هيعشموكي ويخلّوا بيكي.. رجال من عوالم الأبراج بين الوعود والتردد
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
كم مرة سمعتِ وعودًا وردية وأحلامًا ساحرة، رسمها لك رجل في بدايات العلاقة، ثم ما لبثت تلك الوعود أن تبددت وكأنها سراب؟ كثيرون يعطوننا الأمل ثم يسحبونه بلا سابق إنذار، لكن ماذا لو كان لهذا التردد والتراجع علاقة بما هو أعمق؟
هل يمكن أن تكون الأبراج والكواكب وراء هذا السلوك؟ هناك من يقول نعم، فبعض الأبراج تحمل طابع التردد والحيرة عندما يتعلق الأمر بفكرة الزواج والالتزام.
هؤلاء الرجال قد يعيشونك في حلم جميل ثم يتركونك حائرة. دعينا نتعمق في عالمهم ونكتشف سر هذا التردد،بحسب ما قالته خبيرة الابراج عبير فؤاد فى تصريحات خاصة ل صدى البلد.
برج الجوزاء.. سيد التناقضاتإن كنتِ قد تورطتِ يومًا في علاقة مع رجل من برج الجوزاء، فبالتأكيد لاحظتِ مدى تقلباته. هذا الرجل قادر على إبهارك في لحظة، ثم يجعلك في حالة من الحيرة في اللحظة التالية. الجوزاء رجل محب للحرية ويكره الالتزام طويل الأمد. يميل للعيش في اللحظة والاستمتاع بها إلى أقصى حد، ولكنه عندما يُطلب منه اتخاذ خطوة جادة نحو الزواج، يبدأ في التردد. أحد أهم أسباب هذا التردد هو طبيعة الجوزاء المتغيرة، فهو يشعر أحيانًا وكأنه يعيش داخل شخصيتين مختلفتين.
رجل الجوزاء يمكن أن يعطيك وعودًا ويعيشك في عالم من الأحلام، لكنه في اللحظة الحاسمة قد يتراجع. ربما يتساءل دائمًا: "هل أنا مستعد للالتزام مدى الحياة؟". وإذا كان الجواب "لا"، فإنه قد ينهي العلاقة بطريقة غير متوقعة.
برج الميزان.. المحب المترددرجال برج الميزان يتسمون بالرومانسية والشغف بالحب، ولكن عندما يتعلق الأمر بالالتزام والزواج، يبدأ التردد. الميزان معروف بحاجته إلى التوازن في كل شيء، بما في ذلك العلاقات. قد يظهر كرجل مثالي في بداية العلاقة، يمنحك شعورًا بالأمان والاهتمام، ولكن عندما يحين وقت اتخاذ القرار النهائي، يبدأ في التفكير مرتين.
الميزان يكره الصراعات، ويخشى أن يدخل في علاقة طويلة الأمد قد تجلب له توترات أو ضغوطات. لذلك، يمكن أن يبدو مترددًا في الإقدام على خطوة الزواج، حتى لو كان يحبك بصدق. بالنسبة له، الزواج يتطلب دراسة ووقتًا، وربما لا يفضل الاستعجال في اتخاذ القرار. هنا يكمن الخطر، فقد تظلين في دائرة الانتظار طويلاً دون أي تغيير حقيقي.
برج الدلو.. عاشق الاستقلاليةرجل برج الدلو هو واحد من أكثر الأبراج استقلالية. هذا الرجل يعشق حريته إلى حد كبير، ويشعر دائمًا بالحاجة إلى الاحتفاظ بمساحة خاصة لنفسه، حتى وهو في علاقة. إذا وجدتِ نفسك في علاقة مع رجل دلو، فكوني مستعدة لحقيقة أنه قد يعشقك بشدة، ولكن فكرة الزواج والالتزام قد تبدو له وكأنها قيد على حريته.
الدلو يتميز بطبيعته الفكرية والعقلانية، وعادة ما يبحث عن شريك يفهم حاجته للاستقلالية. وعلى الرغم من أنه قد يعدك بالحب والرعاية، فإنه قد يتردد طويلاً قبل أن يتخذ قرار الزواج. هذا التردد لا يعني بالضرورة أنه لا يحبك، لكنه يخشى أن يقيد حريته بطبيعة العلاقة الزوجية التقليدية. لذلك، قد يتركك تنتظرين قرارًا لا يأتي، حتى تتساءلين: "إلى متى؟".
برج القوس.. المتحمس الهاربرجل برج القوس يمكن أن يكون من أكثر الرجال إغراءً وسحرًا. يمتلك طاقة وحماسًا للحياة يجعلانه يبدو كالشريك المثالي. يسافر، يستكشف، يحب المغامرة، ويعيش الحياة على أكمل وجه. ولكن عندما تأتي فكرة الزواج، يبدأ القوس في التردد.
القوس يخشى من فقدان حريته الشخصية والتزامه بروتين حياة زوجية. هو لا يرغب في أن يشعر بأنه محاصر في علاقة، حتى لو كان يحبك. قد يعدك بالكثير من الأشياء، ويعيشك في حالة من الإثارة، ولكن عند الاقتراب من مرحلة الالتزام الجاد، قد يبتعد فجأة ويتركك تتساءلين ما الذي حدث.
هل هو مجرد تردد أم أكثر من ذلك؟معظم هؤلاء الرجال، سواء كانوا من الجوزاء، الميزان، الدلو أو القوس، يتشاركون شيئًا واحدًا: الخوف من الالتزام وفقدان الحرية. لكن يجب أن تسألي نفسك: إلى متى ستظلين تنتظرين؟ وهل أنتِ مستعدة لتحمل هذا التردد الذي قد يستمر لفترة طويلة؟
لا يوجد برج يحدد بشكل نهائي مصير العلاقة، ولكن فهم طبيعة هذه الأبراج وترددها في الزواج قد يساعدك في اتخاذ قرارات أكثر وعيًا. إذا كنتِ في علاقة مع أحد هؤلاء الرجال، فإن أفضل ما يمكنك فعله هو التواصل بوضوح، فهم مخاوفه، ومعرفة إذا ما كان مستعدًا لتجاوز هذا التردد، أو إذا كنتِ بحاجة إلى المضي قدمًا.
في النهاية، الحب والزواج يتطلبان الصبر، ولكن يجب أن تعرفي متى يكون التردد جزءًا من طبيعة الشريك، ومتى يكون عائقًا يجب تجاوزه.
ابراج
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأبراج الحب الزواج الأبراج برج القوس العلاقات هذا التردد فی علاقة یمکن أن
إقرأ أيضاً:
غزه تضع العرب في الميزان الدولي
#غزه تضع #العرب في #الميزان_الدولي
#فايز_شبيكات_الدعجه
مضى من الوقت، ومن بشاعة الجرائم الصهيونيه في غزه ما يكفي للدلالة على ان دول العالم الفاعلة لا يعنيها كثيرا ما يحدث في غزه، بل أن ما يحدث في العالم العربي مهما بلغت خطورته لا محل له في جدول اهتماماتها .
دول منيعة ومستقره حددت سياستها الخارجيه وفق مصالحها، ولا تلتفت إلى ما تقوله الدبلوماسية العربية ولا تأخذه بعين الاعتبار ، وما تجريه من عمليات استقبال وتبادل زيارات والانصات لوزراء الخارجيه، ما هي إلا مجاملات سياسية تماشيا مع الأعراف والتقاليد التاريخية المتبعه، ولا إثر لها في تعديل أو زعزعة مواقفها الثابتة، وازاحتها لصالح قضية العرب مع إسرائيل.
لقد فشل الجهد السياسي العربي وذهب تعب الاتصالات الخارجيه سدى، ودول العالم الأول منشغله في توفير المزيد من الرفاه، وتتسابق في عالم الاختراع والاكتشاف، وغزو الفضاء، والبحث العلمي، لجعل الشعوب اكثر سعاده ودعة واستقرار.
الدول المستهدفة منها في الدبلوماسية العربية تنتج يوميا المزيد من التقدم وأسباب الطمأنينة والرخاء، والأمة العربية بالنسبة لها مزعجه، وموصومة بالإرهاب والانتشار الواسع للتطرف والعنف، والأمعان في التناحر الداخلي، الأمر الذي يضع اول اهتماماتنا في ذيل اهتماماتهم، ولا شأن لهم بنا لا من قريب ولا من بعيد، وليسوا على استعداد لاتخاذ مواقف متعبه خارج نطاق تقديم المساعدات الإنسانية. ويسود الاعتقاد انهم لا ينظرون للأمة العربية الممزقة نظرة احترام ، بل ويسخرون من الصراعات الداخلية الدائرة بيننا دون توقف أو انقطاع. ونحن والحالة هذه من وجة نظرهم صنف آخر أقل درجة، واحترامهم لنا بالنتيجة موقوف على وحدتنا وتماسكنا وقوتنا، ولعلهم يقولون باننا الأولى بمساعدة أنفسنا اولا. ومساعدة غزه والوقوف معها ضد العدوان بدل من استجداء مواقف الإسناد والدعم من الغير.
العالم اليوم ليس بحاجه لنظام عربي ممزق ومتناحر، واغلب الدول الكبرى مكتفيه ذاتيا. وللعلم فإن مساحة أمريكا وحدها تعادل أربعين ضعف مساحة بريطانيا، وتمتلك كافة الموارد الطبيعية، وأركان القوة ومقومات العيش الذاتية، ما يمكنها من الاستغناء عن العالم كله.وتقترب من هذا كل من الصين وروسيا ودول أوروبا.ولا مجال هنا لإجراء اية مقارنه أو مقاربات مع امم العالم الثالث التي تعاني من التشتت والجوع وعلى رأسها العرب، وبهذا الواقع لا تبدو اي قيمة عربية تذكر في الميزان العالمي، ومن السذاجة في السياق تصديق حكايه أن( المباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين) . فهي مجرد ديكور دبلوماسي أو جمله سياسية متداوله لا تعني شيئا.