جريمة قتل في طرابس.. مقتل عضو بلدية على يد صديقه
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
أفادت مندوبة "لبنان24" عن وفاة عضو بلدية الميناء "هاشم الايوبي" متأثراً بجراحه اثر تعرضه لاطلاق نار من قبل المدعو "ابراهيم دعبول" وذلك اثر قيام الاخير بإطلاق النار من مسدس حربي بإتجاه الاول واصابته بطلقات نارية في قدميه اثناء تواجده داخل احد المقاهي في مدينة الميناء مقابل مبنى الضمان. ونقل المصاب الى مستشفى الاسلامي للعلاج وبعد تدهور حالته الصحية جرى نقله الى مستشفى هيكل بحالة حرجة، ما لبث ان فارق الحياة متأثراً بجراحه.
وفور تأكيد خبرالوفاة شهدت منطقة الميناء حاله من التوتر والغضب الشديدين من قبل الاهالي واصدقاء المغدور واطلاق نار كثيف. وافادت مصادر ان اطلاق النار جرى على محلات عائدة للقاتل دون وقوع اصابات في الارواح والاضرار واقتصرت على الماديات.
وتوجهت قوة كبيرة من الجيش وفرضت انتشاراً امنياً واسعاً منعاً لتفاقم الامور، وعملت على تنفيذ مداهمات بحثاً عن مطلق النار الذي توارى عن الانظار.
ويذكر ان القاتل والمقتول هما اصدقاء.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
مصادر فلسطينية: مقتل مسؤول العمليات الداخلية في غزة بهجت أبو سلطان
كشفت مصادر فلسطينية عن مقتل عدد من القياديين البارزين في حركة "حماس"، جراء غارات جوية إسرائيلية مكثفة استهدفت مواقع عدة في قطاع غزة، في تصعيد عسكري هو الأشد منذ اتفاق وقف إطلاق النار في يناير الماضي.
ووفقًا للمصادر، فقد قُتل أبو عبيدة الجماصي، عضو المكتب السياسي في حماس ورئيس لجنة الطوارئ، خلال استهداف جوي مباشر لموقع تابع للحركة.
كما أكدت المصادر مقتل العميد بهجت حسن أبو سلطان، مسؤول العمليات الداخلية في غزة، إثر غارة استهدفت منزله في شمال القطاع.
وفي تطور آخر، أعلنت وسائل إعلام تابعة لحماس مقتل محمود أبو وطفة، أحد كبار المسؤولين الأمنيين في الحركة، ضمن سلسلة الاغتيالات التي نفذها الجيش الإسرائيلي فجر اليوم.
وفي سياق متصل، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الجيش الإسرائيلي أبقى خطته العملياتية لضرب غزة سرية للغاية، محصورًا تنفيذها ضمن دائرة ضيقة لضمان عنصر المفاجأة. وأضاف المصدر أن حماس كانت بصدد التحضير لهجمات ضد إسرائيل، واتخذت خطوات متقدمة لإعادة التسلح خلال الأيام الأخيرة.
وفي تطور لافت، كشفت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، أن إسرائيل أجرت مشاورات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل تنفيذ الضربات الجوية على غزة، مؤكدة في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أن هناك تواصلاً مستمرًا بين الجانبين حول التطورات الميدانية.
وأفاد مسعفون فلسطينيون في غزة بأن الغارات الإسرائيلية خلفت عشرات القتلى والجرحى، في واحدة من أعنف الهجمات الجوية منذ إعلان وقف إطلاق النار في 19 يناير الماضي. في المقابل، صرح قيادي في حركة حماس لوكالة "رويترز" بأن إسرائيل أنهت اتفاق وقف إطلاق النار من جانب واحد، مما ينذر بتصعيد جديد في الأيام المقبلة.
من جهتها، نقلت قناة "كان" الإسرائيلية أن الضربات الجوية استهدفت قيادات عسكرية متوسطة وقيادات سياسية بارزة في حماس، فيما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن "أبواب الجحيم ستفتح على غزة" إذا استمرت الحركة في تهديد الأمن الإسرائيلي.
يأتي هذا التصعيد في وقت تعيش فيه غزة أوضاعًا إنسانية صعبة، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة القصف المكثف واستمرار الحصار على القطاع.