانب استخدامها في علاج حالات معقدة مثل النزيف الداخلي، وسرطان الرئة، وأمراض العمود الفقري والمفاصل، ما يساهم في تقليل فترات الإقامة بالمستشفيات وتحقيق نتائج علاجية أفضل.
وأكد الوزير أن التوسع في تطبيقات الأشعة التداخلية يُعد خطوة هامة نحو تقديم رعاية صحية أكثر كفاءة ودقة، بما يتماشى مع رؤية الدولة في تحسين الخدمات الصحية، وأوضح أن وزارة الصحة والسكان تولي اهتمامًا بالغًا بهذا التخصص الواعد، من خلال تزويد المستشفيات الحكومية بأحدث الأجهزة والتقنيات، وإنشاء وحدات متخصصة بالأشعة التداخلية في المستشفيات الكبرى.
وأشار إلى أن الوزارة تنفذ برامج تدريبية متقدمة للأطباء والفنيين بالتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية العالمية، لبناء كوادر طبية مؤهلة قادرة على تطبيق أحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال الحيوي، مع التركيز على الاستثمار في الموارد البشرية كعامل أساسي لتحقيق طفرة نوعية في مستوى الخدمات الطبية.
وأضاف عبدالغفار أن 56% من المناهج الدراسية الحالية ستتطلب تطويرًا لمواكبة متطلبات سوق العمل عند تخرج الطلاب، في دلالة على وتيرة التغير المتسارعة والتقدم المستدام الذي يشهده القطاع الصحي.
وفي ختام كلمته، أعرب عبدالغفار عن تقديره للجنة المنظمة لهذا المؤتمر العلمي الثري، ولكافة شركاء النجاح، مشددًا على أن هذه اللقاءات العلمية تمثل انعكاسًا إيجابيًا على تطوير الخدمات الطبية وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
من جانبه، استعرض الدكتور محمد فوزي، مستشار وزير الصحة للأشعة ورئيس الجمعية المصرية للعلاج بالأشعة التداخلية، الإنجازات التي تحققت في هذا المجال، مشيدًا بالرسالة العلمية التي يحملها المؤتمر، وأوضح أنه سيتم خلال المؤتمر تنظيم ثلاث جلسات علمية تناقش علاج تضخم البروستاتا الحميد والخبيث، إضافة إلى التعريف بدور الجمعية في الارتقاء بملف الأشعة التداخلية.
واختُتمت فعاليات المؤتمر بتكريم الدكتور خالد عبدالغفار لعدد من وزراء الصحة والسكان السابقين، ولفيف من الرموز البارزين في مجال الأشعة التداخلية، تقديرًا لجهودهم المبذولة في هذا القطاع الحيوي.