“أبوظبي للشطرنج” يحرز برونزية البطولة العربية بسلطنة عمان
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
أحرز نادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية، برونزية البطولة العربية التي اختتمت مساء أمس في سلطنة عمان.
شهدت البطولة مشاركة 50 لاعبا من 10 أندية، تمثل 7 دول عربية، هي الإمارات، وسلطنة عمان، وفلسطين، والكويت، والعراق وسوريا واليمن.
وحقق نادي أبوظبي البرونزية، بمشاركة الأستاذ الدولي عمران الحوسني، إضافة إلى اللاعبين الدوليين أحمد الرميثي وحمدان الزعابي وعيسى الخوري، بينما فاز نادي بيشمركة العراقي بالذهبية، ونادي بردى السوري بالفضية.
وأكد حسين عبدالله الخوري، رئيس مجلس إدارة النادي، أن المشاركات الخارجية تعزز إستراتيجية البناء والتطور والنمو للنادي، والحرص على صقل مهارات وقدرات اللاعبين واللاعبات، من خلال الاحتكاك مع لاعبي الدول الأخرى.
وأثنى على النجاح الفني والتنظيمي للبطولة، والجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة العمانية للشطرنج، في توفير الأجواء الملائمة لنجاحها في بيئة محفزة.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
كأس «مانشستر سيتي أبوظبي 2026» تفتح باب التسجيل
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتعود بطولة كأس مانشستر سيتي أبوظبي في عام 2026 بتوسع هائل لتتحول إلى بطولة تقام على مدار ثلاثة أيام، وذلك بعدما شهد عام 2025 نسخة قياسية من البطولة.
وشهدت النسخة الأحدث من البطولة، والتي أقيمت فعالياتها في مدينة زايد الرياضية في شهر فبراير من العام الحالي، مشاركة 180 فريقاً من 31 دولة، مرسخة مكانتها باعتبارها البطولة الأبرز على مستوى المنطقة.
وأصبحت البطولة حدثاً مطلوباً للفرق العالمية، وبناءً على الإقبال الكبير على المشاركة في نسخة 2026، جاء القرار بتوسيع البطولة.
يتيح إضافة يوم ثالث لفعاليات البطولة مشاركة المزيد من الفرق في الحدث المرتقب، كما يمنح جميع اللاعبين وقتاً أطول على أرض الملعب، أما حفل الافتتاح الذي سيتم تحسينه وقرية السيتي، فسيمنحان تجربة أفضل للزوار بشكل عام.
وتُقام منافسات النسخة القادمة من البطولة في الفترة من 13 إلى 15 فبراير من العام المقبل، وقد فُتح باب التسجيل يوم 1 أبريل وسط إقبال استثنائي.
وفي تعليق له، قال سيمون هيويت، مدير عمليات كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «نتطلع في كل عام إلى تطوير كأس مانشستر سيتي أبوظبي، وبالنظر إلى الإقبال الكبير على نسخة 2025، كان الحل الوحيد المعقول هو تمديد نسخة 2026 إلى ثلاثة أيام».