محكمة أمريكية تُلزم جوجل بفتح جوجل بلاي أمام متاجر التطبيقات الخارجية
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
مقالات مشابهة تيك توك يتصدر منصات الأخبار في أمريكا.. والمؤثرين يتفوقون على الصحفيين
13 دقيقة مضت
سامسونج تؤكد خططها لدفع الإصدار التجريبي العام من تحديث واجهة One UI 718 دقيقة مضت
البرازيل ترفع الحظر عن منصة إكس بعد شهر من المواجهة مع ماسك27 دقيقة مضت
وزارة العدل الأمريكية تدرس تفكيك جوجل بعد إدانتها باحتكار البحث30 دقيقة مضت
موجة دعاوى قضائية ضد شركات التواصل الاجتماعي لحماية الأطفال38 دقيقة مضت
“احجز تذكرتك فوراً “.. عروض شركة طيران اديل تذكرة بريال واحد فقط لمدة 24 ساعة
42 دقيقة مضت
نشرت محكمة فيدرالية أمريكية حكمًا يُلزم جوجل بفتح متجر تطبيقاتها “جوجل بلاي” أمام متاجر التطبيقات الخارجية، في خطوة تهدف إلى كسر احتكار الشركة لسوق تطبيقات أندرويد.
وأصدر القاضي جيمس دوناتو من محكمة كاليفورنيا الشمالية أمرًا قضائيًا يسري مفعوله اعتبارًا من الأول من نوفمبر المقبل، مع منح جوجل مهلة تصل إلى ثمانية أشهر لتنفيذ بعض بنوده.
ويفرض الحكم على جوجل السماح لمتاجر التطبيقات الخارجية بالوصول إلى كتالوج تطبيقات “جوجل بلاي” لمدة ثلاث سنوات، مع إعطاء المطورين حرية اختيار المتاجر التي يرغبون في توزيع برامجهم من خلالها.
كما يُلزم الحكم جوجل بالسماح بتوزيع متاجر التطبيقات الخارجية عبر “جوجل بلاي”، ويمنعها من فرض استخدام نظام الدفع الخاص بها للتطبيقات الموزعة على المتجر.
يأتي هذا الحكم في أعقاب دعوى قضائية رفعتها شركة “إبيك جيمز” ضد جوجل، حيث قضت هيئة المحلفين لصالح إبيك جيمز في مزاعمها بشأن احتكار جوجل وتقييدها غير القانوني للتجارة.
وقال القاضي دوناتو أن الأمر القضائي يهدف إلى “تسوية الملعب” لدخول ونمو المنافسين دون إثقال كاهل جوجل بشكل مفرط.
من جانبها، أعلنت جوجل عزمها استئناف الحكم، مشيرة إلى أن التغييرات المطلوبة ستعرض خصوصية وأمن المستخدمين للخطر وتصعب على المطورين الترويج لتطبيقاتهم.
يُذكر أن الحكم يسمح لجوجل بفرض قيود أمنية على التطبيقات الخارجية، لكنه يلزمها بإثبات ضرورة أي قيود تفرضها. ويأتي الحُكم الجديد بعد أخبار أن وزارة العدل الأمريكية تدرس تفكيك جوجل بالفعل بسبب ممارساتها الاحتكارية في سوق البحث.
ويرى خبراء أن هذا الحكم يمثل تحولًا كبيرًا في سوق تطبيقات أندرويد، ويفتح الباب أمام منافسة أكثر حدة في هذا القطاع خلال السنوات المقبلة.
المصدر
Source link ذات صلة
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: جوجل بلای دقیقة مضت
إقرأ أيضاً:
استبعاد مبارزة أمريكية رفضت اللعب أمام متحولة جنسيا من بطولة دولية
استُبعدت مبارزة أمريكية من مسابقة سلاح الشيش للسيدات لرفضها مواجهة منافسة متحولة جنسيا في حادثة ضجت بها وسائل التواصل الاجتماعي.
ووقعت الحادثة في دورة مقامة في جامعة ماريلاند في ضواحي واشنطن.
وركعت ستيفاني تيرنر التي تمثل أكاديمية فيلادلفيا للمبارزة، على ركبتها بدلا من المنافسة ضد ريدموند ساليفان من نادي أيكونيك للمبارزة.
استُبعدت تيرنر التي خاضت أربع مبارزات سابقة في البطولة، بموجب قواعد الاتحاد الدولي التي تمنع المبارزين من رفض المشاركة.
وحلّت سوليفان في المركز الرابع والعشرين من بين 39 مشاركة.
Stephanie Turner said:
"It will probably, at least for a moment, destroy my life.”
Turner knelt to stand up for women's sports.
She's a hero.
Doing the right thing is never wrong.
Share this ad to show her she has our support. pic.twitter.com/S8mCHBzMiD — Jennifer Sey (@JenniferSey) April 3, 2025
وقالت تيرنر لشبكة "فوكس نيوز ديجيتل" إنها كانت تعرف "ما يجب عليّ فعله لأن الاتحاد الأمريكي للمبارزة لم يستمع لاعتراضات النساء" بشأن سياسة الأهلية الجنسية.
واستنادا إلى قاعدة الاتحاد الأمريكي للمبارزة بشأن المتحولين جنسيا والتي وُضعت عام 2023، لا يسمح للرياضيين الذين يتحولون من ذكر إلى أنثى بالمنافسة في مسابقات السيدات إلا بعد عام واحد من علاج كبح هرمون التستوستيرون، مع ضرورة تقديم دليل على هذا العلاج.
وأضافت تيرنر أنها تتوقع عواقب شخصية لقرارها عدم المنافسة ضد خصم متحول جنسيا، مضيفة "من المرجح أن يُدمر هذا الأمر حياتي... لا أعتقد أن الذهاب إلى بطولات المبارزة سيكون سهلا عليّ من الآن فصاعدا. لا أعتقد أن الأمر سيكون سهلا عليّ في التدريب. من الصعب عليّ القيام بذلك".
وقد أشادت أسطورة كرة المضرب المعتزلة مارتينا نافراتيلوفا بموقف تيرنر وأعادت نشر فيديو الركوع على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت التشيكوسلوفاكية الأصل الفائزة بـ18 لقبا في البطولات الأربع الكبرى على موقع "أكس" إن "هذا ما يحدث عندما تحتج إحدى الرياضيات!"، متسائلة "هل ما زال أحد هنا يعتقد أن هذا عادل؟ أنا غاضبة جدا... عار على الاتحاد الأمريكي للمبارزة، عار عليك لفعلك هذا. كيف تجرؤ على إهانة النساء برميهن تحت حافلة الهراء الجندري!!!".
ونُشر الفيديو من قِبل المجلس المستقل للرياضة النسائية، وتظهر فيه سوليفان وتيرنر تتحدثان مع بعضهما البعض بعد ركوع الأخيرة بقليل.
كشفت تيرنر لشبكة "فوكس نيوز" أنه "عندما ركعت، نظرت إلى الحكم وقلت: أنا آسفة. لا أستطيع فعل هذا. أنا امرأة وهذا رجل وهذه بطولة نسائية ولن أواجه هذا الشخص".
وتابعت في الإشارة إلى تيرنر كرجل "لم يسمعني ريدموند، فتوجه صوبي وظن أني مصابة، أو أنه لم يفهم ما يحدث. سألني: هل أنتِ بخير؟ فقلت: أنا آسفة. أُكنّ لكَ كل الحب والاحترام، لكنني لن أُبارزك".
وفي بيان أرسله لشبكة "فوكس نيوز"، قال الاتحاد الأمريكي للمبارزة إن سياسته المتعلقة بالرياضيين المتحولين "صُممت لتوسيع نطاق الوصول إلى رياضة المبارزة وخلق مساحات شاملة وآمنة. نحن نحترم وجهات النظر من جميع الأطراف، ونشجع أعضاءنا على مواصلة مشاركتها (وجهات النظر) معنا... من المهم لمجتمع المبارزة المشاركة في هذا الحوار".
وفي شباط/ فبراير الماضي، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمرًا تنفيذيًا يحظر مشاركة النساء المتحولات جنسيًا في المسابقات الرياضية النسائية، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا.
وخلال حفل التوقيع في البيت الأبيض، وبحضور عدد من الفتيات الصغيرات ومسؤولين جمهوريين بارزين، صرّح ترامب بأنه "من الآن فصاعدًا، ستكون الرياضات النسائية للنساء فقط". وأضاف: "بهذا الأمر التنفيذي، تنتهي الحرب على الرياضات النسائية".
يمنح هذا الأمر التنفيذي الهيئات الحكومية سلطة رفض تقديم أي أموال فيدرالية للمدارس والجامعات التي تسمح للنساء المتحولات جنسيًا بالمنافسة في فرق السيدات.
كما أنه يهدف إلى التأثير على اللجنة الأولمبية الدولية لتغيير سياساتها بشأن الرياضيين المتحولين جنسيًا قبل استضافة لوس أنجلوس للألعاب الأولمبية عام 2028.
وقد قوبل هذا القرار بانتقادات حادة من قبل منظمات حقوقية، وقد اعتبرته تمييزًا ضد مجتمع المتحولين جنسيًا. من المتوقع أن يواجه الأمر التنفيذي تحديات قانونية في المحاكم الأمريكية.
كما أنه طلب من وزير الخارجية، ماركو روبيو، "التوضيح" للجنة الأولمبية الدولية بضرورة تغيير كل ما يتعلق "بهذا الموضوع السخيف تمامًا".