أول تعليق من الحكمة إليف كارا أرسلان بعد إيقافها بسبب فضيحة أخلاقية
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
شهد الوسط الرياضي التركي حادثة قوية وذلك بعد قرار بإيقاف الحكمة التركية إليف كارا أرسلان والتي تبلغ من العمر 24 بعد فضيحة أخلاقية.
وجاءت بداية الحادث عقب ظهورها برفقة وأورهان إردمير والذي يبلغ من العمر 61 عامًا والذي يعمل كمراقب للمباريات في فيديو وصف بأنه غير أخلاقي.
ورفض الاتحاد التركي استئناف الثنائي ليتم توقيع العقوبات بإيقاف مدى الحياة.
وعلقت الحكمة التركية: "سيكون أمامي طريق طويل من الناحية القانونية، لكنني سأتغلب عليه بأقوى طريقة وأكثرها صلابة. أتطلع إلى دعمكم وحبكم الكامل في هذه القضية".
ملخص أخبار الرياضة اليوم.. الزمالك يجدد عقد عبدالشافي وقرار صارم في الأهلي ولاعب ريال مدريد على رادار فنربخشة قرار صارم من الأهلي تجاه لاعبيه لفرض السرية قبل السوبر المصريوتابعت: "البكاء والصراخ والحزن ليست أشياء كنت سأفعلها. هذا ليس أنا، سأتمسك بقضيتي حتى النهاية. أنا مجرد واحدة من العديد من الأشخاص الذين يتعرضون للأذى".
وأصدر محامٍ يمثل كارارسلان بيانًا على وسائل التواصل الاجتماعي زعم فيه أن الفيديو تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أخلاق الاتحاد التركي الذكاء الاصطناعي فضيحة اخلاقية غير اخلاقي
إقرأ أيضاً:
8 أمور أخفاها الله عن عباده.. اعرف الحكمة الإلهية
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن هناك حقيقة ينبغي لكل مسلم أن يعلمها أن الله سبحانه وتعالى باقٍ بعد رمضان، وأنه إذا فات رمضان فإن الله لا يفوت ولا يموت.
وأكد علي جمعة، في منشور له، أن الله سبحانه وتعالى باقٍ مع المسلمين وعليهم أن يلجأوا إليه؛ فهو سبحانه وتعالى الذي يقلب القلوب، وندعوه سبحانه وتعالى أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى، وأن يغيِّر حالنا إلى أحسن حال، وأن يوفقنا أن نغير أنفسنا حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا.
وقال علي جمعة، إن بعض الناس يعتقد أن العبادة في رمضان قاصرة على هذه الأيام؛ بالرغم أن الله سبحانه وتعالى كما يقول بعض العارفين: قد أخفى ثمانية في ثمانية، ومن ضمنها واحدة فقط في رمضان والسبعة في خارج رمضان.
وتابع: لقد أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حتى يشوق الناس إلى العبادة ويدفعهم إلى أن يقوموا العشر كلها أو الوتر على الأقل إذا فاتهم شيء منها.
كما أخفى اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى حتى يذكر الناس ويدعون الله سبحانه وتعالى بهذه الأسماء كلها.
وأخفى الله سبحانه ساعة الإجابة في الثلث الأخير من الليل.
وأخفى السبع المثاني في القرآن العظيم، وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات كلها، وأخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة، وأخفى الكبائر في الذنوب بأسرها، وأخفى الأولياء في عوام الناس حتى لا يحتقر أحدٌ أحدًا من الناس ويكون التسامح والرحمة والود، ولا يتكبر بعبادة أو بغيرها، لا بدنيا ولا بغير دنيا على خلق الله.
وتابع: لو لاحظنا هذه الأشياء لا نجد إلا ليلة القدر وحدها هي التي تختص برمضان، وسائر الأشياء التي شوقنا الله سبحانه وتعالى فيها بتلاوة القرآن، أو بإقامة الصلاة، أو بالذكر، أو بغير ذلك من الدعاء والالتجاء إليه سبحانه وتعالى، كلها في خارج رمضان.