انخفاض كبير بأعداد المسافرين عبر مطار إسرائيل
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
ذكرت وكالة “بلومبرغ”، أن “مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب، شهد تراجعا بنسبة 43 بالمئة في أعداد المسافرين، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024”.
وبحسب الوكالة، “يُعزى هذا الانخفاض الكبير إلى تداعيات هجوم 7 أكتوبر والتوترات المتصاعدة بالمنطقة والتي دفعت العديد من شركات الطيران إما إلى تعليق رحلاتها بالكامل نحو إسرائيل أو تقليصها”.
ووفق البيانات، “استقبل المطار الرئيسي في إسرائيل 10.85 مليون مسافر دولي بين يناير وسبتمبر، بانخفاض من 19.01 مليون في عام 2023”.
هذا ومنذ هجوم 7 أكتوبر واندلاع الحرب في غزة، اتخذت العديد من شركات الطيران قرارات بتعليق رحلاتها إلى إسرائيل، وسبق أن أوصت وكالة سلامة الطيران الأوروبية بأن تتجنب الطائرات التجارية المجال الجوي الإسرائيلي واللبناني، مما دفع عددا من شركات الطيران إلى التوقف عن الطيران إلى كلا البلدين.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اقتصاد اسرائيل الحرب على غزة مطار بن غوريون
إقرأ أيضاً:
خبايا وأسرار.. ماهي مخططات إسرائيل في سوريا؟
بغداد اليوم - بغداد
أكد الخبير في الشؤون الأمنية أحمد التميمي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، أن ثلاثة أسباب رئيسية تقف وراء شن أسرائيل أكثر من اثنتي عشرة غارة جوية إسرائيلية وسط سوريا، استهدفت مركز برزة للأبحاث العلمية في دمشق، وقاعدة حماة الجوية، وقاعدة تي-4 الجوية في حمص في ساعة متأخرة من مساء يوم أمس الاربعاء.
وقال التميمي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الكيان المحتل شن من 30 إلى 35 غارة جوية على تسعة أهداف داخل سوريا، أبرزها مطار حماة العسكري وقاعدة التي فور". منوها على، أن "هذه القواعد كانت في الأساس مدمرة، وقد تعرضت لعمليات تخريبية منذ أحداث الثامن من كانون الأول الماضي، وبالتالي فهي خارج نطاق الخدمة الفعلية ولا تشكل أي بعد استراتيجي فعلي".
وأوضح التميمي أن "القصف الذي نفذه الكيان المحتل قد يكون له سبب غير معلن، وهو منع مخطط تركي لتحويل تلك القواعد إلى نقطة تمركز لقواتها بناءً على اتفاقيات أبرمتها مع حكام دمشق الجدد، ما يعني محاولة لأنقرة للحصول على موطئ قدم في مناطق سورية مهمة".
وأشار التميمي إلى أن "هذه الغارات قد تكون بمثابة رسالة أمريكية لأنقرة، مفادها أن تركيا لا يمكنها تجاوز الحدود الجغرافية العسكرية المقررة لها، وأنها لا ينبغي أن تتوسع في امتدادها إلى مناطق ومدن سورية أخرى"، مؤكدا أن "هذه الغارات لم تكن موجهة لتدمير معدات أو مساكن، بل هي رسالة إلى تركيا مفادها أن الإدارة الأمريكية، وكذلك الكيان المحتل، لا يرغبان بتمدد تركيا في الداخل السوري بعد مطار حماة العسكري".
وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، أعلنت الخارجية السورية أن إسرائيل شنت غارات على مطار حماة العسكري أسفرت عن تدمير المطار وإصابة مدنيين وعسكريين.