نخبة الخيول تتنافس على كأس الوثبة في فرنسا غدا
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
يحتضن مضمار تولوز الفرنسي، غدا، فعاليات كأس الوثبة “ستاليونز” للخيول العربية الأصيلة، بمشاركة 4 من نخبة الخيول، تحت مظلة النسخة الـ 16 لمهرجان سباقات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
ويقام السباق لمسافة 2100 متر، للخيول في عمر 4 سنوات فما فوق، أبرزها المهرة “طلّة” لياس لإدارة سباقات الخيل، بإشراف دو جوليمين، وقيادة كليمنت ميريل.
وخاضت “طلّة” المنحدرة من نسل “جلود الخالدية” والفرس “أسرار”، 5 سباقات حققت خلالها الفوز بسباق “بري إيتين كامنترون” لمسافة 2100 متر في تولوز، بينما حققت المركز الثالث مرتين، والرابع مرة واحدة.
كما تشارك في المنافسة المهر “الجارف” للخيالة السلطانية العمانية، بقيادة مايكل فورست، والمهرات “كنزا دو كارير” لأشرف أبو كراز، وقيادة فالنتين سيجوي، و”موريسا” لجونيور سبيد، وقيادة جان بيرنارد ايجوم، وجميع هذه الخيول بإشراف المدربة اليزابيث بيرنارد.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
العويس: الإمارات حققت مستويات متقدمة من التنافسية العالمية الصحية
أكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن دولة الإمارات حققت بفضل توجيهات القيادة الرشيدة مستويات متقدمة من التنافسية العالمية في المؤشرات الصحية، واضعة جودة حياة أفراد المجتمع على رأس أولوياتها الاستراتيجية، حيث نجحت في بناء منظومة صحية مستدامة تعزز الريادة الوطنية وتحقق استدامة الخدمات الصحية لأجيال الحاضر والمستقبل.
وأضاف، في تصريح اليوم، بمناسبة يوم الصحة العالمي، نواصل الارتقاء بالمعايير الوطنية في القطاع الصحي، بما يحقق مستهدفات التنافسية العالمية وجودة الحياة، من خلال نظام صحي متكامل يجمع الخدمات الذكية والمبتكرة التي تلبي احتياجات كافة شرائح المجتمع.
ولفت معاليه، إلى أن القطاع الصحي، حقق قفزات نوعية في توظيف أحدث التقنيات الرقمية الناشئة وتطبيق مؤشرات الأداء المتقدمة والتكنولوجيا الحديثة في جميع المنشآت الصحية، بما يدعم استدامة الريادة الصحية وتنافسية الدولة.
أخبار ذات صلةوقال إن وزارة الصحة ووقاية المجتمع وشركاءها في القطاع الصحي يعملون على استراتيجية متكاملة للصحة الوقائية والتمكين الصحي الرقمي، من خلال منصات تفاعلية ومختبرات ابتكار مجتمعية ، موضحاً أن الدولة تواصل ترسيخ الوعي بمنظومة "جينوم الإمارات" والتبرع بالأعضاء وبرامج الصحة الافتراضية المخصصة للأسرة، لتعزيز الكشف المبكر والوقاية من الأمراض الوراثية وضمان بناء أجيال صحية قادرة على قيادة التنمية المستدامة.
وأشارإلى الجهود المؤسسية المتكاملة لتحقيق التوازن بين المنهجيات الطبية التقليدية والابتكارات الحديثة، بما يضمن استدامة الموارد وتحسين المخرجات الصحية، مؤكداً على أهمية الشراكات الاستراتيجية لضمان جاهزية المنظومة الصحية.
وأشاد معاليه، بجهود الكوادر الطبية والفنية والمهنية العاملة في القطاع الصحي، التي تشكل العمود الفقري لتحقيق رؤية مئوية الإمارات 2071، وترسيخ مكانتها كمركز عالمي للتميز في الرعاية الصحية.
المصدر: وام