فرنسا في إجازة، والموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان في قريته ينتظر انتهاء شهر آب ليتسلم منصبه الجديد، وأيلول الموعود بالحوار على الأبواب من دون أفق.   أمام كل ذلك، تؤكد مصادر ديبلوماسية أن فرصاً كثيرة أعطيت للمسؤولين من دون القدرة على الخروج من المأزق الرئاسي، لذا من المتوقع أن تكون هذه الفرصة الاخيرة، وإلا شبح العقوبات يهيمن، والإنهيار حاصل لا محالة.

  بداية الحل تبدأ بانتخاب رئيس جمهورية، وتؤكد المصادر أنَّ التوافق الداخلي اساس في الاتفاق على رئيس، وما طرح لودريان إجراء حوار على المواصفات والبرنامج ليس إلا مدخلاً، علماً ان موقف اللقاء الخماسي معروف من الاسماء المطروحة.   من هنا، تتساءل المصادر من سيشارك بالحوار المفترض والذي تحضر له فرنسا في قصر الصنوبر، رغم اجازتها، خصوصاً بعد حادثة الكحالة وما رافقها من تشنجات كادت تودي الى فتنة كبيرة في البلد.   إلى الآن، من غير المعروف ما إذا كان الحوار سيكون ثنائياً أم طاولة موسعة. وللتذكير، فإنّ ما يحصل بين "حزب الله" و" التيار الوطني الحر" هو من نوع "الحوار الثنائي"، لكن من دون أن يُفضي إلى أيّ نتيجة حالياً خصوصاً بعد حادثة الكحالة، علماً أن القائمين بهذا الحوار الاخير يأملون ان يتوسع الى بقية الافرقاء.   في العودة الى انهاء المعضلة اللبنانية، تتخوف المصادر الديبلوماسية من أن يمرّ ايلول من دون أيّ حل رئاسي. فبالإضافة إلى الفشل الداخلي في التوافق، ترى المصادر أنَّ العامل الإقليمي والدولي غير مساعد للدفع قدماً في التقارب بين الافرقاء رغم بدء العمل في السفارة السعودية في طهران، ورغم صفقة التبادل بين واشنطن وطهران.. في المحصلة، إنَّ أيلول لناظره قريب. المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: من دون

إقرأ أيضاً:

سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي

اعتبر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الجمعة بأن المخاوف من تأثير الضربات ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن على جاهزية الجيش الأميركي في المحيطين الهندي والهادي "مبالغة"، مشددا على أن الجيش يحتفظ بصلاحية استخدام كامل قدراته بالمنطقة ضد الجماعة.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر لم تسمها بأن عسكريين أميركيين يخشون من تأثير ضربات اليمن سلبا على جاهزية الجيش بالمحيطين الهندي والهادي.

وقالت المصادر إن هؤلاء العسكريين مستاؤون من استخدام أسلحة معينة ضد الحوثيين لأهميتها عند الحرب مع الصين، كما اشتكوا من استخدام كم هائل من الأسلحة بعيدة المدى ضدهم.

ونقلت الشبكة عن المسؤول بوزارة الدفاع أنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة المتبقية لدى الحوثيين.

لكنه استطرد قائلا "لا يساورنا أي قلق بشأن استخدام أسلحة بعيدة المدى عند الحاجة لتعزيز فعاليتنا".

من ناحية أخرى، قالت المصادر لـ"سي إن إن" إن تكلفة العملية الأميركية ضد الحوثيين تقارب مليار دولار في أقل من 3 أسابيع "رغم محدودية تأثيرها".

ورجحت أن يحتاج الجيش لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات، مشيرة إلى استخدام ذخائر بمئات ملايين الدولارات في الهجمات.

إعلان

ورغم الضربات، أقر المسؤولون الأميركيون بأن جماعة الحوثي ما زالت قادرة على التحصن والاحتفاظ بأسلحة تحت الأرض.

وأشارت المصادر إلى أنه تم تدمير بعض مواقع الجماعة لكن ذلك لم يؤثر في قدرتها على مواصلة الهجمات في البحر الأحمر.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 15 مارس/آذار الماضي أنه أمر قواته بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".

ورد الحوثيون بأن تهديد ترامب لن يثنيهم عن "مواصلة مناصرة غزة" حيث استأنفوا منذ أيام قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن بالبحر الأحمر متوجهة إليها، بالتزامن مع استئناف الجيش الإسرائيلي منذ 18 مارس/آذار الماضي حرب الإبادة على القطاع الفلسطيني.

مقالات مشابهة

  • بتوجيهات رئاسية.. مدير إدارة التجنيد: تيسيرات غير مسبوقة لذوي الهمم وشباب الخريجين
  • ذا ناشيونال: حماس رفضت مقترح إسرائيلي بهدنة مدتها 40 يومًا
  • رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها بالحوار الوطني
  • أول توجيهات رئاسية للحكومة وكبار جال الدولة عقب انتهاء إجازة عيد الفطر
  • كوريا الجنوبية تفتح باب الترشح لانتخابات رئاسية مبكرة
  • سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
  • رومانيا تترقب جولة رئاسية جديدة… من يقترب من القصر؟
  • جوجل تزود أداة NotebookLM بميزة جلب المصادر من الإنترنت
  • كاتب صحفي: توجيهات رئاسية بضرورة الإهتمام بتكنولوجيا المعلومات
  • مقرر أولويات الاستثمار بالحوار الوطني لـ صدى البلد: الرسوم الجمركية الأمريكية تهدد الاقتصاد العالمي