ماجد محمد

تحدث الناقد الرياضي رامي تونسي عن مباراة العراق ضد اليابان، حيث أكد أن الفريق الياباني يعتبر من الفرق الشرسة والقوية في آسيا.

وقال تونسي أن المنتخب العراقي استطاع تحقيق الانتصار بفضل شراسته وقوته، ما ساهم في تفوقه على المنافس.

وأشار تونسي إلى أهمية استغلال الفرص المتاحة خلال المباريات، وهو ما تناوله أيضاً المدرب روبرتو مانشيني في حديثه السابق.

وأكد أن تركيز اللاعبين على تحويل الفرص إلى أهداف هو المفتاح لتحقيق النجاح في المنافسات المقبلة.

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/10/Mef2f6Y56telxEXX.mp4

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الأخضر مانشيني منتخب العراق منتخب اليابان

إقرأ أيضاً:

وراء القضبان.. كيف يقضي المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة؟

داخل زنزانته حيث الزمن يتوقف والموت يقترب بخطى ثابتة، يعيش المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة وسط مشاعر متضاربة بين الخوف، الندم، والاستسلام للقدر.

تلك اللحظات الفاصلة بين الحياة والموت تحمل قصصًا إنسانية صادمة، يكشف بعضها عن ندم متأخر، بينما يظهر البعض الآخر تحديًا غريبًا أمام المصير المحتوم.

فما الذي يدور داخل عقول هؤلاء المجرمين؟ وكيف يقضون أيامهم الأخيرة قبل تنفيذ الحكم؟

فبمجرد صدور حكم الإعدام، يتم نقل السجين إلى زنزانة الإعدام، وهي زنزانة منفصلة عن باقي السجناء، وتختلف ردود أفعال المحكوم عليهم بالإعدام تجاه مصيرهم.

فهناك من ينهار تمامًا، ويعيش أيامه في ندم شديد، يطلب العفو، ويتحول إلى شخص مهووس بالصلاة وطلب المغفرة.

وهناك من يتحدى مصيره، ويتعامل ببرود وكأن الموت مجرد محطة أخرى، بل قد يبتسم لحظة تنفيذ الحكم.

في بعض الحالات، يُصاب السجين بحالة من الإنكار التام، رافضًا تصديق أنه سيموت، منتظرًا معجزة قانونية أو تدخلًا من عائلته لإنقاذه، والبعض الآخر يتحوّل إلى شخص هادئ بشكل مريب، كأن روحه غادرت جسده قبل تنفيذ الحكم.

 

اللقاء الأخير.. وداع بلا عودة

قبل التنفيذ بساعات، يُسمح للسجين بمقابلة أحد أفراد عائلته، أو كتابة رسالة أخيرة، هذه اللحظات تكون الأصعب، حيث تختلط الدموع بالصمت، ويكون لكل كلمة وزنها الثقيل.

أحد أشهر الأمثلة كان في قضية سفاح الجيزة، الذي التزم الصمت في لحظاته الأخيرة، بينما في قضايا أخرى، مثل إعدام عشماوي، ظهر المحكوم عليه بدون أي ردة فعل.

 

الطريق إلى غرفة الإعدام

عندما تحين اللحظة، يتم اقتياد السجين إلى غرفة التنفيذ، حيث يرافقه ضابط السجن، رجل دين، وطبيب،  بعض السجناء يسيرون بأقدام مرتعشة، وآخرون يواجهون الموت بوجه خالٍ من المشاعر.

اللحظة الحاسمة تأتي سريعًا، لتنتهي حياة المجرم في ثوانٍ، وتظل قصته جزءًا من أرشيف العدالة.

 

بين الموت والعدالة

مهما كانت الجريمة التي ارتكبها المحكوم عليه، تبقى لحظات انتظار الموت تجربة إنسانية مرعبة، تتجلى فيها أعمق المشاعر البشرية، وبينما يرى البعض أن الإعدام هو القصاص العادل، يبقى السؤال مفتوحًا: كيف يشعر الإنسان وهو يعلم أن حياته ستنتهي في موعد محدد، بلا مفر.







مشاركة

مقالات مشابهة

  • نورلاند: الفرص التجارية مع ليبيا أولوية للإدارة الأمريكية
  • صابر الرباعي يطرح “مجروح”: شجن مصري بإحساس تونسي
  • وراء القضبان.. كيف يقضي المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة؟
  • حلاق نجوم كرة القدم.. شاب تونسي يخطف الأنظار في الرياض
  • 35 مليون جنيه.. بيراميدز يقدم عرضا رسميا لـ رامي ربيعة
  • مصرع ثلاثة اشخاص بحادث هو الثاني من نوعه جنوبي العراق (فيديو)
  • رامي رضوان يسخر من صورة عائلية لهذا السبب
  • معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
  • جوارديولا عن مرموش: أرقامه رائعة ويعرف كيف يستغل الفرص
  • تفاصيل إشراك اليابان للمملكة بمحادثات تطوير مقاتلة الجيل السادس GCAP .. فيديو