سواليف:
2025-04-06@12:45:08 GMT

“سنبلة ٢٠٢٤ تصنع الفرق في المدارس الحكومية”

تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT

كرمت مؤسسة الجود للرعاية العلمية الفائزين بمبادرة سنبلة للعام 2024 والتي تهدف الى نشر ثقافة التطوع والابداع وتمكين الميدان التربوي من تحويل المشكلات والتحديات التي تواجههم إلى حلول ابتكارية وابداعية
وسعيها للريادة المجتمعية في المدارس الحكومية كافة،و تشجيعا للإدارات المدرسية والكوادر التعليمية والطلبة وأولياء الأمور والمجتمع المحلي للعمل على وضع حلول لتلك المشكلات ضمن مبادرات تعليمية تربوية ريادية.


و من المدارس المشاركة مدرسة الجوفة الأساسية المختلطة التابعة لمديرية الشونة الجنوبية التي شاركت بمشروعها ( عَلِّم أُم تُعَلِّم أُمة) وحصلت على المركز الأول حيث تم تشكيل فريق عمل مكون من:
مديرة المدرسة فاطمة البراج، ضابط ارتباط المدرسة ومنسقة المشروع المعلمة ذكريات أبوعيشة ،وفريق عمل المشروع المساعدة ميساء الصالح ،الكاتبة رشا السرابطة، المعلمة أمل مشرف، المعلمة سجود الشطي، المعلمة آمنة العجوري.
و قالت المعلمة فاطمة البراج:لقد تضمن مشروعنا ثلاث فئات، فئة الأمهات التي لا تقرأ ولا تكتب، وفئة أمهات متعلمات ولكنهن لا يعرفن كيفية تدريس ابناؤهن خاصة في ظل المناهج المطورة الحديثة، بالإضافة إلى فئة الأمهات الأميات في الحاسوب والمهارات الرقمية، وتم استحداث غرفة كانت غير مستغلة وتجهيزها بجميع المعدات اللازمة للمشروع بالتعاون مع أولياء الأمور وأصحاب الحرف من المجتمع المحلي ومؤسساته المختلفة وتمكن فريقنا من تدريب 60 أم من الفئة المستهدفة وقد تبنت مؤسسات مجتمعية فكرة المشروع منها صندوق الأميرة بسمة للتنمية البشرية.

وفي نفس السياق واستجابة لمبادرة سنبله عملت مدرسة الحسينية الأساسية المختلطة التابعة لمديرية التربية والتعليم للواء البادية الجنوبية ضمن مشروعها (مسرحنا غير) على تجهيز مسرح ريادي لمساعدة الطلبة على إبراز مواهبهم بممارسة الأنشطة المنهجية و اللامنهجية، وتوفير منصة للمجتمع المحلي لممارسة أنشطته على المسرح.
وجاء هذا العمل ثمرة لجهود مديرة المدرسة ختام الهدبان، وقائد الفريق المعلمة فايزة الجازي واعضاء الفريق
المعلمات سمر بني عطيه ..ونوفه الجازي ….وزينب حويطات …وخلود العودات … والمرشدة التربوية اريج الدماني اللواتي سعين من خلال هذا الإنجاز لتوفير بيئة مدرسية داعمة للطلبة بما يعزز الأنشطة والتعاون مع المجتمع المحلي.
وقالت قائد الفريق المعلمة فايزة الجازي :لقد كانت رؤيتنا ورسالتنا تتمركز حول خلق جيل واعي بأهمية المسرح المدرسي وانعكاسه على الأنشطة المدرسية وإبرازها وإبراز موهبة الطلبة وزيادة الثقة بالنفس بالوقوف على خشبة المسرح دون تردد. وايجاد بيئة مدرسية آمنه محفزه وجاذبه لرفع الوعي بأهمية الأنشطة وممارستها أمام الناس دون خجل والالتزام بالسلوكيات الإيجابية والعمل مع المجتمع المحلي بروح الفريق الواحد.
وتابعت الجازي حديثها مشيرة إلى التحديات التي واجهت الفريق خلال العمل على المشروع منها: أن مساحة المسرح كبيره والتكلفة المادية للترميم مرتفعة جدا و قلة وعي بعض الأهالي بأهمية وجود مثل هذه المشاريع داخل المدرسة بالإضافة إلى عدم وجود الخبره الكافية عند المعلمات في اعمال الصيانه مثل الأجهزة الكهربائية وكنا نحتاج إلى جهود مكثفة لإنجاز المشروع في وقت قياسي،بالإضافة لوجود المسرح داخل بناء المدرسة صعب علينا إجراء أعمال صيانه أثناء وجود الطلبة وذلك قد يسبب لهم الإرباك والانزعاج ورغم كل هذه التحديات استطعنا ان نحقق الفوز بالمركز الاول على مديريه الباديه الجنوبيه.

كما شاركت مدرسة كفرابيل الثانوية الشاملة للبنين/تربية لواء الكورة بمشروعها (اترك أثرا ) حديقة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الذي نفذته وعملت عليه قرابة الشهر بعد تشكيل فريق عملها من المعلمات، المديرة امل بني عامر
ومسؤولة البرلمان دواء الكيلاني
والمعلمات سها عمايرة،هناء بني حمد،مي الدهون.وايمان دواغرة

مقالات ذات صلة توفر شواغر للطلبة في البلقاء التطبيقية لمرحلة البكالوريويس والدبلوم / تنافس 2024/10/09

وقالت المعلمة دواء الكيلاني قائد فريق العمل:لقد تظافرت الجهود وتكاتفت مع مختلف الفئات حيث كان للمجتمع المحلي دوراً فاعلاً في إخراج مشروعنا بأبهى صوره وخلال مدة زمنية قياسيه.
حيث تم اختيار منطقه غير مُستغلّة داخل المدرسة لتكون المتنفس الصحي والجماعي للطالبات،
واصلنا الليل بالنهار مع ارتفاع درجات الحراره و الشمس الحارقه ولكن كنا مصرين على انجاز العمل بدقةٍ وبمهنيةٍ عالية والتركيز على أدق التفاصيل.
والمتابعة الحديثة لم نتوانى لحظةً عن المبادرة والعمل والعطاء المترافق باخلاص النية رغم ضيق الوقت ومعضلة الحصول على الماء.
وتابعت الكيلاني حديثها: لقد جاء اليوم المنتظر حيث تشرفنا بالأستاذ اسعد الشرع مدير التربيه والتعليم للواء الكوره وعدداً من الأساتذة الأفاضل والمجتمع المحلي الذين تواجدوا لافتتاح الحديقه….
وبعد ذلك تم التقييم من قبل الفريق المعني لمشروع سنبله لعام 2023/2024 والتي اظهرت نتائج إيجابية ووفقنا الله عز وجل لنكون الأميز من مدارس اللواء ومن ثم اليد الواحدة التي جمعتنا كفريق كان همه الوحيد الارتقاء بالعمل و العطاء والوصول بمدرستنا الحبيبة الى المكان الذي تستحق.

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟

#سواليف

منذ تجدد العدوان الإسرائيلي على قطاع #غزة في 18 آذار/مارس الماضي، أصبحت ملامح #الحملة_العسكرية في القطاع، التي يقودها رئيس أركان #جيش_الاحتلال الجديد آيال زامير، واضحة، حيث تهدف إلى تجزئة القطاع وتقسيمه ضمن ما يعرف بخطة “الأصابع الخمسة”.

وألمح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مؤخرًا إلى هذه الخطة قائلًا: “إن طبيعة الحملة العسكرية القادمة في غزة ستتضمن تجزئة القطاع وتقسيمه، وتوسيع العمليات العسكرية فيه، من خلال ضم مناطق واسعة، وذلك بهدف الضغط على حركة حماس وإجبارها على تقديم تنازلات”، وفق زعمه.

جاء حديث نتنياهو تعقيبًا على إعلان جيش الاحتلال سيطرته على ما أصبح يُعرف بمحور “موراج”، الذي يفصل بين مدينتي “خان يونس” و”رفح”. حيث قادت “الفرقة 36” مدرعة، هذه السيطرة على المحور بعد أيام من إعلان الجيش عن بدء حملة عسكرية واسعة في مدينة رفح، أقصى جنوب القطاع.

مقالات ذات صلة “شكرا لأمتنا العربية سنحرق أشعارنا”.. الأكاديميون بغزة يضطرون لحرق الدواوين الشعرية في طهي طعامهم 2025/04/05

لطالما كانت هذه الخطة مثار جدل واسع بين المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، حيث كان المعارضون لها يستندون إلى حقيقة أن “إسرائيل” غير قادرة على تحمل الأعباء المالية والعسكرية المرتبطة بالبقاء والسيطرة الأمنية لفترة طويلة داخل القطاع. في المقابل، اعتبر نتنياهو وفريقه من أحزاب اليمين أنه من الضروري إعادة احتلال قطاع غزة وتصحيح الأخطاء التي ارتكبتها الحكومات الإسرائيلية السابقة عندما انسحبت من القطاع.

ما هي ” #خطة_الأصابع_الخمسة “؟
تم طرح خطة “الأصابع الخمسة” لأول مرة في عام 1971 من قبل رئيس حكومة الاحتلال الأسبق أرئيل شارون، الذي كان حينها قائد المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال. تهدف الخطة إلى إنشاء حكم عسكري يتولى إحكام القبضة الأمنية على قطاع غزة، من خلال تجزئة القطاع وتقسيمه إلى خمسة محاور معزولة كل على حدة.

كان الهدف من هذه الخطة كسر حالة الاتصال الجغرافي داخل القطاع، وتقطيع أوصاله، من خلال بناء محاور استيطانية محاطة بوجود عسكري وأمني إسرائيلي ثابت. ورأى شارون أن إحكام السيطرة على القطاع يتطلب فرض حصار عليه من خلال خمسة محاور عسكرية ثابتة، مما يمكّن الجيش من المناورة السريعة، أي الانتقال من وضعية الدفاع إلى الهجوم خلال دقائق قليلة فقط.

استمر هذا الوضع في غزة حتى انسحاب جيش الاحتلال من القطاع في عام 2005 بموجب اتفاقات “أوسلو” بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال.

الحزام الأمني الأول

يعرف هذا الحزام بمحور “إيرز”، ويمتد على طول الأطراف الشمالية بين الأراضي المحتلة عام 1948 وبلدة “بيت حانون”، ويوازيه محور “مفلاسيم” الذي شيده جيش الاحتلال خلال العدوان الجاري بهدف قطع التواصل الجغرافي بين شمال القطاع ومدينة غزة.

يشمل المحور ثلاث تجمعات استيطانية هي (إيلي سيناي ونيسانيت ودوجيت)، ويهدف إلى بناء منطقة أمنية تمتد من مدينة “عسقلان” في الداخل المحتل إلى الأطراف الشمالية من بلدة “بيت حانون” أقصى شمال شرق القطاع.

تعرضت هذه المنطقة خلال الأيام الأولى للعدوان لقصف مكثف، تعرف بشكل “الأحزمة النارية” واستهدفت الشريط الشمالي الشرقي من القطاع، وبالتحديد في موقع مستوطنتي “نيسانيت” و”دوجيت”. وواصل الجيش قصفه لهذه المنطقة، حيث طال ذلك منطقة مشروع الإسكان المصري (دار مصر) في بيت لاهيا، رغم أنه كان لا يزال قيد الإنشاء.

الحزام الأمني الثاني

يعرف هذا الحزام بمحور “نتساريم” (بالتسمية العبرية “باري نيتزر”)، ويفصل المحور مدينة غزة عن مخيم النصيرات والبريج في وسط القطاع. يمتد هذا المحور من كيبوتس “بئيري” من جهة الشرق وحتى شاطئ البحر، وكان يترابط سابقًا مع قاعدة “ناحل عوز” الواقعة شمال شرق محافظة غزة.

كان محور “نتساريم” من أوائل المناطق التي دخلها جيش الاحتلال في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأقام موقعًا عسكريًا ضخمًا بلغ طوله ثماني كيلومترات وعرضه سبعة كيلومترات، مما يعادل خمسة عشر بالمئة من مساحة القطاع.

في إطار اتفاق التهدئة الذي وقع بين المقاومة و”إسرائيل”، انسحب جيش الاحتلال من المحور في اليوم الثاني والعشرين من الاتفاق، وتحديدًا في 9 شباط/فبراير 2025. ومع تجدد العدوان الإسرائيلي على القطاع في 18 آذار/مارس الماضي، عاد الجيش للسيطرة على المحور من الجهة الشرقية، في حين لا يزال المحور مفتوحًا من الجهة الغربية.

الحزام الأمني الثالث
أنشأ جيش الاحتلال محور “كيسوفيم” عام 1971، الذي يفصل بين مدينتي “دير البلح” و”خان يونس”. كان المحور يضم تجمعًا استيطانيًا يحتوي على مستوطنات مثل كفر دروم، ونيتسر حزاني، وجاني تال، ويعتبر امتدادًا للطريق الإسرائيلي 242 الذي يرتبط بعدد من مستوطنات غلاف غزة.

الحزام الأمني الرابع
شيدت دولة الاحتلال محورًا يعرف بـ”موراج” والذي يفصل مدينة رفح عن محافظة خان يونس، يمتد من نقطة معبر صوفا وصولاً لشاطئ بحر محافظة رفح بطول 12 كيلومترًا. يُعتبر المحور امتدادًا للطريق 240 الإسرائيلي، وكان يضم تجمع مستوطنات “غوش قطيف”، التي تُعد من أكبر الكتل الاستيطانية في القطاع آنذاك.

في 2 نيسان/أبريل الماضي، فرض جيش الاحتلال سيطرته العسكرية على المحور، حيث تولت الفرقة رقم 36 مدرعة مهمة السيطرة بعد أيام من بدء الجيش عملية عسكرية واسعة في محافظة رفح.

الحزام الأمني الخامس
أثناء السيطرة الإسرائيلية على شبه جزيرة سيناء، وتحديدًا في عام 1971، سعت دولة الاحتلال إلى قطع التواصل الجغرافي والسكاني بين غزة والأراضي المصرية، فشيدت ما يُعرف بمحور “فيلادلفيا” وأقامت خلاله تجمعًا استيطانيًا يبلغ مساحته 140 كيلومتر مربع، بعد أن هجرت أكثر من 20 ألف شخص من أبناء القبائل السيناوية.

يمتد المحور بطول 12 كيلومترًا من منطقة معبر “كرم أبو سالم” وحتى شاطئ بحر محافظة رفح. سيطرت دولة الاحتلال على المحور في 6 أيار/مايو 2024، حينما بدأت بعملية عسكرية واسعة في محافظة رفح، ولم تنسحب منه حتى وقتنا الحاضر.

استأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر 18 آذار/مارس 2025 عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود اتفاق وقف إطلاق النار طوال الشهرين الماضيين.

وترتكب “إسرائيل” مدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وأزيد من 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • اختتام مشروع “جولة المسرح” وعروض مسرحية “بحر” في الباحة
  • محتجون مؤيدون للفلسطينيين يقاطعون حفل الذكرى الـ50 لشركة “مايكروسوفت” (فيديو)
  • سفراء أوروبيون يحذرون من حملة “قمع” ضد المنظمات غير الحكومية في ليبيا
  • “الثورة نت” ينشر نص كلمة قائد الثورة في افتتاح الأنشطة والدورات الصيفية
  • مسرحية “بحر” تجذب جمهور المسرح في الباحة وتعزز الحراك الثقافي
  • انهيار جديد في “قصر البحر” بآسفي يُسائل أعمال الترميم
  • أول فيلم عربي بتقنية “imax”.. طرح بوستر “المشروع” لـ كريم عبدالعزيز
  • انطلاق مشروع “جولة المسرح المحلي” بالباحة
  • “لسنا من الفرق التي تهدر الوقت”.. مدرب الهلال السوداني: احترمنا الأهلي ولدينا فرصة للتعويض