وزير الرياضة يكرم أبطال العالم ليد الكراسي المتحركة ومنتخبي الشباب والناشئين
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، حفل تكريم منتخب كرة اليد للكراسي المتحركة أبطال العالم، ومنتخبي 2004 و2006 المتوجين ببطولتي أفريقيا للشباب والناشئين بتونس.
حضر الحفل الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، الدكتور محمد الأمين رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد، الدكتور حسام الدين مصطفى رئيس اللجنة البارالمبية المصرية.
أشاد وزير الشباب والرياضة في كلمته خلال الحفل، بالإنجازات التي حققها الأبطال المصريون، مشيراً إلى أنهم مصدر فخر واعتزاز لكل المصريين، مؤكداً أن الدعم الدائم والمستمر الذي تقدمه الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمنظومة الرياضة المصرية، السبب الرئيسي في تحقيق تلك الإنجازات.
وأكد الدكتور أشرف صبحي عن فخره واعتزازه بالإنجاز الكبير والأداء المشرف لمنتخبات اليد، وهو ما يعكس التطور الملحوظ لمنظومة كرة اليد المصرية التي تُعد مثالاً حياً يحتذى به على المستوى التخطيطي والعقلية الاحترافية في تطوير اللعبة بكل أعمارها السنية.
ومن جانبه، أعرب الدكتور محمد الأمين رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد عن بالغ شكره وتقديره لوزير الشباب والرياضة على الدعم المتواصل الذي يقدمه للرياضة المصرية بصفة عامة ومنظومة كرة اليد بصفة خاصة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشباب والرياضة منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
أكد وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، أن ذكرى رحيل الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي، لما قدمه من جهود علمية ودعوية تركت بصمة واضحة في مسيرة التنوير والتجديد.
ولد الدكتور زقزوق، رحمه الله، في الأول من أغسطس عام ١٩٤٩م، وتوفي في الأول من أبريل ٢٠٢٠م، وكان أحد أبرز أساتذة الفلسفة الإسلامية، وتولى وزارة الأوقاف المصرية لسنوات عديدة، عمل في خلالها على ترسيخ خطاب ديني مستنير، يواكب متغيرات العصر ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.
وأضاف وزير الأوقاف، أن الدكتور زقزوق كان له دور بارز في تحديث الفكر الديني وتعزيز الحوار بين الحضارات، وكتب العديد من المؤلفات التي تناولت قضايا معاصرة، مسلطًا الضوء على ضرورة التجديد والاجتهاد بما يتناسب مع تحديات العصر، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية الراسخة.
وأكد الأزهري أن ما قدمه الدكتور زقزوق من جهود علمية وفكرية سيظل مرجعًا مهمًّا للأجيال القادمة، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما تركه من علم نافع في ميزان حسناته..
وختم وزير الأوقاف حديثه بقوله: "ستظل ذكرى الدكتور محمود حمدي زقزوق حية في قلوب محبيه، وسيظل إرثه الفكري محفزًا للأجيال على البحث والعلم والتجديد في إطار المنهج الوسطي المستنير".