مصر والدومينيكان يبحثان سبُل دفع التبادل التجاري وزيادة حجم الاستثمارات
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عُقِدت الأربعاء ٩ أكتوبر ٢٠٢٤ جولة للمشاورات السياسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الدومينيكان بعد توقيع اتفاق إنشاء آلية المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين فى أبريل الماضي.
وترأس الجانب المصري السفير دكتور سامح أبو العينين، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمريكية، بينما ترأس الجانب الدومينيكاني السفير "ريكاردو رويس سيبيدا"، مدير إدارة إفريقيا والشرق الأوسط بالخارجية الدومينيكانية، وشارك ممثلون عن إدارتي فلسطين والسودان بها.
وقد تناولت المشاورات - التي عقدت افتراضيا - سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والدومينيكان علي كافة المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، حيث بحث الجانبان سبُل دفع التبادل التجاري وزيادة حجم الاستثمارات المتبادلة، فضلًا عن تكثيف تبادل الزيارات رفيعة المستوي بما يسهم في دفع العلاقات الثنائية إلي آفاق أرحب.
أكد السفير "أبو العينين" تطلُع مصر لزيادة وتيرة التعاون مع الجانب الدومينيكاني في شتي القطاعات خاصة في مجال السياحة، فضلًا عن تعزيز العلاقات الثقافية والتعاون في المسائل القنصلية وقضايا الهجرة واستمرار تبادل التأييد في مختلف المحافل الدولية. واستعرض الطرفان الرؤي المتبادلة حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلي رأسها القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في السودان، والتطورات السياسية في أمريكا اللاتينية.
وأعرب الجانب الدومينيكاني عن حرصه علي مواصلة التنسيق مع مصر إزاء ما تمر به منطقة الشرق الأوسط من تطورات، لا سيما في ضوء محورية الدور المصري بالمنطقة.
وفي ختام المشاورات، اتفق الوفدان على مواصلة التشاور والتنسيق حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق المصالح المتبادلة للطرفين.
ويأتي عقد المشاورات في إطار الأهمية التي يوليها السيد الوزير الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج لتنشيط ملف العلاقات المصرية اللاتينية فى مختلف المجالات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدومينيكان التبادل التجاري
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب المتبادلة ترفع احتمالات ركود الاقتصاد الأميركي
أثارت التعريفات المتبادلة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إطار ما أطلق عليه اسم "يوم التحرير"، مخاوف بشأن النمو العالمي والاقتصاد الأميركي، لا سيما إذا استمرت لفترة مطوّلة من دون مراجعة أو تعديل.
رأى الخبير الاقتصادي في "إنترأكتيف بروكرز" خوسيه توريس في تصريح لـ"الشرق"، أن الرسوم التي أعلنها ترمب في "يوم التحرير"، كانت "أسوأ مما توقعته الأسواق"، مشيراً إلى أن استمرارها قد يلحق ضرراً بالغاً بالنمو العالمي، والاقتصاد الأميركي.
وأوضح أن الاقتصاد الأميركي يواجه تحديات كبيرة، متوقعاً ألا يتجاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي هذا العام نسبة 0.8%، مع ارتفاع احتمال دخول البلاد في حالة ركود.
قبل أيام من إعلان الرسوم الأخيرة، خفض محللو "غولدمان ساكس" توقعاتهم لمؤشر "إس آند بي 500" للمرة الثانية خلال الشهر الجاري، مشيرين إلى تصاعد مخاطر الركود والغموض المتزايد المرتبط بالرسوم الجمركية.
وكتب الفريق الذي يقوده ديفيد كوستين في مذكرة بحثية أن "تباطؤ النمو وتزايد الغموض يبرران ارتفاع علاوة المخاطر على الأسهم وانخفاض مضاعفات التقييم". وأضاف: "إذا تدهورت آفاق النمو وثقة المستثمرين أكثر، فإن التقييمات قد تنخفض بوتيرة تفوق توقعاتنا الحالية".
خفض توقعات النمو العالمي
القلق بشأن النمو والاقتصاد الأميركي له ما يبرره حتى قبل إعلان الرسوم الأخيرة، إذ لفتت المديرة العامة لصندوق النقد كريستالينا غورغييفا في مقابلة قبل أيام، إلى أن الصندوق قد يلجأ إلى خفض توقعاته للنمو العالمي في تقريره المقبل في أبريل.
وكان الصندوق رفع في يناير تقديراته للنمو الاقتصادي العالمي لعام 2025 إلى 3.3% من 3.2% في تقريره السابق في أكتوبر، ويُعزى معظم هذا الارتفاع إلى زيادة بواقع نصف نقطة مئوية للتوقعات الخاصة بالولايات المتحدة إلى 2.7%.
مخاوف من ارتفاع التضخم
اللافت في هذه الرسوم أنها لم تشمل كندا والمكسيك. توريس رد ذلك إلى الرسوم المرتفعة المفروضة عليهما أصلاً والبالغة 25%، إلى جانب حرص واشنطن على عدم تقويض علاقاتها الاقتصادية مع جيرانها المباشرين، وأكبر شركائها التجاريين.
ولكنه رأى أن الرسوم الشاملة، قد تعيد مستويات التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.5% بحلول نهاية العام، وهو رقم بعيد عن مستهدفات الاحتياطي الفيدرالي عند 2%.