أعلنت Snapchat للتو أنها تضع إعلانات في علامة تبويب الدردشة الرئيسية للتطبيق، والتي يشار إليها باسم Sponsored Snaps.

 لقد كانت تجرب هذه الفكرة لبضعة أشهر، لكن البرنامج يتوسع ليشمل المزيد من المستخدمين.

ستظهر هذه الإعلانات كمحادثات حقيقية، على الرغم من أن الشركة تقول إن Sponsored Snaps "متميزة بصريًا" عن الرسائل العادية.

 

تقول Snapchat أن الإعلانات غير المفتوحة ستختفي في النهاية من علامة التبويب. بمجرد فتح الرسالة، سيتمكن المستخدمون من الرد عبر رسالة نصية أو النقر فوق رابط لمزيد من المعلومات.

يأتي المحتوى الفعلي في شكل مقاطع فيديو عمودية كاملة الشاشة وأعلنت الشركة عن ديزني كشريكها الأول في هذا المسعى. لا يزال الأمر في مرحلة الاختبار من الناحية الفنية، لذا إذا لاحظت بعض الإعلانات لـ Agatha All Along (أو أي شيء آخر) في علامة تبويب الدردشة، فلا تتردد في التواصل مع الشركة وإخبارهم برأيك.

انظر. نحن جميعًا نكره الإعلانات، وأصبح من الصعب أكثر فأكثر العثور على مساحة، أي مساحة، حيث يمكن أن تكون أعيننا خالية من المحتوى المدعوم. ومع ذلك، لم تتوصل Snapchat أبدًا إلى طريقة لتحقيق الدخل من قاعدة مستخدميها الضخمة التي تضم أكثر من 850 مليون شخص. إنها بحاجة إلى جني الأموال بطريقة ما، حيث اختار 11 مليونًا فقط من هؤلاء المستخدمين الاشتراك في منصة الاشتراك Snapchat+ الخاصة بالشركة. سيتعين علينا فقط الانتظار لنرى مدى إزعاج هذه اللقطات الدعائية.

هذا ليس مهرجان الحب الوحيد الذي يحدث في المقر الرئيسي لشركة Snap. أعلنت الشركة أيضًا عن "ميزة" جديدة تسمى الأماكن الدعائية، والتي تسلط الضوء على "الأماكن الدعائية على خريطة Snap". سيبدأ هذا البرنامج مع ماكدونالدز وتاكو بيل، لأن الجميع يعرف أن أكثر المواقع شهرة في أي مدينة هي مطعمان عشوائيان للوجبات السريعة.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

واشنطن تضيق الخناق المالي على بغداد: الرسائل والأهداف

26 فبراير، 2025

بغداد/المسلة:

تشهد العلاقات العراقية الأمريكية تطورات متسارعة تعكس مرحلة جديدة من الضغوط الاقتصادية التي تسعى واشنطن من خلالها إلى إعادة رسم التوازنات الإقليمية، مع التركيز على تقليص النفوذ الإيراني في العراق.

وفرضت الولايات المتحدة مؤخراً عقوبات على مصارف عراقية، وهو ما يعكس استراتيجية واضحة تهدف إلى إحكام الرقابة على تدفق الأموال ومنع وصولها إلى طهران، التي تعتمد بشكل كبير على الاقتصاد العراقي كمتنفس حيوي في ظل العقوبات الغربية المتزايدة.

وأكد  شاخوان عبد الله ، النائب الثاني لرئيس البرلمان العراقي، أن “الإدارة الأمريكية قد تتخذ قرارات سياسية واقتصادية جديدة بشأن العراق”، مشيراً إلى أن هذا الملف كان محل نقاشات مستفيضة مع الحكومة الاتحادية.

وجاءت هذه التصريحات في سياق تزايد المؤشرات على أن واشنطن لا تستهدف تغيير الطبقة السياسية العراقية بقدر ما تسعى إلى الحد من النفوذ الإيراني، الذي تعتقد أنه بات يتحكم بشكل كبير في مفاصل الاقتصاد والسياسة العراقية.

وأدت عقوبات واشنطن على المصارف العراقية إلى تقييد وصول العراق إلى الأسواق المالية العالمية، ما يعقّد عمليات الاستيراد والتصدير ويؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الاقتصادي.

وتعتمد بغداد بشكل أساسي على الدولار الأمريكي في تعاملاتها المالية، وفرض أي قيود على النظام المصرفي العراقي يعني اضطراب الأسواق وزيادة الضغوط على الحكومة العراقية في تأمين احتياجاتها النقدية، خاصة أن العراق يستورد نسبة كبيرة من احتياجاته الأساسية، بما فيها المواد الغذائية والمعدات الصناعية، بالدولار الأمريكي.

وأدركت الإدارة الأمريكية أن الضغط الاقتصادي يمثل وسيلة فعالة للتأثير على بغداد دون الحاجة إلى تدخلات مباشرة. اتبعت واشنطن هذا الأسلوب من قبل في دول أخرى، حيث استخدمت العقوبات المصرفية كأداة لإضعاف النفوذ الإقليمي لإيران، وها هي الآن تطبق نفس النهج مع العراق، مستندة إلى قناعة متزايدة بأن بغداد باتت تمثل امتداداً للنفوذ الإيراني في المنطقة.

ولم تأتِ زيارة شاخوان عبد الله إلى واشنطن من فراغ، بل عكست جهوداً أمريكية لإيصال رسائل واضحة إلى الجانب العراقي، مفادها أن العقوبات لن تتوقف عند هذا الحد، وأن المرحلة القادمة قد تشهد مزيداً من الإجراءات التي تستهدف البنية المالية العراقية.

ويتزامن ذلك مع تصاعد التوترات السياسية في الداخل العراقي، حيث تواجه الحكومة تحديات كبيرة في تحقيق التوازن بين متطلبات العلاقة مع واشنطن من جهة، والالتزامات الإقليمية والدولية من جهة أخرى.

ولم تعلن الإدارة الأمريكية عن تفاصيل إضافية حول خططها المستقبلية بشأن العراق، لكن المؤشرات الحالية توحي بأن الضغوط الاقتصادية ستتواصل، وربما تتخذ أشكالاً أكثر تأثيراً، خاصة إذا استمرت بغداد في اتباع سياسات لا تتماشى مع المصالح الأمريكية.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • "التعليم والمعرفة" بأبوظبي تطلق علامة جودة الحياة المدرسية
  • التعليم العالي تلغي إعلانات مفاضلات الدراسات العليا في الجامعات ‏الحكومية وتجري تعديلات عليها ‏
  • فودافون و"العتاولة 2" الأكثر ترقباً للمشاهدة في رمضان
  • مسلسلات رمضان 2025.. كيف شكلت الإعلانات الدعائية توقعات الجمهور؟
  • واتساب يتيح ميزة الحصول على نصوص الرسائل الصوتية‏
  • يوتيوب تقلل الإعلانات المزعجة.. ماذا يعني ذلك لليوتيوبرز؟
  • البابا تواضروس: تزامن الأصوام علامة طيبة تجعل الشعب كله صائما ومصليا رافعا القلب لله
  • «الإفتاء» عن المستريح الإلكتروني: لا تنساقوا وراء إعلانات الثراء السريع المضللة
  • واشنطن تضيق الخناق المالي على بغداد: الرسائل والأهداف
  • ظهور الشامات المفاجئ.. علامة تحذيرية على مرض خطير!