6 إصابات بأكبر عملية طعن بالخضيرة شمال تل أبيب
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
أصيب عدد من الأشخاص بينهم حالات خطرة، الأربعاء، بحوادث وقوع عمليات طعن في 4 مواقع مختلفة في منطقة الخضيرة شمال تل أبيب، بحسب وسائل اعلام إسرائيلية.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية في بيان أنه “تم الإبلاغ عن 6 مصابين جراء الطعن في 4 مواقع مختلفة”، مشيرة إلى أن “يشتبه بأن المنفذ تنقل على دراجة نارية، لكن الشرطة تمكنت من العثور عليه وتحييده بإطلاق النار”.
وقال الإسعاف الإسرائيلي “تعاملنا مع 6 جرحى في حادث الطعن بالخضيرة اثنان منهم في حالة حرجة و3 في حالة خطيرة” وتم نقلهم إلى مستشفى هيلل يافي في المدينة.
ورجحت الشرطة في البداية أن عملية الطعن حدثت نتيجة شجار، ثم قالت إن العملية ناتجة عن “دوافع قومية”، وفق تعبيرها.
وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن الشرطة دفعت بمزيد من القوات لتمشيط مدينة الخضيرة واستدعت مروحيتين.
بدورها، قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” نقلا عن رئيس بلدية الخضيرة إن منفذ عملية الطعن تنقل بين المواقع على دراجة نارية وحمل معه سكينا وفأسا، مشيرا إلى أنه جرى إغلاق مدارس المدينة إلى حين التأكد من انتهاء الحدث.
وقالت الصحيفة إن منفذ عملية الطعن في الخضيرة هو مواطن إسرائيلي اسمه أحمد جبارين وعمره 36 عاما من سكان أم الفحم.
ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تزايدت أعداد عمليات الطعن وإطلاق النار ضد الإسرائيليين على الحواجز وفي الضفة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
آخر تحديث: 9 أكتوبر 2024 - 12:48المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اسرائيل الحرب على غزة عملية طعن تل ابيب
إقرأ أيضاً:
برلماني: اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى يشعل فتيل التوتر في المنطقة
أكد النائب محمد البدري، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن الممارسات الإسرائيلية في القدس لن تغيّر شيئا، فالقدس عربية وستظل كذلك إلى الأبد، مشددا على أن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال يمثل استفزازا خطيرا لمشاعر المسلمين حول العالم وانتهاكا صارخا للمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة وتحمي المقدسات الدينية.
وأشار البدري في تصريحات صحفية له اليوم، إلى أن الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى تأتي ضمن مخطط إسرائيلي واضح لتغيير الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الإسلامية، وهو أمر لن يقبله المجتمع الدولي، مؤكدا أن هذه السياسات التصعيدية تهدد بإشعال فتيل التوتر في المنطقة وتؤكد النهج العدواني المستمر لدولة الاحتلال، لافتا إلى أن اختيار يوم عيد الفطر لتنفيذ هذا الاقتحام يكشف النية المبيتة للاحتلال في انتهاك حقوق الفلسطينيين والاعتداء على رمزية الأقصى في أكثر الأيام قداسة وفرحا.
ودعا البدري إلى تحرك دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات رادعة تحمي حقوق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمان، وتمنع تكرار هذه الاعتداءات التي تقوض فرص السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأوضح أن هذه الانتهاكات المستمرة بحق المسجد الأقصى تمثل انتهاكا فاضحا للقرارات الدولية التي تؤكد ضرورة احترام الوضع القائم في القدس، محذرا من أن استمرار هذه الاعتداءات سيؤدي إلى تصاعد موجات الغضب الشعبي، ليس فقط في فلسطين، ولكن في العالم الإسلامي بأسره، مما ينذر بتداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي.