مخاطر التكنولوجيا.. قضاء الطفل وقته أو معظمه على شاشات الكمبيوتر والموبايل، أمر في غاية الخطورة، لا بد لك أن تحمي طفلك من تأثيرات الإنترنت السلبية خاصة تلك التي تتعلق بالتأثير على الصحة النفسية والعقلية.

ويؤكد الخبراء أن التعرض المفرط للشاشات يزيح أمور أساسية من حياة هؤلاء، مثل اللعب والتفاعل الاجتماعي العاطفي والتي تعتبر مفتاح التنمية الشاملة للأطفال.

مخاطر استخدام التكنولوجيا على الأطفال

ويحذر أطباء الأطفال من أنه عندما يركز الآباء بشكل كبير على أجهزتهم الخاصة، يمكن أن يشعر الأطفال بالتجاهل، مما يؤثر على صحتهم العاطفية وسلوكهم. كما أن عدم وجود حدود واضحة لاستخدام التكنولوجيا في المنزل يمكن أن يضر أيضًا بالتواصل والعلاقات الأسرية.

مخاطر استخدام التكنولوجيا المفرط على الأطفال

ومن المخاطر الرئيسية الأخرى المرتبطة باستخدام الأجهزة الذكية قبل النوم تأثيرها السلبي على النوم. لذلك ينصح تجنب استخدام الهواتف قبل ساعة من موعد النوم، لأن التعرض للضوء الأزرق من الشاشات يثبط إنتاج الميلاتونين، الذي يسبب الأرق ويؤثر على نوعية النوم”.

وتشير إرشادات منظمة الصحة العالمية، إلى أنه يجب على الأطفال والمراهقين قضاء وقت أقل في الجلوس أمام الشاشات، والحصول على قسط كاف من النوم، وقضاء الوقت في ممارسة الأنشطة البدنية.

الأعراض التي تظهر على الطفل مدمن الإنترنت والأجهزة الإلكترونية

وعرض موقع qustodio أبرز الأعراض التي تظهر على الطفل مدمن الإنترنت والأجهزة الإلكترونية والتي يجب على الأبوين ملاحظتها، وكشفها مبكرا واللجوء للمختص النفسي للعلاج، وهي:

- تجنب الطفل للقيام بأية ممارسات أخرى بخلاف الجلوس أمام الشاشات.

- دوما منشغل بحالة الانترنت وسرعته، ومدى توفره، ولا يبرح المنزل.

- القلق الزائد والاضطراب حال انقطاع الإنترنت.

- تغير سلوكياته تأثرا بما يراه على الشاشات ويلاحظ هذا التغير السلبى الأهل والمحيطين.

- إهمال النظافة والعناية الصحية بنفسه.

- غضب ونوبات عصبية عند خروجه من المنزل أو انقطاع الإنترنت.

- تغير ألفاظ الطفل ومعتقداته في وقت قصير إلى تدهور شديد.

- سلبية شديدة تجاه الحياة ودراسته وعلاقته بوالديه.

اقرأ أيضاًعلى هامش «اكسبو دبي».. «صاروفيم» تلتقي وفود شركات التكنولوجيا المساعدة لذوي الإعاقة

«الوطنية للصحافة» تعلن صرف بدل التدريب والتكنولوجيا عن شهر أكتوبر في هذا الموعد

وزير الاتصالات يبحث مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للتكنولوجيا سبل التعاون المشترك

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأطفال الاطفال مخاطر الانترنت على الاطفال خطر على الأطفال على الأطفال

إقرأ أيضاً:

في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال

الثورة  / متابعات

قالت مؤسسات الأسرى الفلسطينية إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل معتقل إداريًا، ويواجه الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، جريمة التجويع، والجرائم الطبية، إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يتعرضون لها بشكل يومي، وهذه الانتهاكات أسفرت مؤخرًا عن استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة، وهو الطفل وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد في رام الله، الذي استشهد في سجن (مجدو).

وأضافت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، في تقرير صحفي، امس، تلقته “قدس برس”، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، أن حملات الاعتقال الممنهجة بحق الأطفال في تصاعد كبير، تهدف إلى اقتلاعهم من بين عائلاتهم وسلبهم طفولتهم في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك في ظل استمرار الإبادة الجماعية وعمليات المحو الممنهجة، التي أدت إلى استشهاد الآلاف من الأطفال، إلى جانب الآلاف من الجرحى وآلاف ممن فقدوا أفرادًا من عائلاتهم أو عائلاتهم بالكامل. تشكل هذه المرحلة امتدادًا لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يومًا، لكن ما نشهده اليوم من مستوى التوحش غير مسبوق.

وشهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقهم، سواء في الضفة الغربية بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل عن 1200 حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من قطاع غزة الذين لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم بسبب استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم الأطفال المعتقلين.

إلى ذلك قالت منظمة عالمية، إن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.

وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، أمس، أن “يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل العدو في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023م، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الصهيونية “.

وقال أبو قطيش، إنه “لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها”.

واعتبر أن “القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الصهيونية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة”.

ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن “تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع العدو”.

من جهتها قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، أمس السبت، أن51% من سكان قطاع غزة من الأطفال يشكّلون النسبة الأكبر من ضحايا القصف الصهيوني على القطاع.

وأفادت “أونروا”، باستشهاد وإصابة 100 طفل يومياً في غزة منذ استئناف الحرب في 18 من مارس الماضي.

وتتزامن اليوم حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها “إسرائيل” على قطاع غزة مع يوم الطفل الفلسطيني، وهو اليوم المقرر له أن يكون احتفال للأطفال الفلسطينيون داخل أراضيهم، ويوافق الخامس من أبريل من كل عام، ولم يكن يوم الطفل الفلسطيني هذا العامة كسابقه، حيث الآلاف من الضحايا والأبرياء والأيتام والشهداء والمصابين الذين يزداد أعدادهم يومًا بعد يوم بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 18 شهراً.

مقالات مشابهة

  • من هي ابتهال أبو السعد التي فضحت عملاق التكنولوجيا في العالم؟
  • في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
  • في يومهم الوطني أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية
  • 3 نصائح هامة لتهيئة الأطفال للمدارس بعد إجازة العيد
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • أستاذ طب نفسي يحذر من سلوك شائع نهارًا يصيب الإنسان بأمراض مزمنة
  • عشية يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف طفل يتيم بغزة