الرعاية الصحية: خصم حافز الجدارة 20% للغائب عن تدريب البروتوكولات الإكلينيكية الموحدة
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
أعلن رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل الدكتور أحمد السبكي، أنه تم الانتهاء من إعداد أكثر من 450 بروتوكولًا إكلينيكيًا لـ 28 قسمًا من الأقسام الإكلينيكية المتعلقة بالأمراض الأكثر شيوعًا وأهمية حتى الآن، مؤكدًا العمل على إتمام جميع البروتوكولات الإكلينيكية بالتزامن مع الملتقى السنوي الخامس للهيئة في نوفمبر المقبل.
جاء، ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي عقده السبكي اليوم/الخميس/ عبر تقنية زووم؛ مع عدد من قيادات الهيئة ومدراء الفروع والمنشآت الصحية والمديرين الطبيين ورؤساء الأقسام الإكلينيكية والأطباء في جميع المستويات، من الاستشاريين إلى المقيمين، في المنشآت الصحية التابعة للهيئة في محافظات المرحلة الأولى لتطبيق نظام التأمين الصحي الشامل.
وأضاف الدكتور أحمد السبكي أنه تم الانتهاء من تدريب أكثر من 94% من رؤساء الأقسام الإكلينيكية والأطباء في جميع المستويات من الأطباء الاستشاريين إلى الأطباء المقيمين على البروتوكولات الإكلينيكية الموحدة حتى الآن، لافتًا إلى أن نسبة التدريب بلغت 100% في أقسام الأنف والأذن و99% في أقسام الكلى والمسالك و98.5% في أقسام المخ والأعصاب.
وتابع الدكتور السبكي، خلال الاجتماع، تقديم آخر التحديثات حول سير عمل البروتوكولات وتقييم فعالية التدريب المقدم للأطباء ورؤساء الأقسام. كما اطلع على ملاحظات المشاركين حول التطبيق العملي للبروتوكولات الإكلينيكية ومدى تأثيرها على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، حيث تم مناقشة بعض المحاور المهمة للأطباء خلال تطبيق البروتوكولات وسبل تعزيز فعالية هذه التطبيقات لضمان تحقيق الأهداف المنشودة.
ووجه - السبكي خلال الاجتماع - بتشكيل لجنة لاختيار 15 من رؤساء الأقسام الإكلينيكية و5 من المديرين الطبيين الأكثر تميزًا للحصول على منحة ممولة بالكامل للمشاركة في برامج تدريبية وتبادل خبرات مع مجموعة مستشفيات FOCH الفرنسية، بناءً على معايير أهمها التميز الإكلينيكي ونسب رضا العاملين والمنتفعين، وذلك ضمن نتائج منتدى الأعمال المصري الفرنسي الذي شاركت فيه الهيئة لهذا العام.
وأشاد بأداء القائمين على مبادرة (مرجعية)، قائلًا: "ما أنجزتموه غير مسبوق ويستحق الإشادة والتقدير وله أثر إيجابي على تميز وجودة الخدمات الصحية"، حيث وجه بصرف مكافأة استثنائية لرؤساء الأقسام الإكلينيكية القائمين على التدريب ومكافآت تشجيعية للأطباء الذين أنهوا التدريب بنجاح.
كما وجه الدكتور السبكي بخصم حافز الجدارة 20% لكل من تخلّف عن التدريب على البروتوكولات الإكلينيكية الموحدة، بالإضافة إلى ربط صرف حافزي التأمين الصحي الشامل والجدارة بالانتهاء من التدريب اعتبارًا من نوفمبر المقبل، مع ربط 5% من تقييم أداء الأطباء بالالتزام بالبروتوكولات، بناءً على تقييم لجنة ثلاثية من إدارات المراجعة الداخلية والجودة والحوكمة الإكلينيكية والمديرين الطبيين لضمان استمرارية تطبيق أفضل الممارسات وتحسين مخرجات الرعاية الصحية.
وكلف السبكي بإعداد مشروع قرار لربط حافز الجدارة للأطباء الجدد في المنشآت الصحية التابعة للهيئة باجتياز التدريب على البروتوكولات الإكلينيكية الموحدة. كما قام بتشكيل لجنة رباعية من رؤساء ومدراء ومشرفي المبادرة والتدريب لاعتماد انتهاء التدريب، ووجه بربط اختبارات اجتياز التدريب إلكترونيًا عبر منظومة HITS.
وأكد الدكتور أحمد السبكي أن التميز في الرعاية الصحية يبدأ من توحيد وتنميط البروتوكولات الإكلينيكية للتشخيص والعلاج، تليه الابتكارات، تشكل أساس الإدارة المثلى في هذا المجال. وشدد على ضرورة وجود أدوات لضمان استدامة هذا النجاح، من أبرزها تدريب الملتحقين الجدد والمتابعة المستمرة والتقييم الدوري للكوادر الحالية مع استمرار ربط الحوافز بالتزام التطبيق والتدريب.
ولفت السبكي إلى أن المراحل القادمة من المبادرة ستشمل أتمتة ودمج البروتوكولات الإكلينيكية مع التصنيف الدولي للأمراض ICD-11، مع استمرار المتابعة والتقييم الدوري للالتزام بالتطبيق لضمان التميز على المستوى الإكلينيكي وتقديم خدمات بجودة واحترافية وجدارة إكلينيكية، مشيرًا إلى أنه سيتم قياس نتائج توحيد وتنميط البروتوكولات وتوثيقها علميًا. كما وجه بالميكنة الكاملة لأعمال المبادرة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرعاية الصحية أحمد السبكي الأمراض الأطباء الرعایة الصحیة
إقرأ أيضاً:
دروع بشرية.. صحيفة بريطانية تكشف عن تعذيب الاحتلال للأطباء الفلسطينيين
كشفت صحيفة ذا إندبندنت البريطانية عن اتهام أطباء فلسطينيين في غزة قوات الاحتلال باستخدام التعذيب والتنكيل بهم، بالصدمات الكهربائية وتحويلهم إلى دروع بشرية بعد اعتقالهم من دون محاكمة.
وتحدث الدكتور خالد الصر، جراح في مستشفى النصر بخان يونس، عن تعرضه للضرب المبرح بعد أن اقتحمت القوات الإسرائيلية المستشفى مرتين واعتقلت العديد من العاملين الطبيين أثناء علاجهم للجرحى.
وقال الصر إن عملية اعتقاله في مارس الماضي تضمنت تعريته هو وأربعة آخرين، وتم إجبارهم على العمل كدروع بشرية قبل نقلهم إلى مركز الاحتجاز العسكري "سدي تيمان" في جنوب إسرائيل.
وأضاف أنه تعرض للتعذيب الوحشي، حيث تم ضربه حتى كسرت أضلاعه، وتعرض للاحتجاز وهو مكبل اليدين لمدة ثلاثة أشهر، حتى أثناء النوم، كما تم التحقيق معه حول المستشفى الذي يعمل به.
وتأتي هذه الشهادات في وقتٍ أعلنت فيه الأمم المتحدة عن استشهاد 15 من العاملين في المجال الطبي والإغاثة في غزة خلال محاولاتهم إنقاذ المصابين من مدينة رفح الجنوبية.
وفقًا لمنظمة "أطباء لحقوق الإنسان" في إسرائيل، يُعتقد أن أكثر من 250 من العاملين في مجال الرعاية الصحية الفلسطينيين، بما في ذلك الأطباء والممرضين، تم احتجازهم في إسرائيل منذ اندلاع الحرب علي غزة في أكتوبر 2023. وتمكن 180 منهم فقط من الحصول على محاكمة أو اتصال قانوني.
وأكد تقرير اللجنة المستقلة التابعة للأمم المتحدة في أكتوبر الماضي أن إسرائيل اتبعت سياسة "منسقة" لتدمير النظام الصحي في غزة، من خلال الهجمات المتعمدة على العاملين في المجال الطبي والمرافق الصحية، وهو ما اعتبرته جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وفي الوقت الذي يتم فيه استهداف النظام الصحي في غزة، قال الدكتور جاي شاليف، مدير "أطباء لحقوق الإنسان"، إن استهداف الأطباء الفلسطينيين هو انتهاك للقوانين الدولية التي توفر لهم الحماية الخاصة، مما يتسبب في أضرار جسيمة للمجتمع الفلسطيني في غزة.
من جانبه، حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، من أن إسرائيل انتهكت بشكل متكرر حقوق المستشفيات والطواقم الطبية في غزة، مما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني ويعرض حياة العديد من الفلسطينيين للخطر.
ووثقت الأمم المتحدة في يناير 2024 على الأقل 136 هجومًا على المستشفيات والمرافق الطبية في غزة، في حين أن أكثر من 50 ألف فلسطيني قد استشهدوا في الهجوم الإسرائيلي على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023، بما في ذلك أكثر من 1,057 من العاملين الطبيين.