رئيس «الشؤون الإسلامية والأوقاف» يستقبل القس بيشوي فخري
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاستقبل الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيسُ الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، بمقر «الهيئة» في أبوظبي، القس بيشوي فخري، القس في «كاتدرائية الأنبا أنطونيوس ميخائيل» في دولة الإمارات، والذي زار «الهيئة»، وذلك في سياق الزيارات المتبادلة بين رجال الدين، والشؤون الإسلامية في الدولة، ترسيخاً لمنهجية التسامح واحترام المقدسات.
ورحب الدكتور الدرعي بالوفد الزائر، مشيداً بالتواصل بين «الهيئة» ورؤساء الكنائس ورجال الدين، والذي يُعَدُّ أنموذجاً حضارياً للتعايش، والتعاون، والانفتاح في مجتمع دولة الإمارات، ويعكسُ التعاون لترسيخِ ثقافة الحوار في ظل ما تُوفرُه الدولةُ وقيادتها الرشيدة من حريةِ العبادة واحترامِ الأديان والمقدسات، ما جعل هذا النهجَ مثالاً يُحتذى به بين الدول والمجتمعات.
من جانبه، أعرب القس بيشوي فخري، عن عميقِ شكره على حسن الاستقبال، مشيداً بنهج دولة الإمارات العربية المتحدة في توفير الأجواء التي تُمكنُ كل فردٍ من ممارسةِ شعائره بحريةٍ ومسؤوليةٍ، مُثمناً التعاونَ والتواصل الإيجابي مع الهيئة وتبادلَ الرؤى والزيارات والتنسيقَ المشترك، لنشر ثقافة التسامح والسلام المثالي بين الناس.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عمر حبتور الدرعي الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة أبوظبي الإمارات
إقرأ أيضاً:
مشاركة قياسية من السجناء في مسابقة حفظ القرآن الكريم بالجزائر
أشرف وزيرا العدل حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، والشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي في الجزائر يوم أمس الخميس، على ختام الطبعة الخامسة عشرة للمسابقة في مؤسسة القليعة العقابية.
وأكد الوزير بوجمعة خلال كلمته على أهمية برامج الوعظ والإرشاد الديني في تهذيب السلوكيات وتعزيز القيم الأخلاقية، مشيرًا إلى دورها الفاعل في إعادة إدماج النزلاء في المجتمع.
أرقام مميزة وتفاعل واسع
من بين المشاركين، برز 158 حافظًا للقرآن الكريم كاملاً، بينما بلغ عدد حفظة ما بين الحزب الواحد و59 حزبًا أكثر من 3928 نزيلاً، ما يعكس تفاعلًا واسعًا مع هذه المسابقة. وبلغ إجمالي عدد المسجلين في أقسام حفظ القرآن الكريم 10621 نزيلاً، وفقًا لتصريحات وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي.
تعاون مثمر بين القطاعات
ثمرةً للتعاون بين وزارة العدل ووزارة الشؤون الدينية والأوقاف، تم تجنيد 609 مؤطرين دينيين من بينهم 93 مرشدة دينية لتقديم الدعم والتوجيه للنزلاء. وساهمت هذه الجهود في تعزيز عملية حفظ القرآن الكريم داخل المؤسسات العقابية، مع استحداث دفتر متابعة يُمنح بناءً عليه شهادة للحفظة.
دعم لذوي الهمم
في خطوة لافتة، شهدت طبعة هذا العام مشاركة مكفوفين في حفظ القرآن الكريم باستخدام تقنية "البرايل"، وذلك عقب طبع مصاحف برواية ورش بالتعاون مع الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية والمنظمة الوطنية للمكفوفين. كما تم الإعلان عن تزويد المؤسسات العقابية بألفي نسخة من المصاحف المكتوبة بنفس التقنية.
تكريم وإشادة
شهد حفل الاختتام تكريم الفائزين بهدايا رمزية، إلى جانب الاحتفاء بحفظة القرآن الكريم من فئة ذوي الهمم والأحداث والنساء. كما تخلل الحفل عروض شعرية وقصصية وأداء أناشيد دينية.
وفي كلمته، أشاد وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي بجهود النزلاء الذين تمكنوا من حفظ القرآن، معتبرًا ذلك دليلًا على نجاعة سياسة الإصلاح وإعادة الإدماج التي تنتهجها وزارة العدل.