الأحزاب السياسية اليمنية تطالب واشنطن بإلغاء العقوبات على الشيخ حميد الأحمر
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
أعلنت الأحزاب والقوى السياسية اليمنية تضامنها الكامل مع الشيخ حميد الأحمر عضو مجلس النواب، الشخصية الوطنية الذي صدرت بحقه عقوبات من قبل الخزانة الأمريكية بسبب تضامنه مع الشعب الفلسطيني ومناصرته للقضية الفلسطينية العادلة.
ووجهت الأحزاب في بيان لها يوم الأربعاء دعوة إلى الحكومة ومؤسسات الدولة للتحرك للدفاع عن الشيخ الاحمر بصفته أحد مواطني الجمهورية اليمنية وأحد نواب الشعب اليمني الذين يناضلون تحت مظلة الشرعية منذ عقود.
ووصفت الأحزاب العقوبات، بالقرار الصادم للوسط السياسي والشعبي في اليمن بشكل عام.
كما أكدت الأحزاب رفضها سياسة تجريم التضامن مع القضايا الإنسانية العادلة، مستنكرة إرهاب الداعمين للقضية الفلسطينية وحركات التحرر بمثل هذه القرارات التعسفية.
وطالبت وزارة الخزانة الأمريكية، بإلغاء القرار كونه يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان والقوانين الإنسانية والدولية.
وأشارت الأحزاب والقوى السياسية اليمنية، إلى المواقف التاريخية الثابتة للشعب اليمني، في مناصرة الشعب الفلسطيني الشقيق وقضيته العادلة.
وبينت الأحزاب في بيانها أن ترأس الشيخ حميد الأحمر لمؤسسة القدس الدولية ورابطة برلمانيون من أجل القدس، يأتي امتدادا لهذا الدور التاريخي.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الخزانة الأمريكية حميد الأحمر
إقرأ أيضاً:
استنكرت وأدانت استهداف الاحتلال للمدنيين العزل.. السعودية تطالب العالم بوضع حدٍ لمأساة الشعب الفلسطيني
البلاد – الرياض
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة السعودية واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات؛ بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة، كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية، وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية؛ كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة، أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي، أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتؤكد المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة، التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.
وكثّف جيش الاحتلال عملياته الجوية والمدفعية على خان يونس وشرق مدينة غزة ورفح، في ظل مؤشرات لتنفيذ مخططات تجزئة قطاع غزة إلى 4 مناطق منفصلة، تتضمن “جزرًا سكانية” محاصرة، وذلك لإرغام قيادة “حماس” على قبول اقتراح إطلاق قرابة نصف عدد الرهائن الإسرائيليين الأحياء لديها. فيما قدمت مصر مقترحًا جديدًا لصفقة غزة، هو حل وسط بين الحركة وإسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أمس: إن المقترح المصري “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح 5 رهائن أحياء، وبين العرض الإسرائيلي، الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة”.