الاحتلال الإسرائيلي يسمح بدخول 55 شاحنة مساعدات لغزة
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال همام مجاهد، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من أمام معبر رفح المصري، إنّ صباح اليوم الخميس 10 أكتوبر تحركت 55 شاحنة من المساعدات الإنسانية صوب معبر كرم أبو سالم ، فضلا عن 8 شاحنات من الوقود ومنها 4 شاحنات غاز، و4 آخرين من السولار، موضحا أنّه من المفترض دخول هذه الشاحنات إلى قطاع غزة بعد موافقة المبدئية الإسرائيلية.
وأضاف «مجاهد»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا زهرة، أنّ هذا هو اليوم الثالث الذي تسمح فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي بإدخال المساعدات الإنسانية ولو بصورة جزئية، خاصة بعد توقفها منذ الأول وحتى السابع من أكتوبر الجاري، مشيرا إلى أنّ قوات الاحتلال سمحت بالأمس بإدخال ما يقرب من 60 شاحنة مساعدات إنسانية فضلا عن 4 وقود، كما أنّها سمحت اليوم بدخول 55 شاحنة من المساعدات الإنسانية التي تحتوي على الغذاء والدواء.
وتابع: «إجمالي ما دخل من مساعدات على مدار 3 أيام ماضية حوالي 200 شاحنة من المساعدات الإنسانية، إضافة إلى ما يقرب من شاحنة وقود».
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المساعدات الإنسانية معبر كرم أبو سالم شاحنات من الوقود قطاع غزة ب المساعدات الإنسانیة
إقرأ أيضاً:
مظاهرات حاشدة في مدن عربية دعمًا لغزة ورفضًا للعدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
شهدت عدة مدن عربية، الجمعة، مظاهرات حاشدة رفضًا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وللمطالبة بوقف استهداف المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية، في استمرار للحراك الشعبي الداعم للقضية الفلسطينية.
في المغرب، خرج آلاف المتظاهرين عقب صلاة الجمعة في مدن مختلفة، منها طنجة ومكناس والفقيه بنصالح وواد زم وتارودانت وجرادة، استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة. ورفع المشاركون لافتات داعمة لصمود الفلسطينيين، مندّدين بمخططات تهجير سكان غزة، كما رددوا هتافات مثل “غزة باعوها، يا رحمن يا رحيم” و”قدسنا في العيون”.
أما في موريتانيا، فتجمّع مئات المتظاهرين في العاصمة نواكشوط أمام الجامع الكبير، حيث حملوا علمي فلسطين وموريتانيا، وهتفوا بشعارات تندد بالجرائم الإسرائيلية وتؤكد دعمهم للفصائل الفلسطينية. كما شهدت المدينة وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية، إذ حمّل المحتجون واشنطن مسؤولية استمرار الحرب على غزة.
وفي الأردن انطلقت مسيرةٌ شعبيةٌ حاشدةٌ ظهر يوم الجمعة من أمام المسجد الحسيني الكبير في العاصمة عمّان، وفي عدة محافظات للتعبير عن شدة الخطر الداهم الذي يواجه الأمّة العربية والإسلامية مع استمرار حرب الإبادة الجماعية ضد الأهل في غزة والضفة الغربية وكل الأرض الفلسطينية، وسعي نتنياهو وحكومته الأشد تطرفًا بتاريخ دولة الاحتلال للتوسع في المنطقة واستهداف دول الطوق وعلى رأسها الأردن.