إطلاق مبادرة البيئة التجريبية للذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
أطلق المركز الوطني للتعليم الإلكتروني مبادرة البيئة التجريبية للذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي ”AI Sandbox in Digital Learning“.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وتهدف إلى توفير بيئة مرنة للمطورين والممارسين والجهات، لتجربة وتطوير حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي لتعزيز الابتكار وتطوير الممارسات في التعليم الرقمي، والذي يسهم بدوره في رفع جودة التعليم وتحسين مخرجاته، كما يعزز من الاستثمار في الاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية لرؤية المملكة 2030.
الوزارة قامت بتوظيف التحول الرقمي من خلال منصات تعليمية رقمية وبرامج تعليم إلكتروني وتعليم عن بُعد، والتي أسهمت بشكل كبير في تيسير وتطوير التعليم في #المملكة.#اليوم | @moe_gov_sa
أخبار متعلقة عبر "أبشر".. "المرور" يطرح لوحات مخصصة لمعرض الصقور والصيدالسفارة في باكستان تدين الهجوم بمحيط مطار كراتشيللمزيد: https://t.co/5Iw6fxJYdJ pic.twitter.com/ojFGRvNhWz— صحيفة اليوم (@alyaum) September 14, 2024التعليم الرقميوتعد المبادرة الأولى من نوعها على مستوى المملكة، حيث توفّر بيئة داعمة ومُمكِّنة للخبراء والباحثين والممارسين والمطورين لتجربة وتطوير الحلول في عدة مجالات في التعليم الرقمي، بالإضافة إلى دعم تسريع عملية تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم الرقمي.
علاوةً على بناء مجتمع ممارسين من الخبراء والباحثين في هذا المجال، حيث تستهدف كافة الأفراد من الباحثين والمطورين والممارسين والجهات الحكومية والخاصة التي لديها تجارب بحثية أو أدوات ومنتجات ترغب في تجربتها في مجال توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي.الذكاء الاصطناعيتركّز المبادرة على تطوير أساليب التدريس باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتطوير المحتوى الرقمي التكيفي بالإضافة إلى تطوير المهارات وذلك من خلال توفير مجموعة من الممكنات لتحقيق الأهداف والتي تشمل الأدوات التقنية والموارد التي تدعم عملية البحث والتطوير والاختبار، وإتاحة الوصول إلى البيانات وبيئات التعلم، توفير استشارات من قبل خبراء ومختصين، بالإضافة لتسهيل التواصل والربط مع الجهات الداعمة والمموِّلة.
يُشار إلى أن مبادرة البيئة التجريبية للذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي، تأتي ضمن المبادرات الاستراتيجية للمركز الوطني للتعليم الإلكتروني بالشراكة مع عددٍ من الجهات الوطنية: هيئة الحكومة الرقمية، وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ”منشآت“، والمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، والمركز الوطني للمناهج.
ودعا المركز كافة المهتمين في مجالات الذكاء الاصطناعي بالتعليم الرقمي، للتسجيل عبر الموقع الإلكتروني للمركز www.nelc.gov.sa وللاستفسار يمكن التواصل عبر القنوات الرسمية، من خلال الرقم الموحد «15991 9200» أو البريد الإلكتروني [email protected].
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الرياض التعليم الرقمي الذكاء الاصطناعي المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الاصطناعی فی التعلیم الرقمی
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025
المستقلة/-بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.
وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
ووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
أولا: مطورو البرمجيات.. مهندسو الذكاء الاصطناعي
يشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.
ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ثانيا: متخصصو الطاقة.. التعامل مع بيئة معقدة
يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.
وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.
ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
ثالثا: باحثو علوم الحياة.. إطلاق العنان للاختراقات العلمية
في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.
ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.
ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.
عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.
وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.
ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.
وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.