حسن فؤاد وزوجته ضيفا عمرو الليثي.. الإثنين
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
يحل المطرب حسن فؤاد، ضيفا علي الإعلامي د. عمرو الليثي بعد إعتزاله الفن وغيابه عن الشاشة لمدة 17 عامًا، يوم الاثنين القادم، عبر قناة الحياة.
ويقدم حسن فؤاد باقة من أجمل أغانيه السابقة ومنها تتر مسلسل أرابيسك ، وزيزنيا، الف ليلة وليلة ، بالإضافة إلى غناء عدد من الأغاني التي قدمها في احتفالات أكتوبر.
وتتناول الحلقة أسباب غياب حسن فؤاد عن الشاشة واعتزاله، وعن عودته مرة أخرى، ويكشف العديد من الأسرار والمفاجآت حول أسباب غيابه وعودته وأيضاً يتحدث عن أسرته ووالديه.
كما يتحدث حسن فؤاد، عن حفظه للقرأن الكريم والتحاقه بمعهد الموسيقي العربية وأهم المحطات الفنية في حياته ولقاءه مع الموسيقار عمار الشريعي، وتعاونه معه في أغنية أرابيسك والتي حققت نجاح ساحق وذكرياته مع الفنان صلاح السعدني ، كما يتحدث عن تجربته بالتمثيل في مسلسل "الوتد "وايضاً مسلسلات " أوراق من المجهول وحبنا الكبير، ونجاحه في غناء تترات المسلسلات ومنها الف ليلة وليلة ، سعد اليتيم والوزير العاشق.
كما يكشف عن مدي تأثره بوفاة الفنان علاء ولى الدين والفنان عبد الله محمود، وعلاقته بنجوم الطرب علي الحجار ومحمد الحلو ومدحت صالح وعن حياته بعد اعتزاله وابتعاده عن الفن حيث أصبح امام مسجد وحصل على إجازة من القرآن، كما يتحدث عن اسباب عدم تقديمه حفلات فى الاوبرا او فى مهرجان الموسيقى العربية .
وفي الجزء الثاني من الحلقة تشارك زوجة حسن فؤاد وتكشف العديد من الجوانب الخاصة بحياتهما العائلية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المطرب حسن فؤاد عمرو الليثي قناة الحياة معهد الموسيقى العربية حسن فؤاد الفنان حسن فؤاد حسن فؤاد
إقرأ أيضاً:
قبل شهر من زفافه.. شاب يفقد حياته في حادث مؤلم بسوهاج
في ليلة كانت مليئة بالفرح والبهجة، تحولت الفرحة إلى مأساة لا تُنسى في قلب قرية الحريزات الغربية التابعة لمركز المنشاة جنوب محافظة سوهاج.
كان الشاب "محمد أ ح"، في منتصف العقد الثالث من العمر، يحضر حفل زفاف صديقه المقرب في القرية، وهو أحد اقاربه، وكانت الأجواء مليئة بالاحتفالات والضحك، الجميع يتمنى له حياة سعيدة.
لكن القدر كان له رأي آخر، وأخذ معه شابًا كان من المفترض أن يكون هو العريس بعد شهر فقط، كان "محمد" ينتظر يوم زفافه بفارغ الصبر، وقد اختار شريكته بكل حب وتقدير، وكان يحلم ببناء حياة جديدة مع من اختارها قلبه.
ولكن قبل شهر من حلمه الكبير، حضر حفل زفاف صديقه المقرب، ليكتمل بهجة الحفل وسط الأهل والأصدقاء وبينما كان الجميع يحتفل ويغني، خرجت رصاصة عن طريق الخطأ من سلاح أحد الضيوف الذي كان يطلق النار بشكل عشوائي كعادة في بعض الأعراس.
لتخترق الرصاصة جسد الشاب محمد وأصابته إصابة خطيرة في بطنه، سقط محمد على الأرض وسط صدمة الحضور، لتتحول لحظات الفرح إلى دقائق من الرعب والحزن.
لم يكن أحد يتخيل أن تلك اللحظات ستكون آخر ذكرى له في حياة صديقه، الذي كان ينتظر أن يشاركه فرحة العمر بعد شهر، فاضت روحه قبل أن يحقق حلمه بالزواج.
وفي الوقت الذي كان ينتظره فيه الجميع ليكون هو العريس في حفل زفافه، أصبح هو الضحية الوحيدة في تلك الحفلة التي كانت من المفترض أن تكون لحظة سعادته.
وما بين لحظات الفرح التي تحولت إلى حزن، غادر محمد الحياة فجأة تاركًا وراءه حزنًا لا يمكن تحمله، وحلمًا ضاع قبل أن يتحقق.
تم تحرير محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيقات في الحادث، بينما يجري الآن استخراج تصريح الدفن وسط حالة من الحزن العميق بين أهالي القرية الذين لن ينسوا تلك اللحظات الأليمة.