رئيس جامعة أسيوط يتفقد المعرض التسويقي لمستلزمات الأسرة والطلاب
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، صباح اليوم الأربعاء؛ المعرض التسويقي لمستلزمات الأسرة، والطلاب، والذي ينظمه قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة، والصغيرة، ومتناهية الصغر، بشارع الحضارات بالجامعة؛ وذلك لمتابعة المشروعات التي يقدمها خريجو الجامعة، وأبناء محافظة أسيوط، والاطمئنان على جودة المنتجات المعروضة، ومدى ملاءمتها لكافة متطلبات، واحتياجات أفراد المجتمع الجامعي.
يأتي المعرض؛ ضمن أجندة الأنشطة، والفعاليات التي تعقدها جامعة أسيوط؛ في إطار المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية "بداية جديدة؛ لبناء الإنسان"، والممتدة أعماله حتى ١٦ من أكتوبر، تحت إشراف الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وباسل رحمي المدير التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة، والصغيرة، والمتناهية الصغر، وبحضور إيهاب عبد الحميد مدير فرع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة، ومتناهية الصغر بأسيوط، وبمشاركة لفيف من القائمين على المعرض.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، إن جامعة أسيوط تحرص على احتضان الشباب، والعمل على تطبيق أفكارهم، وترجمتها إلى مشاريع حقيقية على أرض الواقع، وتشجعيهم على بناء كيان خاص بهم، من خلال دعم فكرة العمل الحر؛ بمجالات المشاريع الحرفية، والصناعية، ومشاركة مؤسسات المجتمع المدني؛ لفتح قنوات تسويقية متعددة؛ من شأنها أن تسهم في نمو، وتطوير هذه المشروعات، ووصولها للأسواق الخارجية.
وتابع الدكتور المنشاوي؛ المنتجات المعروضة داخل أقسام المعرض المتنوعة، مطمئناً على مدى جودتها، وملاءمتها لاحتياجات الطلاب، فضلاً عن طرح كافة المستلزمات بأسعار مخفضة؛ معرباً عن سعادته بالعارضين خلال لقائه بهم، الذين أكدوا تسويقهم لمنتجات محلية الصنع، وذات جودة عالية، وهو ما يثبت قدرة الصناعة المصرية على تحقيق الاكتفاء الذاتي فى الكثير من المنتجات، خاصةً في ظل دعم الدولة، وتشجيعها لهذا الاتجاه، وسعيها؛ لتعميق التصنيع المحلي، والاعتماد على الصناعة المحلية.
ويقدم المعرض؛ الكثير من السلع، والمستلزمات المختلفة التي تلزم كافة منتسبي الجامعة، والتي تشمل: الأدوات المدرسية، والمكتبية، والأجهزة العلمية، والمعملية، إلى جانب الملابس الجاهزة، والمفروشات، والأحذية، والإكسسوارات اليدوية “هاند ميد”، والشنط المدرسية، إلى جانب السلع الغذائية، والمعلبات، وكذلك بعض المنتجات المخصصة لذوي الهمم، وذلك بأسعار مخفضة تصل إلى نسبة ٢٠: ٢٥٪.
ولَفَت رئيس الجامعة؛ إلي الدور الفعال، والمشاركة الكبيرة، لمختلف قطاعات الجامعة؛ في أعمال المبادرة الرئاسية "بداية"، وذلك إيماناً منهم بتوجهات الدولة نحو تطوير الإنسان، وتعزيز قدراته في جميع المجالات، فضلاً عن دعم مختلف المبادرات الهادفة؛ لمحاربة الغلاء، وتخفيف العبء عن كاهل الأسرة المصرية.
كما أشار الدكتور المنشاوي؛ إلى أن تنظيم المعرض يأتي في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجامعة، وجهاز تنمية المشروعات، والذي يستهدف إقامة المعارض التسويقية لمنتجات، ومشروعات الطلاب، وعقد الندوات التعريفية، والأنشطة المتنوعة في مجالات؛ ريادة الأعمال، والتدريب على خلق فرص عمل، وكيفية إدارة المشروعات، وعمل دراسات الجدوى، ودراسة السوق، فضلاً عن تدريب الفتيات على الحرف التراثية، واليدوية.
ومن جانبه، أوضح إيهاب عبد الحميد، إن المعرض يضم ١٠ عارضين، وعارضات؛ من عملاء جهاز تنمية المشروعات من خريجي الجامعة، ومن أبناء محافظة أسيوط، والحاصلين على خدمات مالية، وغير مالية مقدمة من الجهاز، وذلك مساهمة في تسويق مشروعاتهم، وعرض منتجاتهم في عدد من المعارض التسويقية؛ داخل ، وخارج مصر، فضلاً عن دعم الحرف اليدوية المتميزة؛ بهدف إعادة إحياء التراث مرة أخرى، ومساعدة صغار أصحاب الحرف؛ على بدء مشروعاتهم الاستثمارية الخاصة، وتطوير مهاراتهم، على نحوٍ يمكنهم من التسويق الأمثل لهذه المشروعات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إحتياجات الطلاب الاستثمار الأنشطة التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات الدكتور احمد المنشاوي الصناعة المصرية الصناعة المصري تنمیة المشروعات جامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة طنطا يطمئن على حالة ضحية السيرك ويتفقد مستشفى الطوارئ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، اليوم السبت، جولة تفقدية بمستشفى الطوارئ الجامعي، رافقه الدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك للاطمئنان على حالة المريض محمد إبراهيم عبد الفتاح، مساعد مدربة السيرك الذي تعرض لهجوم نمر أثناء العرض بمدينة طنطا، بحضور الدكتور محمد حنتيرة وكيل كلية الطب لشئون الدارسات العليا والبحوث، والدكتور حسن التطاوى المشرف العام على المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد الشبيني المشرف العام على مستشفى الطوارئ، والدكتور محمد أبو فرحة مدير العيادة الشاملة، والدكتور محمد سرحان نائب مدير المستشفى الرئيسي ومستشفى الجراحات الجديد.
اطمأن الدكتور محمد حسين خلال زيارته على حالة المريض، حيث التقى مع أعضاء الفريق الطبي المعالج، مؤكدًا حرص الجامعة على تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية اللازمة لضمان تعافيه بأسرع وقت ممكن، معربًا عن تضامنه مع المريض وأسرته، ومؤكدا على توفير بيئة علاجية مثالية ومتكاملة في الخدمات الطبية المقدمة من خلال التنسيق مع المستشفيات الجامعية بكافة أقسامها لضمان أفضل سبل الرعاية الصحية ووفقًا للبروتوكولات الطبية، وحرص رئيس الجامعة خلال الزيارة على الالتقاء مع عدد من المرضى والمترددين على المستشفى للاطمئنان على حالتهم الصحية والاطلاع على آرائهم في جودة الخدمات الطبية المقدمة والاستماع الى مقترحاتهم واحتياجاتهم للعمل على تنفيذها، مثمنًا اهتمام القيادات التنفيذية بمحافظة الغربية وتواصلها المستمر مع إدارة الجامعة والمستشفيات الجامعية وعلى رأسها اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية لتقديم كافة صور الدعم النفسي والمادي للمريض.
كما أوضح رئيس الجامعة، أنه تم نقل المريض من مستشفى الطوارئ الجامعي لاستكمال علاجه بمستشفى الجراحات الجديد، وذلك بعد استقرار حالته الصحية وعمل الغيارات الجراحية الأولية التي أعقبت الجراحة ووفقا للبروتوكولات الطبية للمستشفيات الجامعية، والذي ينص على تحويل الحالات من أقسام الطوارئ للأقسام الداخلية بعد استقرار الحالة الصحية، وتنفيذا لتعليمات الفريق الطبي المعالج وفريق مكافحة العدوى، موجهًا بتقديم كافة أشكال الدعم النفسي للمريض من خلال الأطباء النفسيين المتخصصين بمستشفيات جامعة طنطا.
كما عقد الدكتور محمد حسين خلال جولته اجتماعا مع مديري المستشفيات الجامعية لمتابعة العمل بالمستشفيات بحضور نائبه لشئون خدمة المجتمع، مشددا خلال الاجتماع على التزام الجامعة بمبادئ الشفافية وحقوق المرضى في التعبير عن أنفسهم، معربًا عن تقديره الكامل للدور الحيوي لرجال الصحافة والإعلام والمؤسسات الصحفية والإعلامية في نشر الحقائق، وتوضيح الرؤى وتوفير منصة للمواطنين للتعبير عن القضايا المهمة، لبناء مجتمع واعٍ ومطلع، قادر على مواجهة التحديات والتطورات المختلفة.
وقدم المريض وأسرته شكرهم العميق لرئيس الجامعة والوفد المرافق له بعد زيارتهم له في المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية، التي كانت لها بالغ الأثر في رفع معنوياته، معربًا عن تقديره للمتابعة الشخصية والاهتمام الذي لقيه من إدارة الجامعة، الذي يعكس مدى الاهتمام الذي توليه الجامعة والدعم الكبير الذي تقدمه للمرضى.