مسقط- الرؤية

شارك بنك مسقط- المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان- في إنجاح تنظيم مؤتمر "أكتوبر العُمران" الذي نظمته وزارة الإسكان والتخطيط العمراني في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، حيث يأتي المؤتمر في نسخته الرابعة تحت شعار "إشراك الشباب لخلق مستقبل حضري أفضل".

وشمل المعرض المصاحب مشاركة أكثر من 42 جهة محلية وخليجية، وركزّت محاور المؤتمر على 4 نقاط تضمنت الشباب والترفيه والمدن الملهمة والمشاريع المستقبلية، حيث هدف المؤتمر إلى نشر ثقافة التخطيط العمراني المستدام للتكيف مع متغيرات الحياة بكل سلاسة وتلبية احتياجات الأفراد وكل فئات المجتمع مع إشراك الشباب في عملية التخطيط، كما ركزّت أهداف المؤتمر على عدة مواضيع تضمنت تحسين المُدن والحياة العصرية، تنمية القطاع الإسكاني والعقاري، تعزيز الاقتصاد الحضري المستدام، تأهيل البيئة المستدامة وتمكين التوازن البيئي.

وشارك بنك مسقط في فعاليات معرض البيت والبناء من خلال جناح خاص استعرض فيه مجموعة من الخدمات المقدمة للأفراد والمؤسسات والمرتبطة بالقطاع منها التمويل السكني "بيتنا" وتمويل المشاريع إضافة إلى صندوق ازدهار العقاري.

وطوال أيام المعرض، حرص الفريق الموجود في الجناح على تقديم مختلف التسهيلات المصرفية للراغبين في الاستفادة من المشاريع والمدن الإسكانية التي تم عرضها خلال فعاليات المعرض، إضافة إلى الرد على كافة الأسئلة والاستفسارات من الزبائن ومعرفة الحلول ومجالات التمويل التي يقدمها البنك سواء للأفراد أو الشركات.

ويُعد منتج "بيتنا" للتمويل السكني من المنتجات التي تحظى بإقبال كبير من قبل الزبائن وأفراد المجتمع بفضل المزايا والتسهيلات المصرفية التي يقدمها، ومن بينها على سبيل المثال فترة السداد التي تصل إلى 25 سنة، ويوفر التمويل السكني من بنك مسقط قروضاً تصل إلى 500 ألف ريال عماني بشرط استيفاء مقدم الطلب لشروط الحصول على القرض، فمن خلال التسهيلات التي يقدمها البنك يستطيع الزبائن عبر منتج "بيتنا" بناء أو شراء منازل جديدة أو شراء أراضٍ سكنية، والاستمتاع بتسهيلات إضافية منها تبسيط الإجراءات وسرعة إنجاز المعاملات والتغطية التأمينية وتقديم التسهيلات المصرفية الميسرة التي تراعي ظروف كافة فئات المجتمع، فكل هذه المنافع تجعل من "بيتنا" المنتج الرائد للتمويل السكني في السلطنة.

أما بالنسبة للتسهيلات المقدمة للمؤسسات والشركات، فيقدم بنك مسقط حلولا مبتكرة ورائدة لتلبية احتياجات تمويل المشاريع، حيث يمكن للمؤسسات التي تبحث عن التمويل الإقراضي ورفع رأس مال الأسهم لتطوير مشاريع البنية الأساسية والمشاريع المتكاملة من الاستفادة من المزايا التي يقدمها البنك وتتضمن على سبيل المثال وجود فريق متكامل من المتخصصين في تمويل وهيكلة المشاريع والاستفادة من أكبر قدرة ائتمانية فردية في السلطنة وغيرها الكثير.

وبالإضافة إلى ذلك، لدى بنك مسقط خبرة في إدارة صناديق العقارات منذ عام 2008م، ويمتلك سجلاً حافلاً لأكثر من 15 عامًا في إدارة عدة صناديق عقارية مع استثمارات داخل عُمان وفي المنطقة. ويعد صندوق ازدهار، الذي أُسس في عام 2015م، أول صندوق استثمار عقاري في عُمان ويخضع لرقابة هيئة الخدمات المالية في السلطنة، ويعتبر اليوم أحد أكبر صناديق الاستثمار العقاري في السلطنة وهو الصندوق الوحيد في عُمان الذي لديه استثمارات خارج السلطنة إضافة إلى الخبرة والقدرة على الاستفادة من الفرص العقارية كاستثمارات ناجحة.

وقال سالم بن محمد الكعبي مدير عام الائتمان والشؤون القانونية ببنك مسقط: "نحرص على المشاركة والمساهمة في إنجاح الفعاليات والمؤتمرات الهامة والتي تساهم في إبراز سلطنة عمان كوجهة اقتصادية واستثمارية والتعريف بالفرص التجارية والاستثمارية التي تتوفر في مختلف القطاعات، وطوال مسيرته الناجحة ساهم البنك بشكل كبير على سبيل المثال في دعم القطاع العقاري في السلطنة من خلال تقديم خدمات وتسهيلات مصرفية مخصصة لتلبية احتياجات الزبائن في هذا المجال وتطويرها على الدوام لمواكبة التوجهات العالمية ودعم مسيرة النمو الاقتصادي في البلاد".

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

وزير التعليم العالي يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.

أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي

وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).

كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.

التعليم العالي: السجل الأكاديمي للطالب يساعد أصحاب الأعمال في التعرف على مدى جاهزيته لسوق العملالتعليم العالي تغلق كيانين وهميين بالإسكندرية.. وهذه عقوبة أصحابها بالقانون

من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم. كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.

مقالات مشابهة

  • وزير التعليم العالي يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم
  • بالفيديو .. أنباء عن انفجار اسطوانة غاز بأحد المباني في قريات
  • وفد القوى السياسية والمجتمعية يستعرض رؤيته في تشاتام هاوس
  • بنك القاسمي يفتتح فرعه الجديد في عدن مول لتعزيز الخدمات المصرفية
  • الإعمار: فرق ميدانية تراقب نسب الإنجاز في المشاريع
  • القاهرة عنوانى يستعرض مشوار الخال عبد الرحمن الأبنودى على المسرح الصغير
  • مصرفان ليبيان يتعاقدان مع “أوراكل” لتحديث خدماتهما المصرفية
  • المونديال يعزز المشاريع الطرقية ببنسليمان
  • الفرطوسي: المشاريع التي أطلقها رئيس الوزراء في ميسان ستنجز نهاية العام الحالي
  • كيف سيستجيب البنك المركزي الأوروبي للتعريفات الجمركية التي فرضها ترامب؟