مغامرات أگادير: التزلج على الأمواج وممارسة الجولف ومشاهدة إطلالات القصبة
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
تعتبر مدينة أگادير الساحلية في جنوب المغرب وجهتنا الرئيسية لهذه الحلقة المليئة بالإثارة من Golf Travel Tales مع مراسلتنا إيمي باركلي.
على بعد 20 دقيقة فقط من مدينة أكادير في منطقة تاغازوت، تعثر إيمي على الشاطئ المثالي لمحبي التزلج على الأمواج بمختلف مستويات المهارات. وهنا يقدم مدرب التزلج على الأمواج لوكمانا بيناغوردي معلومات تفصيلية عن أفضل المواقع لركوب الأمواج في أگادير: كيلير بوينت وميستريز وأنكور.
غير أنه ينبغي لك أن توفر بعضًا من طاقتك للاستمتاع بمباراة جولف، حيث سنزور بعد ذلك ملعب جولف تازكزوت الذي يقع على قمة جرف، وهو ملعب مكون من 18 حفرة ويقع وسط غابة من أشجار الأرجان ويتمتع بإطلالات مباشرة على المحيط الأطلسي. وفي أثناء استكشافها للمساحات الخضراء الأخرى، تعرفنا إيمي أيضًا على ملعبي الجولف المكونين من 18 حفرة في ملعب جولف الشمس، والمبنيين بين البحر والجبال وسط غابة من أشجار الأوكالبتوس الجميلة.
ونختتم رحلتنا بالقصبة، التي تتكون من قلعة ومركز تجاري رئيسي تأسس في القرن السادس عشر، وهناك تنتظرنا بعض من أفضل الإطلالات البانورامية على المدينة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقال ركوب الأمواج سفر الغولف المغربالمصدر: euronews
كلمات دلالية: لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا غزة اعتداء إسرائيل حكومة استقالة لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا غزة اعتداء إسرائيل حكومة استقالة ركوب الأمواج سفر الغولف المغرب لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا غزة اعتداء إسرائيل حكومة استقالة فلاديمير بوتين ضحايا روسيا ثقافة ألبانيا الاتحاد الأوروبي السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي
انهار جزء من قصر البحر التاريخي بمدينة آسفي، اليوم الخميس، ما خلف صدمة في أوساط المهتمين بتراث المدينة.
الجزء المنهار يسمى بـ »باب القوس » يقع بالواجهة الغربية للمعلمة التاريخية قصر البحر البرتغالي المطل على المحيط الأطلسي.
وقصر البحر هو القلعة العسكرية التي بناها البرتغاليون خلال بداية القرن السادس.
وصنفت كمعلمة تاريخية بموجب قرار صدر في 7 نونبر 1922، ويمثل أحد أهم المآثر التاريخية التي يقصدها الزوار من داخل المغرب ومن خارجه.
واعتبر مهتمون بمآثر أسفي وتاريخه، أن هذا السقوط هو سقوط لجزء من هوية المدينة الضاربة في التاريخ.
وليست المرة الأولى التي تتعرض لها هذه المعلمة للانهيار.
فبسبب الأمواج العاتية والرياح الشديدة، والإهمال، فقد سبق أن انهار جزء منها خلال يناير 1937، حيث ضربت أمواج عاتية الزاوية الجنوبية من القصر، فسقط جزء من السور في البحر ومعه مدفعان برونزيان.
وفي دجنبر سنة 2007 انهار جزء من الواجهة الغربية للقصر، ثم انهار البرج الجنوبي الغربي كاملا فبراير 2010، مما أدى إلى إغلاقه في وجه الزوار. وفي مارس 2017 انهار جزء آخر منه.
وكتب مؤرخ أسفي الأستاذ إبراهيم كريدية معلقا على الحدث « هذا ما كنا نخشاه، وإنه لخبر صاعق. مبانينا الأثرية مقفلة جميعها ومتروكة لقدَرها، ولا من ينبس ببنت شفة من جمعيات ومديريات. متسائلا: « أين نحن مما يجري من عناية بالتراث المعماري في جارتنا الصويرة ومراكش؟ وأين نحن من أهلهم وجمعياتهم ومسؤوليهم؟ ».
وتفيد دراسات وتقارير مثل تلك التي أعدها المختبر العمومي للدراسات والتجارب سنة 1991، ومندوبية التجهيز سنة 1999، أن من أسباب تصدع قصر البحر، أن الصخرة التي شيد عليها، لم تعد تقوى على الصمود في مواجهة الأمواج بسبب بناء رصيف ميناء آسفي سنة 1930، مما أدى إلى تغيير وجهة الأمواج التي عادت تتكسر على جرف أموني المشيد فوقه القصر.
كلمات دلالية أسفي البرتغال تراث قصر البحر مآثر