محافظ الإسكندرية.. عروس البحر المتوسط لها نصيب كبير من تطوير قطاع النقل البحرى
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
اشاد الفريق احمد خالد محافظ الاسكندرية بموانئ العالم والمدينة التجارية الاولى لمصر ، كما هنأ الجميع بمناسبة ذكرى انتصارات اكتوبر المجيدة
واكد محافظ الاسكندرية ان عروس البحر المتوسط كان لها نصيب كبير من التطور الذى شهده قطاع النقل البحرى حيث ان العام الماضى تم افتتاح محطة تحيا مصر متعددة الأغراض بميناء الإسكندرية لتصبح من أهم المشروعات التنموية التي تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز للتجارة واللوجستيات، كما تشهد الإسكندرية حالياً طفرة في قطاع تنمية شبكات الطرق من خلال انشاء وصلة حرة لربط ميناء الإسكندرية بالطريق الدولي الساحلي ومشروع إنشاء مترو الأنفاق.
جاء ذلك خلال احتفالية اليوم البحرى العالمى، والذي شهدها الفريق كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، يرافقه أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، والفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، والذي جاء هذا العام تحت شعار «الملاحة في بحار المستقبل ..السلامة أولًا»،.
وحظي الاحتفال بحضور كبير من القيادات والسؤولين، بينهم الدكتور إسماعيل عبدالغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، واللواء طارق عبدالله أحمد، رئيس قطاع النقل البحري واللوجستيات، واللواء بحري نهاد شاهين نائب وزير النقل لشئون النقل البحري، ومحمد مصيلحي، رئيس الاتحاد العربي لغرف الملاحة البحرية، ورئيس غرفةالاسكندرية، وأحمد الوكيل رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية؛ وقناصل الدول، ورؤساء مجالس غرف الملاحة، وممثلي صناعة النقل البحري.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية محطة تحيا مصر متعددة الأغراض رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية رئيس مجلس الوزراء الفريق كامل الوزير النقل البحری
إقرأ أيضاً:
قفزة نوعية في عالم الإنقاذ البحري
بقلم: كمال فتاح حيدر ..
دائما ما نجد انفسنا في أمس الحاجة إلى القيام بمراجعات خاطفة لآخر المستجدات والتطورات في عالم البحار والمحيطات، وهو العالم الذي ننتمي اليه مهنيا وحرفيا وروحياً، فقد أفنينا أعمارنا في العمل البحري المضني، ولا نستطيع الابتعاد عن مجالاته المتشعبة والمتعددة. .
وفيما يلي شرح مفصل لطريقة عمل عوامات النجاة الخاضعة للسيطرة عن بعد بواسطة اجهزة التحكم الإلكتروني. .
العوامة الجديدة يطلق عليها: (The Dolphin Smart Lifebuoy). ولها أسم آخر هو: (remote controlled life-saving device). وهي عبارة عن عوامة نجاة ذكية، برتقالية اللون، سهلة الاستخدام، يتم التحكم بها عن بُعد. تعمل برفاسين نفاثين للماء، وتبلغ سرعتها القصوى 10 عقدة، مما يسمح لها بالوصول إلى الأشخاص المنكوبين بسرعة. .
مُجهزة بمصباحين وامضين تسهل رؤيتهما من مسافة طويلة في الضباب الكثيف وفي الظروف الصعبة. الرفاسات مُغلَّفة بغلاف معدني لحماية المستخدم من الإصابات، وتمنعها من التشابك مع النباتات المائية. تتسع كل عوامة لشخصين فقط. .
تعمل العوامة الجديدة بالطاقة الكهربائية عن طريق بطاريات ذاتية التشغيل قابلة للشحن. .
العوامة أكثر دقة وأقل تكلفة في الاستخدام وأكثر أماناً لفرق الإنقاذ. يُمكّن تحريكها للأمام أو الخلف وذلك بتدوير مقبض التحكم الى اليمين أو اليسار. ويُمكن للعاملين في البحر تعلّم تشغيلها في ثوانٍ. .
باستطاعة هذه العوامة اختراق الأمواج والوصول إلى الأشخاص الطافين فوق سطح الماء في غضون دقائق معدودات. .
اما أبعادها الثلاثية فهي: (1.19 م × 0.85 م × 0.2 م). و وزنها 23 كغم فقط، لكنها قادرة على حمل وزن 225 كغم بمعنى انها قادرة على حمل شخصين وزن كل منهما 100 كغم، وتباع كل واحدة بسعر ألفين دولار تقريبا في معظم الاسواق العالمية والخليجية. لكن ثمنها الحقيقي وقيمتها البشرية اعلى بكثير مما تتصوره الجهات ذات العلاقة. لذا نقترح الإسراع بشرائها والتدريب عليها وتوزيعها على السفن المحلية والمحطات الساحلية والشواطئ الترفيهية وأرصفة الموانئ والمرافئ والمنصات والمنشآت النفطية العاملة في عرض البحر . . .