162 رخصة لشركة “BF” الإيطالية لحفر آبار السقي الفلاحي في تيميمون
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
وقع أمس الصندوق الوطني للاستثمار على اتفاقية مع الشريك الإيطالي “BF”، تم بموجبها الإعلان رسميا عن ميلاد المؤسسة المختلطة التي ستجسد الاستثمار المتوقع جنوب الجزائر وتحديد بولاية بتيميمون في قطاع الفلاحة، وهو الشريك الذي منحته السلطات الولائية أزيد من مائة رخصة لحفر الآبار.
وقد وقع على الاتفاقية التي جرت مراسمها بمقر الصندوق الوطني للاستثمار عن الجانب الإيطالي، فديريكو فكيوني بصفته رئيسا تنفيذيا لمجموعة BF Spa “شركة ذات أسهم”، للإعلان رسميا عن ميلاد الشركة المكلفة بتجسيد المشروع الذي سيتربع على مساحة ستة وثلاثين ألف هكتار بولاية تيميمون “محيط الكبير”، لإنتاج القمح والبقوليات والنباتات الزيتية وغيرها، وأكدت هنا مراجع “النهار أنلاين” على أن الشريك الإيطالي قد باشر في إدخال العتاد للمنطقة المعنية بالمشروع وأن السلطات الولائية منحته مائة واثنان وستين رخصة لحفر الآبار، قبل أن تشير إلى أن الشركة المجسدة للاستثمار التي من المفترض أن تحمل اسم “BF الجزائر” ستسيطر على نسبة 51 من المائة من الأسهم النسبة المتبقية تبقى من نصيب “FNI”.
ويأتي ميلاد المؤسسة، كتنفيذ لمضامين الإتفاقية التي سبق وأن تم التوقيع عليها من قبل مسؤولين في الحكومة الجزائرية يتقدمهم وزير الفلاحة والتنمية الريفية ونظيره للمالية، رفقة فرانسيسكو لولبريجيدا بصفته وزيرا للفلاحة والسيادة الغذائية والغابات الإيطالي يوم السادس من شهر جويلية الماضي، لإنجاز مشروع متكامل لإنتاج الحبوب والبقوليات.
وقدتم التوقيع بالأحرف الأولى على هذه الإتفاقية من طرف المديرة العامة للإستثمار والعقار الفلاحيين بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، سعاد عسعوس، و الرئيس التنفيذي للمجموعة الإيطالية BF Spa فديريكو فكيوني.
وستخصص المساحة الممنوحة للشركة ستخصص لإنتاج القمح، والعدس، والفاصولياء المجففة، والحمص، بالإضافة إلى تشييد وحدات تحويلية لتصنيع العجائن الغذائية، و صوامع للتخزين و هياكل حيوية أخرى، ناهيك عن زراعة الحبوب والبقوليات، سيتم إدخال محاصيل زراعية أخرى استراتيجية ضمن الدورة الزراعية، خاصة النباتات الزيتية مثل الصويا. كما سيساهم هذا المشروع، الذي سينطلق ميدانيا خلال السنة الجارية، في تعزيز الإنتاج الوطني من الحبوب والبقول الجافة و زيادة الصادرات خارج المحروقات من خلال تصدير العجائن الغذائية، وكذا خلق أكثـر من 6.700 منصب شغل.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
في بيروت.. جولة لوزير الثقافة والسفير الإيطالي في موقع التل الأثري
جال وزير الثقافة غسان سلامة والسفير الإيطالي فابريتسيو مارتشيللي، في أرجاء موقع التل الأثري وسط بيروت، بحضور محافظ بيروت القاضي مروان عبود، المدير العام للآثار المهندس سركيس الخوري، والباحثة الأثرية لور سلوم، وذلك في إطار متابعة موضوع تنظيف وتأهيل ورفع ثلاثي الأبعاد للموقع من قبل الفريق الأثري الإيطالي -اللبناني، للسنة الثانية على التوالي وبمتابعة مباشرة من وزارة الثقافة - المديرية العامة للآثار، وبالتنسيق الكامل مع محافظة بيروت.وشدد وزير الثقافة على "أهمية تضافر جهود كل الأطراف المعنية في وسط بيروت من أجل حماية موقع التل الاثري وتأهيله، لا سيما محافظة مدينة بيروت وشركة سوليدير، إضافة إلى دور المديرية العامة للآثار، في تحضير الملفات اللازمة للعمل على ادراج الموقع على لائحة التراث العالمي، والعمل على اعادة تفعيل مشروع متحف بيروت".
إلى ذلك، قالت وزارة الثقافة في بيان: "كان لوقع الاكتشافات الأثرية لموقع التل أهمية قصوى خلال بداية إعمار وسط مدينة بيروت، حيث حمل تاريخ المدينة إلى العالمية، وكان للحفريات الأولية التي قام بها فريق الجامعة الأميركية وفريق متحف الأميركية وفريق ثالث من الجامعة اللبنانية دور مهم في هذا الاكتشاف، في دلالة واضحة عن تطور مدني في الحقبات التاريخية القديمة ما بين البرونزي الوسيط والحديث، إضافة الى فترة الحديدي. وحاليا، تستكمل الجامعة اللبنانية وجامعة بولونيا الحفريات على التل الأثري. ورغم الفترة القصيرة التي لا تتجاوز العشرة أيام من العمل المتواصل، فالنتائج مبهرة".
وأشارت إلى أن "المشروع يهدف إلى الإضاءة على أهمية التعاون بين الجهات العلمية للوصول إلى حقائق أثرية وأهمية استعمال التكنولوجيا الحديثة في العمل الأثري"، وقالت: "كما هو معلوم، فإن هناك مشروع قيد المتابعة، على أمل التنفيذ في القريب العاجل، وهو إنشاء متحف تاريخ بيروت حيث يتناغم مشروع المتحف مع المكتشفات المنقب عنها في التل الأثري وعرضها ضمن "حديقة أثرية في الهواء الطلق". مواضيع ذات صلة وزير الثقافة تفقد المواقع الأثرية في صور المتضررة من العدوان الإسرائيلي Lebanon 24 وزير الثقافة تفقد المواقع الأثرية في صور المتضررة من العدوان الإسرائيلي