شبكة انباء العراق:
2025-04-03@11:41:46 GMT

كدت أغتال الرئيس صدام حسين !

تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT

بقلم: فراس الحمداني ..

بعيداً عن الإدعاء أو محاولة تسجيل إنتصار أو مجد شخصي أقول : إن الكثير من العراقيين كانوا يحلمون في لحظة ما بتحقيق معجزة إغتيال الرئيس صدام حسين في ظرف جعل هؤلاء الأشخاص وبمحض الصدفة على مقربة وعلى بعد أمتار من القائد الضرورة فراودتهم أحلام إغتياله والدخول إلى التأريخ والشهرة من أوسع أبوابها وهذا ما حدث معي وإليكم تفاصيل القصة .

ذات يوم وفي صباح أول أيام عيد الفطر المبارك الموافق 6 / 5 / 1989 فوجئنا ومن خلال وسائل الإعلام العراقية وهي تنعى لنا مقتل (عدنان خير الله) الذي سقطت به الطائرة التي تقلُّه وهي من بين ثلاث طائرات قرب منطقة (الكوير) التابعة لمحافظة نينوى أو كما يرى البعض أن الذي أسقطها صدام من خلال عملية مدبرة ثم تباكى عليه ودعا العراقيين في مصباح العيد لنعيه والبكاء على الفارس الذي ترجل مبكراً كما ذكر النعي الصادر من رئيس الجمهورية صدام حسين عبر الإذاعة والتلفزيون ( لقد هوى أحد النجوم في سمائكم أيها العراقيون أنه الفريق أول الركن الطيار عدنان خير الله وزير الدفاع عندما كان بزيارة تفقدية للمنطقة الشمالية حيث قامت ثلاث طائرات سمتية بالإقلاع من المنطقة الشمالية إلى بغداد وصلت إثنتان منها وكبت طائرة الوزير بسبب عاصفة هوجاء أدت إلى تحطمها وإستشهاد الوزير ومن معه ) ، لا أدري كيف قادتني قدمي حين أخبرني أحد الأصدقاء في المكان والزمان الذي سيتم فيه تشييع عدنان ، وما هي إلا نصف ساعة حتى وصلت بالقرب من مكان التشييع القريب من ساحة الإحتفالات الكبرى وبالضبط في المكان الذي هو الآن بناية مجلس الوزراء التي كانت هيئة التصنيع العسكري حيث شهد الشارع المقابل لها إستعدادات خرافية لتهيئة عملية تشييع رسمي بحضور شخصيات عربية كبيرة يتصدرها صدام وأسرة وأقارب وأصدقاء ومحبو الفقيد من مختلف مفاصل الدولة .

لقد إستطعت إن أدخل إلى مكان التشييع خلسة مع حاشية أحد الوزراء مستغلاً الفوضى التي سادت المكان دون إن ينتبه أحدا حيث كان الوزراء يتوافدون بمواكبهم الكبيرة ويركنون سياراتهم في الجهة المقابلة إلى فندق الرشيد وبالضبط جوار بناية قصر المؤتمرات الآن وبعدها يترجلون ويدخلون بأتجاه الطريق الذي يمتد من ساحة الإحتفالات حتى مطار المثنى حيث يأخذ الجنود المدججون بالسلاح أماكنهم في جانبي الطريق ، وعندما يصل أي وزير أو مسؤول مع حاشيته يفتح الحرس طريقا لدخولهم وكنت أنا من بينهم .

كنت أتابع الإرتباك الذي يسود مشهد مكان التشييع فكان من المفترض أن يُشيَّع جثمان إبن خيرالله في عربة ملكية تجرها الخيول ولكن وفي اللحظة الأخيرة تم العدول عن ذلك حيث بدأت الخيول تفقد توازنها وكأن الهلع أصابها وبدأت تقذف نفاياتها بطريقة مقرفة وكأنها تعلم أن القائد الضرورة سيصل المكان فأحتفلت بمجيئه على طريقتها الخاصة ، وقبل أن تنطلق مدافع ترحيبها تم في الحال إلغاء مشاركتها وإستبدالها بسيارة حديثة لجر العربة التي سُجِّي فيها نعش وزير الدفاع المغدور وكان على مقربة مني ( خير الله طلفاح ) وهو يطل برأسه الضخم من سيارة مرسيدس فاخرة سوداء وكان الجميع يبتعدون عنه لأنه كان يجهش بالبكاء بصوت عال معبرا عن فجيعته وخسارته لإبنه عدنان وإتهامه لصدام بكلمات غدروك يا عدنان .

ثم تصاعد المشهد بحضور كبار المسؤولين حيث كان بجواري طارق عزيز وقطيع من الوزراء ينتشرون تحت ضلال الأشجار المتفرقة قرب الرصيف ليحتموا من حرارة الجو وهم لا يعلمون كيف تسلل هذا الصعلوك الذي بينهم إلى هذا المكان على الرغم من التشديدات الأمنية الخرافية وما هي إلا لحظات حتى ساد المكان السكون حيث وصل صدام وهو يقود سيارة مرسيدس بنفسه ولم يكن أحد معه فترجل من سيارته الفارهة بلباسه الزيتوني الفاتح ونظارته العسلية محاولا أمام الجميع أن يتقمص دور المفجوع والحزين وتقدَّم بإتجاهنا ليقف بالقرب منا بإنتظار البدء في التشييع وحينها كنت أتأمَّل صدام وهو كان على مرمى حجر مني وأقسم بالله العظيم وبدون إدعاء إنني فكرت في تلك اللحظة أن يكون معي سلاح لأطلق النار بإتجاه الطاغية دون تردد ، لكنني بقيت مذهولاً لهذا المشهد وشعرت بالحزن لعجزي عن تنفيذ عملية إغتيال صدام حسين والتي ستجعلني أدخل التاريخ من أوسع أبوابه ولكني ومثل مئات العراقيين الذين أتيحت لهم هذه الفرصة إستسلمت للعجز والإستسلام للأمنيات وهذا ما حدث لي في ذلك اليوم الرهيب والغريب .

وكان على رأس المشيعين الرئيس صدام حسين وأعضاء القيادتين القومية والقطرية والقيادة العامة للقوات المسلحة والهيئات الدبلوماسية العربية والأجنبية وكبار رجال الدولة من المدنيين والعسكريين وقد خرج الناس في بغداد على جانبي الطريق المؤدي إلى الجندي المجهول بأتجاه مطار المثنى وإلى مثواه الأخير في مدينة تكريت حيث دفن هناك وقد أُمِّن جثمانه ثم نُقِلَ بعد فترة إلى ساحة نصب الشهيد الملاصقة لمدينة الألعاب في الرصافة .

إن هذا المشهد وهذا الإستذكار يؤكد حقيقة كبرى هي إن نهاية الطغاة محسومة وإنها محكومة بظرفها وهي متوقعة في كل لحظة وثانية تماماً كما حدث للسادات الذي كان في ذروة غطرسته وهو يتابع الإستعراض العسكري فإنهال عليه الرصاص ليرديه قتيلاً ويجعل حاشيته يبحثون عنه بين الكراسي وهم يصرخون ( الريس فين ) .

وهذا السيناريو قد يحدث وينجح في أية لحظة مع أي رئيس أو ملك أو أمير أو صاحب سمو أو رئيس وزراء أو رئيس حزب أو رئيس كتلة أو عضو في البرلمان .
Fialhmdany19572021@gmail.com

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات صدام حسین کان على

إقرأ أيضاً:

الراعي: لا خوف من صدام بين الجيش وحزب الله

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي مجلس نقابة المحررين برئاسة النقيب جوزف القصيفي، وكانت مناسبة لعرض الاوضاع العامة في البلاد.

القصيفي في بداية اللقاء القى النقيب القصيفي كلمة ، توجه فيها الى البطريرك الراعي :"نزوركم اليوم ولبنان يواجه مرحلة حرجة، قد تكون الاقسى في تاريخه. لا نضيف شيئا اذا وصفنا الوضع الراهن، ف"الشمس شارقة والناس قاشعة".
 
ليس لدي ما أطرح إلا السؤال الآتي:ألم يحن الوقت لكي تواكب المساعي التي يقوم بها رئيس الجمهورية والحكومة بمؤتمر وطني يتصارح فيه الافرقاء ليذهبوا معا إلى مصالحة تاريخية تقوم على تفاهمات كبرى وتؤسس لبلد لا تهزه العواصف وتشلعه وتفقده مناعته عند المنعطفات المصيرية التي تحملها التحولات الدولية والاقليمية؟. 
 
وأي دور لبكركي بقيادتكم في دعم الخطوات المؤدية إلى الحوار الوطني المنشود لبلوغ هذه الغاية؟
 
ختاما وعلى مرمى أسبوعين من القيامة  نتمنى لكم الصحة ودوام النشاط، على أمل قيامة لبنان منتصرا على صالبيه".

الراعي ورد البطريرك الراعي بكلمة، قال فيها:" لقد حان الوقت لعقد مؤتمر وطني من أجل تنقية الذاكرة ونحن نطالب منذ زمن بالجلوس معا، واذا لم يتوافر ذلك فمؤتمر دولي كنا قد دعونا اليه سابقا وهو تم عبر مبادرات على القطعة. ومشكلتنا هي بسبب ولاءات بعضنا للخارج، فالصداقة مع الخارج شيء، لكن الولاء شيء آخر، ويجب ان يكون ولاء جميع اللبنانيين لوطنهم ".
 
وردا على سؤال حول واقع المسيحيين في سوريا، أشار البطريرك الراعي الى ان "هيئة تحرير الشام" قد تواصلت مع المطارنة لدى دخولها حلب ودمشق، وطمأنتهم ، فاطمأن المسيحيون، لكن ما حصل في الساحل السوري وسقوط هذا العدد من الضحايا وما واكبه من تهجير جعل المسيحيين غير مرتاحين في سوريا، وهم حتى الساعة على حذر، وكتب البطاركة للشرع عن مخاوفهم، والبطاركة والمطارنة باقون في سوريا".

واضاف:" الوضع غريب، كان في العراق مليون ونصف مسيحي واصبحوا الان ثلاثمائة الف".
 
وقال ردا على سؤال:" لا خوف على المسيحيين في لبنان في ظل ما يحصل في سوريا".
 
وسئل عن نزع السلاح في لبنان بعد الذي حصل في الساحل السوري، فأجاب:" آن الاوان لتوحيد السلاح في لبنان وهذا ما ورد في اتفاق الطائف، وان الجيش في حاجة الى تقوية والمطلوب ان يدعم من الدول، ولكن الحل الآن ديبلوماسي، لاننا لسنا قادرين على الحرب، ولا احد يستطيع مواجهة اسرائيل. وماذا إستطاعت المقاومة بكل اسلحتها ان نفعل في وجه الآلة الاسرائيلية ". 
 
واستدرك البطريرك الراعي:"  ليس بسهولة يمكن نزع السلاح الان، وهو يتطلب وقتا ويجب ان نصل الى ذلك، فالجماعة أقوياء ومعنوياتهم موجودة".
 
وعن "التطبيع"، قال:" التطبيع ليس وقته الان، وهناك أمور كثيرة يجب تطبيقها مثل ترسيم الحدود، تسليم السلاح".
 
ونقل البطريرك ارتياحه للقاء الذي جمعه مع رئيس الجمهورية، مؤكدا "ان الرئيس عون يتحصن بثقة داخلية ودولية وكذلك الحكومة وهذا ما يعطينا الامل، ان هناك من سيساعد لبنان". 
 
ورأى الراعي "ان الواقع اليوم تغير عما كان عليه في السابق ونحن نسير نحو الافضل. ولا خوف من صدام بين الجيش وحزب الله والجيش يتصرف بحكمة".

ولفت الى "ان الاسرائيلي يهدد وينفذ ، فأين وقف النار الذي لا نراه قائما، واميركا داعمة لهذا المنحى، لذلك علينا ان ننتبه لما يقوم به الاسرائيلي"، متسائلا:" لماذا تحتفظ اسرائيل حتى اليوم بالنقاط الخمس، فالـ 1701 ليس "كوني فكانت" ولتأخذنا اسرائيل بحلمها".
 
وردا على سؤال حول الانقسامات المسيحية، قال: "ان الوضع ليس متأزما الى هذا الحد"، داعيا الشباب المسيحي الى "الانخراط في مؤسسات الدولة وأجهزتها العسكرية والامنية". 
 
وختم:" الكنيسة لا يمكنها ان تقوم مكان الدولة فهي طورت مؤسساتها لتأمين فرص عمل للشباب المسيحي، ولكن على الدولة القيام بدورها لايجاد فرص عمل  لجميع الشباب اللبناني ليبقى  في وطنه لا يهاجر".

زوار ومن زوار الصرح على التوالي: العميد ريمون خطار، وفد الهيئة الادارية للمجلس الوطني للخدمة الاجتماعية برئاسة  الدكتور احمد جمعة، فالقاضية ريتا كرم. مواضيع ذات صلة شيخ العقل التقى وزيري الأشغال والزراعة ووفدين من "القوات اللبنانية" و"حزب الله" Lebanon 24 شيخ العقل التقى وزيري الأشغال والزراعة ووفدين من "القوات اللبنانية" و"حزب الله" 03/04/2025 13:27:50 03/04/2025 13:27:50 Lebanon 24 Lebanon 24 "بيك" المختارة: لا خوف من فتنة درزيّة Lebanon 24 "بيك" المختارة: لا خوف من فتنة درزيّة 03/04/2025 13:27:50 03/04/2025 13:27:50 Lebanon 24 Lebanon 24 "حزب الله" و"أمل": للاسراع في إنهاء تشكيل الحكومة Lebanon 24 "حزب الله" و"أمل": للاسراع في إنهاء تشكيل الحكومة 03/04/2025 13:27:50 03/04/2025 13:27:50 Lebanon 24 Lebanon 24 احتجاجات طريق المطار.. كيف تُقرَأ "المواجهة" بين الجيش و"حزب الله"؟! Lebanon 24 احتجاجات طريق المطار.. كيف تُقرَأ "المواجهة" بين الجيش و"حزب الله"؟! 03/04/2025 13:27:50 03/04/2025 13:27:50 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً ضربة الضاحية "إنذار خطير".. متى سيُقرّر "حزب الله" الردّ على إسرائيل؟ Lebanon 24 ضربة الضاحية "إنذار خطير".. متى سيُقرّر "حزب الله" الردّ على إسرائيل؟ 06:00 | 2025-04-03 03/04/2025 06:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 دريان عرض ووزير الدفاع المستجدات الامنية الاخيرة Lebanon 24 دريان عرض ووزير الدفاع المستجدات الامنية الاخيرة 05:53 | 2025-04-03 03/04/2025 05:53:51 Lebanon 24 Lebanon 24 القبض على شخصين في بريطانيا.. هذه علاقتهما بـ"حزب الله" Lebanon 24 القبض على شخصين في بريطانيا.. هذه علاقتهما بـ"حزب الله" 05:50 | 2025-04-03 03/04/2025 05:50:47 Lebanon 24 Lebanon 24 بلدية صيدا تواصل تسيير دورياتها لملاحقة المخالفات Lebanon 24 بلدية صيدا تواصل تسيير دورياتها لملاحقة المخالفات 05:43 | 2025-04-03 03/04/2025 05:43:15 Lebanon 24 Lebanon 24 احتجاجا على اقرار قانون الايجارات غير السكنية.. اعتصام للمستأجرين القدامى في سوق صيدا التجارية Lebanon 24 احتجاجا على اقرار قانون الايجارات غير السكنية.. اعتصام للمستأجرين القدامى في سوق صيدا التجارية 05:38 | 2025-04-03 03/04/2025 05:38:39 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة برفقة والدها... هذا ما قامت به ناديا شربل إبنة الممثلة كارين رزق الله (فيديو) Lebanon 24 برفقة والدها... هذا ما قامت به ناديا شربل إبنة الممثلة كارين رزق الله (فيديو) 06:40 | 2025-04-02 02/04/2025 06:40:00 Lebanon 24 Lebanon 24 رفع الحد الأدنى للأجور للقطاعين العام والخاص.. هذا ما سيحصل الأسبوع المُقبل Lebanon 24 رفع الحد الأدنى للأجور للقطاعين العام والخاص.. هذا ما سيحصل الأسبوع المُقبل 04:30 | 2025-04-03 03/04/2025 04:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما ينتظر لبنان بسبب "سلاح الحزب".. تقريرٌ أميركي يحسم Lebanon 24 هذا ما ينتظر لبنان بسبب "سلاح الحزب".. تقريرٌ أميركي يحسم 14:46 | 2025-04-02 02/04/2025 02:46:50 Lebanon 24 Lebanon 24 أرقام مثيرة عن لبنان.. كم يبلغ عدد الولادات يومياً؟ Lebanon 24 أرقام مثيرة عن لبنان.. كم يبلغ عدد الولادات يومياً؟ 11:00 | 2025-04-02 02/04/2025 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 من مصرف لبنان.. الـ100 ليرة ما زالت "موجودة" Lebanon 24 من مصرف لبنان.. الـ100 ليرة ما زالت "موجودة" 14:30 | 2025-04-02 02/04/2025 02:30:15 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:00 | 2025-04-03 ضربة الضاحية "إنذار خطير".. متى سيُقرّر "حزب الله" الردّ على إسرائيل؟ 05:53 | 2025-04-03 دريان عرض ووزير الدفاع المستجدات الامنية الاخيرة 05:50 | 2025-04-03 القبض على شخصين في بريطانيا.. هذه علاقتهما بـ"حزب الله" 05:43 | 2025-04-03 بلدية صيدا تواصل تسيير دورياتها لملاحقة المخالفات 05:38 | 2025-04-03 احتجاجا على اقرار قانون الايجارات غير السكنية.. اعتصام للمستأجرين القدامى في سوق صيدا التجارية 05:30 | 2025-04-03 مناطق لبنانية "أنعشها" العيد.. الرواتب فعلت فعلها! فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 03/04/2025 13:27:50 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 03/04/2025 13:27:50 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 03/04/2025 13:27:50 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • الراعي: لا خوف من صدام بين الجيش وحزب الله
  • رئيس وزراء لبنان نواف سلام يهنئ الرئيس السوري أحمد الشرع بالعيد ويبحث تعزيز العلاقات الثنائية
  • رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني تبادلا خلاله التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك
  • هل بث تلفزيون الشباب في عهد صدام فيديو يحمل علم الميم؟
  • الفندق الذي تعثّر وألحقَ الخسائر بالضمان؛ متى سيفتتح الرئيس حسّان كراون بلازا البتراء.؟!
  • عماد الدين حسين: الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي وترامب يشير إلى تحول في الموقف الأمريكي من غزة
  • رئيس الوزراء العراقي يهاتف الرئيس السوري.. شددا على فتح صفحة جديدة
  • رئيس مجلس الوزراء يعزّي في وفاة السفير حسين بن يحيى
  • الرئيس الإيراني يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الفطر 
  • الرئيس المشاط يعزّي في وفاة حسين حسين الخمري