ملك البحرين يشيد بمواقف الكويت المُشرّفة: دور ريادي لسمو الأمير في تطوير العلاقات
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
المنامة – كونا، بنا – أشاد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بالدور الريادي الذي يضطلع به صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد في تطوير العلاقات البحرينية – الكويتية، وبمواقف دولة الكويت المشرفة تجاه شقيقتها مملكة البحرين، ومساعيها الخيرة في دعم العمل الخليجي والعربي المشترك.
جاء خلال استقبال الملك حمد بن عيسى في قصر الصخير، أمس، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، خلال زيارته الرسمية إلى المملكة.
ورحب ملك البحرين بالنائب الأول وكلفه بنقل تحياته وتمنياته لأخيه صاحب السمو أمير البلاد بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الكويتي الشقيق بدوام التطور والازدهار.
وأعرب عن اعتزازه بعمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية الراسخة التي تجمع بين البلدين، والتي تزداد قوة وتميزاً في ظل الحرص المشترك على دعمها لما فيه خير ومصلحة الشعبين الشقيقين.
وأكد أهمية التشاور والتنسيق المستمر بين الأشقاء في مملكة البحرين ودولة الكويت، لاسيما في الظروف الراهنة والتحديات التي تواجه المنطقة بما يعزز ويدعم علاقاتهما الأخوية، ويخدم مصالحهما المتبادلة.
من جهته، نقل الشيخ فهد اليوسف إلى ملك البحرين تحيات وتقدير أخيه صاحب السمو أمير البلاد وتمنياته الطيبة لمملكة البحرين وشعبها بدوام التقدم والرخاء تحت قيادة جلالته الحكيمة.
كما أعرب عن شكره وتقديره لملك البحرين على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكداً اعتزازه بجهود الملك في ترسيخ علاقات التعاون المتميزة التي تربط بين البلدين، وتوثيق الصلات الراسخة بين شعبيهما الشقيقين.
ولي العهد
بدوره، أعرب ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة عن تقديره البالغ للقيادة الكويتية ودورها البارز في توثيق التعاون المشترك، وحرصها على تنمية العلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وخلال استقباله النائب الأول بقصر القضيبية، أكد ولي العهد البحريني أهمية الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين ودورها في فتح مجالات جديدة من التعاون الثنائي، في إطار الروابط الأخوية والتاريخية بين القيادتين والشعبين الشقيقين، وفي ضوء ما يحرص عليه الجانبان من التنسيق والتفاهم حول مختلف القضايا الإقليمية والعربية.
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: ملک البحرین
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء العراقي يهاتف الرئيس السوري.. شددا على فتح صفحة جديدة
شدد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني والرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، على ضرورة فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين المتجاورين، وذلك في أول اتصال هاتفي بين الزعيمين.
وأفادت الرئاسية السورية في بيان، بأن الشرع تلقى اتصالا هاتفيا من السوداني "جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات"
وأضافت أنه جرى "التأكيد على عمق الروابط الشعبية والاقتصادية التي تجمع سوريا والعراق"، كما شدد الجانبان على "أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية تقوم على التعاون المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية ومنع التوتر في المنطقة".
وأشار البيان إلى أن السوداني أعرب عن ترحيب بلاده بتشكيل الحكومة السورية الجديدة، مؤكدا "موقفه الثابت في دعم أمن سوريا وسيادتها".
وتطرق الجانبان خلال الاتصال الهاتفي إلى "ملف أمن الحدود والتعاون في مكافحة تهريب المخدرات"، مشددين على "ضرورة تعزيز التنسيق الأمني لمنع أي تهديدات قد تؤثر على استقرار البلدين".
في المقابل، قال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إن السودان "تبادل التهاني مع الرئيس السوري السيد أحمد الشرع، بمناسبة عيد الفطر المبارك"، معربا عن تمنياته وتهانيه للشعب السوري بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة".
وشدد السوداني على "موقف العراق الثابت بالوقوف إلى جانب خيارات الشعب السوري الشقيق، وأهمية أن تضمّ العملية السياسية كل أطيافه ومكوناته وأن تصب في مسار التعايش السلمي والأمن المجتمعي، من أجل مستقبل آمن و مستقر لسوريا وكل المنطقة".
وتطرق السوداني إلى التوغلات الإسرائيلي في جنوب سوريا، مؤكدا على رفض بغداد "لتوغل الكيان الصهيوني داخل الأراضي السورية"، مشددا "دعم العراق لوحدة وسلامة أراضي سوريا وسيادتها، ورفض التدخلات الخارجية".
وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى "أهمية التعاون المتبادل في مواجهة خطر تنظيم داعش، بالإضافة إلى التعاون في المجالات الاقتصادية، بحكم العوامل والفرص المشتركة"، وفقا للبيان.
وهذا أول اتصال بين السوداني والشرع منذ تولي الأخير مهام رئاسة سوريا خلال المرحلة الانتقالية في كانون الثاني /يناير الماضي، عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد.
وفي آذار /مارس الماضي، توجه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى العراق في زيارة خاطفة حيث التقى نظيره العراقي فؤاد حسين، الذي طرح فكرة تأسيس "مجلس تعاون" مع سوريا، مؤكدا ضرورة التعاون دوليا من أجل القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية.