إيده تتلف في «حديد».. «محمد» يصمم كافيه على شكل طائرة هليكوبتر
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
لم يحالفه الحظ لاستكمال دراسته، حيث انتهى به المطاف عند الصف الرابع الابتدائى، إلا أن إبداعه فاق الحدود، ليصبح الشاب الثلاثينى محمد على، ابن مدينة المحلة الكبرى، التابعة لمحافظة الغربية، أحد أهم الحدادين، فيطوع الحديد والخشب ويصمم قطعاً فنية تبهر الناظرين.ربما لا يمتلك الشاب الثلاثينى مصنعاً يُعينه على توفير المعدات والآلات اللازمة لتصنيع القطع الفنية، لكنه تحايل على الوضع داخل ورشته، وأظهر إبداعه الهندسى، من خلال تصميم «كافيه» للمشروبات الدافئة على شكل طائرة هليكوبتر من الحديد والخشب.
عدسة «الوطن» وثّقت رحلة الحداد محمد على فى تصنيع وتصميم «كافيه» على شكل طائرة هليكوبتر.
كافية على شكل طائرة هليكوبتر بأنامل محمدقضى الشاب الثلاثينى قرابة الشهر فى تصميم وتنفيذ الـ«كافيه» المخصص لبيع المشروبات الساخنة، قائلاً: «كان فيه عميل طالب يعمل كافيه صغير بمبلغ بسيط لمساعدة الشباب على شكل سفينة أو طيارة، عملت تصميم على إيدى، ولفيت الحديد والخشب»، هكذا شرح الحداد الثلاثينى تفاصيل الطائرة الهليكوبتر التى صنعها بيده، مضيفاً: «صممت الهيكل بالخشب، وبدأت أقفل فيها، واستخدمت أنبوب غاز لحرق الخشب وورنيش علشان تكون متلائمة مع بعضها، ولفيت الفايبر، وعملت المروحة بليد أنوار».
لم تكن الطائرة القطعة الفريدة الوحيدة التى صممها الحداد، إذ سبق وصمم «كشك» على شكل آلة صرف نقود: «الناس فضلت تتكلم عليها، وإزاى قدرت أعمل تصميم وأرسمه فى خيالى الأول ثم على الورق، ويطلع على أرض الواقع بالشكل النهائى ده».
لقى تصميم الـ«كافيه» إشادة واسعة من العميل، ووقع فى غرامها: «كنت مهيأها بشكل جمالى، أول ما خلصتها انبهر بيها، وقال لى إن إيدى تتلف فى حرير، والفكرة خارج الصندوق ومش منتشرة، وتجذب الزبائن».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كافية كافية طائرة مشروبات ساخنة المشروبات
إقرأ أيضاً:
رسائل تضامن من بيلا حديد وخالد عبد الله تكشف جرائم الاحتلال
يواصل عدد من المشاهير والمؤثرين حول العالم استخدام منصاتهم للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، في ظل تصاعد الكارثة الإنسانية الناتجة عن العدوان الإسرائيلي. ومع تصاعد وتيرة العنف في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة، خرجت أصوات عالمية عن صمتها، محاولة نقل الواقع إلى متابعيها من خلال منشورات ومواقف علنية على منصات التواصل الاجتماعي، عبّروا فيها عن غضبهم من الانتهاكات بحق المدنيين، مطالبين بوقف فوري لإطلاق النار وإيجاد حلول إنسانية عاجلة.
وفي هذا السياق، واصلت عارضة الأزياء الأميركية من أصول فلسطينية، بيلا حديد، دعمها المتواصل للشعب الفلسطيني، حيث نشرت عبر خاصية القصص على حسابها الرسمي في إنستغرام صورة مرفقة برسالة جاء فيها: "100 طفل يُقتلون أو يُصابون يوميًا منذ انهيار وقف إطلاق النار في غزة".
وليست هذه المرة الأولى التي تعبر فيها بيلا حديد عن تضامنها مع فلسطين، إذ اعتادت مشاركة متابعيها بمواقفها الداعمة عبر حسابها الرسمي. ففي منشور سابق، كتبت:
"قلبي ينزف ألمًا من الصدمات التي أراها بعد رؤية آثار الغارات الجوية على غزة. أبكي مع جميع الأمهات اللواتي فقدن أطفالهن، والأطفال الذين يبكون وحدهم، ومع كل الآباء والإخوة والأصدقاء الذين فقدوا ولن يسيروا على هذه الأرض مجددًا".
إعلانوفي منشور آخر، تحدثت بيلا عن "القمع الممنهج والألم المستمر الذي يواجهه الشعب الفلسطيني".
ورغم ما تتعرض له من حملات مضادة، بما في ذلك الأغنية الإسرائيلية "حربوا ضربو" التي صدرت عام 2024 وتضمنت تحريضًا صريحًا على قتلها هي والمغنية دوا ليبا، واصلت بيلا حديد موقفها الثابت في دعم القضية الفلسطينية دون تراجع.
وفي عام 2021 عبرت بيلا حديد عن سعادتها بتصدرها كفتاة فلسطينية مجلة فوغ وكتبت: "لن أتوقف عن الحديث عن القمع المنهجي والألم والمهانة التي يواجهها الشعب الفلسطيني بشكل منتظم".
View this post on InstagramA post shared by Bella ???? (@bellahadid)
ونشرت الممثلة المكسيكية ميليسا بايرا فيديو من الأحداث الأخيرة في غزة، وعلقت عليه قائلة: "جثث العائلات تتناثر في السماء مع قصف الطائرات الإسرائيلية على غزة. ضربة إسرائيلية عنيفة تدمر منزلًا في غزة، مما يرمى بالعائلات بأكملها في الهواء، وتُمحى حياة الأطفال الهشة في لحظة".
ونتيجة مواقفها الثابتة في دعم القضية الفلسطينية، تم استبعاد الممثلة المكسيكية من بطولة سلسلة أفلام "الصرخة 7" (Scream 7) بسبب وصفها لما يحدث جراء الحرب الإسرائيلية على غزة بأنه "إبادة جماعية".
وكانت ميليسا قد كتبت عبر حسابها على إنستغرام: "نجتمع معًا كفنانين ونشطاء، ولكن الأهم من ذلك ككائنات بشرية نشهد الخسائر المدمرة في الأرواح والأهوال التي تتكشف في فلسطين وإسرائيل".
وأضافت: "يرجى الانضمام إلينا في مطالبة الكونغرس وقادة العالم الآخرين بالضغط من أجل وقف فوري للتصعيد ووقف إطلاق النار في غزة وإسرائيل قبل أن نفقد المزيد من الأرواح. يجب أن نضع حدًا لقصف غزة، وأن نضمن الإفراج الآمن عن جميع الرهائن، وأن نطالب بوصول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ إلى أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها".
View this post on InstagramA post shared by Melissa Barrera (@melissabarreram)
إعلانكما وصفت بايرا غزة بأنها "أشبه بمعسكر اعتقال، حيث يعاني السكان من صعوبة التنقل والسفر، بالإضافة إلى الظروف التي تفرضها إسرائيل مثل نقص الكهرباء والمياه… ما يجري في غزة هو إبادة جماعية وتطهير عرقي"، وذلك عبر خاصية "القصص المصورة" على إنستغرام.
وقبل أيام أعاد الممثل البريطاني ذو الأصول المصرية، خالد عبد الله، أيام نشر تصريح رئيس جمعية أصحاب المخابز في قطاع غزة، عبد الناصر العجرمي، الذي أكد إغلاق جميع المخابز في غزة بسبب نقص المواد اللازمة لصنع الخبز، مشيرًا إلى أنهم أبلغوا برنامج الغذاء العالمي بذلك.
Head of the Bakery Owners Association in the Gaza Strip, Abdel Nasser Al-Ajrami:
All bakeries in the Gaza Strip closed today due to a shortage of flour and diesel.
The World Food Program informed us today that flour had run out in its warehouses.
The number of bakeries…
— Hind Khoudary (@Hind_Gaza) April 1, 2025
وجاء في المنشور أن عدد المخابز التي يدعمها برنامج الغذاء العالمي هو 18 مخبزًا، وإغلاقها سيؤدي إلى مجاعة واسعة النطاق في القطاع. وأوضح العجرمي أن هذه المخابز لن تعمل مجددًا إلا إذا فتح الاحتلال المعابر وسمح بدخول الإمدادات اللازمة.
ويواصل الممثل ذو الأصول المصرية دعمه المستمر للقضية الفلسطينية منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث طالب في منشوراته بوقف تسليح إسرائيل في حربها ضد القطاع.
كما ظهر في حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام "بافتا" 2024، حيث كتب على يديه عبارة "أوقفوا تسليح إسرائيل".
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أطلق بيانا تعقيبا على مقطع فيديو تم تداوله اليوم السبت تم فيه العثور على هاتف أحد المسعفين الفلسطينيين، وجدت جثته في مقبرة جماعية إلى جانب 14 من زملائه بعد إعدامهم أثناء قيامهم بمهامهم الإنسانية في تل السلطان، ويفضح الفيديو أكاذيب الجيش الإسرائيلي بشأن الحدث.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن الجيش الإسرائيلي نفذ إعداما وحشيّا ضد الطواقم الطبية والدفاع المدني في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوبي القطاع بتاريخ 23 مارس/آذار الماضي.
وأوضح المكتب الحكومي أن الفيديو يوثق جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود، حيث يظهر لحظات الإعدام الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الطواقم الطبية وفرق الدفاع المدني. وأضاف البيان أن سيارات الإسعاف والدفاع المدني التي استُهدفت كانت تحمل علامات واضحة ومضيئة تدل على طبيعتها الإنسانية، وكانت أضواء الطوارئ تعمل في اللحظة التي تم استهدافها فيها.