شركة مغربية تعلن نجاح تجربتها الأولى في تصنيع طائرة درون عسكرية
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
زنقة 20 ا الرباط
أعلنت شركة AERODRIVE المغربية عن تجربة أولى ناجحة لطائرة “أطلس” بدون طيار، بعد أشهر من الاختبارات الدقيقة.
وصممت طائرة “أطلس” بدون طيار للعمليات العسكرية في مجال الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية.
يشار إلى أن تقرير حديث حول مشتريات الطائرات المسيرة في القارة الإفريقية ما بين سنتي 1980 و2024، صادر عن موقع “ميليتاري أفريكا” المتخصص في الشؤون العسكرية الإفريقية، رصد تصدر المغرب لقائمة الدول المغاربية الأكثر امتلاكا للدرونات، إذ بلغ مجموع ما اقتنته القوات المسلحة الملكية، حسب المصدر ذاته وإلى حدود العام الجاري، ما مجموعه 233 طائرة مُسيّرة حصلت عليها من موردين مختلفين.
كما احتل المغرب الرتبة الثانية إفريقيا على هذا المستوى، بعد مصر التي تضمنت ترسانة قواتها المسلحة أكثر من 260 طائرة مسيرة؛ فيما حلت نيجيريا في المركز الثالث على مستوى الجيوش الإفريقية بـ177 وحدة، متبوعة بالجيش الإثيوبي بحوالي 126 طائرة مسيرة، فيما حلت الجزائر في المركز الخامس بـ121 درونا، تليها حليفتها جنوب إفريقيا بأقل من 100 طائرة.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
هل يجوز الجمع بين المغرب والعشاء بدون عذر.. الإفتاء توضح الشروط
أكد الشيخ أحمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، أنه في حال وجود حاجة تدعو للجمع بين الصلاتين كعمل متواصل يصعب قطعه، أو إذا كان هناك أمر يفوت إن ترك، فلا حرج في ذلك.
وأوضح أنه يشترط ألا يتخذ الجمع عادة مستمرة. جاء ذلك في فيديو بث مباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، ردًا على سؤال حول جواز جمع الصلوات بدون عذر.
وأشار وسام إلى أن البخاري ومسلم قد روايا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير خوف أو سفر، مضيفًا أن جعل الجمع عادة مستمرة لا يجوز لأنه يتعارض مع ما ورد عن الرسول من أهمية أداء الصلوات في أوقاتها.
ولفت إلى أن المحققين من أهل العلم أكدوا أن الجمع الذي ذكره ابن عباس هو جمع صوري، حيث يُصلي المصلي صلاة الظهر في آخر وقتها ويصلي العصر في أول وقتها، وهو ما يعتبر كل صلاة فيه قد أديت في وقتها.
وفي سياق آخر، تحدث الدكتور عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حديث "من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عددن له بعبادة اثنتي عشرة سنة". حيث أشار إلى أن هذا الحديث من مرويات الإمام أبوعيسى الترمذي، وقد رمز له بالحسنى، مما يعني أنه حسن، ويعتبر من فضائل الأعمال. وذكر العجمي أنه يجوز للمسلم أن يصلي بين المغرب والعشاء ست ركعات، وهو ما يُعرف بإحياء ما بين العشاءين، موصيًا المسلمين بأداء هذه الصلاة لما لها من ثواب عظيم عند الله عز وجل.