قال عادل زيدان، نائب رئيس كتلة الحوار، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال تفتيش حرب الفرقة السادسة المدرعة بالجيش الثاني الميداني، عكست الدور التاريخي المناضل بجانب الشعب الفلسطيني من أجل الحفاظ على مسار القضية الفلسطينية والاعتراف بحقوقه كاملة على أرضه، مشيراً إلى أن مصر ما زالت تعلنها أمام العالم كل لحظة بدعمها للفلسطينيين، بدورها في الوساطة بين الأطراف المتصارعة، أو سواء في الأوقات التي تسعى فيها إلى تحقيق هدنة أو إدخال المساعدات الإنسانية.

وأكد زيدان، في بيان له، على أن القوات المسلحة المصرية دائما ما تتبع سياسة رشيدة وعاقلة تستطيع من خلالها تقييم المواقف، فضلا عن ثبات موقفها تجاه حمايية أمن واستقرار الوطن، وعدم السماح لأحد بالمساس به، مشيرا إلى أن الدولة المصرية جاهزة للتعامل مع أي ظرف أو موقف دفاعا عن أمنها وإعلاء لقيم السلام المنشود بالمنطقة.

وأوضح زيدان، أنه مع استمرار التحديات التي تواجهها المنطقة، تظل مصر من خلال سياساتها الواضحة، داعمة لكل الجهود التي تسعى إلى تحقيق السلام، وتؤكد على أن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراعات وتحقيق التنمية المنشودة للجميع.

وأضاف نائب رئيس كتلة الحوار، أن الرئيس خلال كلمته وجه تحذير للمجتمع الدولي بضرورة التدخل لوقف الصراعات المتفاقمة، والتأكيد على أن تحقيق السلام في المنطقة لن يكون ممكناً إلا من خلال تضافر جهود القوى الدولية والإقليمية، وأنه يجب تحويل هذا الاعتراف العالمي بعدالة القضية الفلسطينية إلى خطوات عملية على أرض الواقع.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشعب الفلسطيني القضية الفلسطينية الدولة المصرية السلام المساعدات الانسانية

إقرأ أيضاً:

الرئيس السوري: قوة الشام أو ضعفها ينعكس على المنطقة بأكملها

دمشق - أكد الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، الأربعاء 2ابريل2025، على الدور التاريخي لسوريا، معتبرًا أن "قوة الشام أو ضعفها ينعكس على المنطقة بأكملها".

وقال الشرع، خلال استقباله عددًا من جرحى ومصابي "معارك التحرير" في قصر الشعب بدمشق، بمناسبة عيد الفطر: "إذا كانت الشام قوية، تكون كل المنطقة قوية"، مشيرًا إلى أن "التضحيات قد أسهمت في كتابة تاريخ جديد يعيد الناس إلى أرضهم"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأضاف الشرع أن "النصر الذي تحقق كان بفضل جهود الجرحى والمقاتلين"، قائلًا: "بفضل الله وتضحياتكم التي استمرت لسنوات، وصلنا إلى النصر الذي كتبه الله بأيديكم".

وأوضح أن "هذه التضحيات أعادت الأسر المفقودة وأتاحت للسوريين العودة من اللجوء والنزوح بعد أن كادوا يفقدون صلتهم بوطنهم".

وربط الشرع بين "التضحية والثواب الآخروي"، داعيًا أن "تكون هذه التضحيات مشهودة لكم يوم القيامة"، كما ميّز "بين من يموت دفاعًا عن المبادئ والكرامة"، ووصفهم بـ"الكرماء الشرفاء"، وبين "من يعيشون دون هدف أو يموتون موتًا دون قيمة".

مقالات مشابهة

  • البحرين وأمريكا تبحثان جهود إحلال السلام الشامل في المنطقة والعالم
  • الدعم السريع تستهدف الفاشر بالمسيرات والجيش يرد بغارات جوية مكثفة
  • سب مصر.. عبد الناصر زيدان يكشف سبب اشتباكات جماهير الزمالك في جنوب أفريقيا
  • الرئيس السوري: قوة الشام أو ضعفها ينعكس على المنطقة بأكملها
  • الفرقة السادسة مشاة توجه ضربة استباقية لمليشيا آل دقلو تحول دون تقدمها.. والعملية تسفر عن تدمير (١٠) مركبات قتالية
  • الحكيم والسفير الإيراني يبحثان الاستقرار في المنطقة
  • عضو حزب الوعي: وثيقة سند مصر تعبر على الثوابت الوطنية المصرية
  • وزير الخارجية الصيني: بكين تدعو إلى مواصلة محادثات السلام بشأن أوكراني
  • تدمير (١٢) مركبة قتالية محملة بالإمدادات الحربية للمليشيا بالمحور الجنوبي الشرقي للفاشر
  • الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة