امتحانات الميدتيرم 2024 لطلاب الجامعات.. اعرف الموعد وتفاصيل الاستعدادات
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
أكد عدد من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية انتظام العمل بمختلف الكليات في العام الدراسي الجديد 2024-2025 بمختلف الكليات وفقًا للضوابط والخريطة الزمنية التي أقرّها المجلس الأعلى للجامعات الحكومية، موضحين أن امتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول 2024 «الميدتيرم» ستكون خلال الشهر المقبل وذلك وفقا للجدول الزمني المحدد لها، موضحين أنه سيتم التجهيز لها مطلع الشهر المقبل، مؤكدين أن نسبة الامتحانات تكون غالبيتها بنظام البابل شيت وإلكترونيا.
وأكّد عبدالعزيز طنطاوي رئيس جامعة الوادي الجديد وعضو المجلس الأعلى للجامعات الحكومية، أن امتحانات الميدتيرم للفصل الدراسي الأول 2024 في موعدها المقرر وفقا للخريطة الزمنية للعام الدراسي، لافتا إلى أن الامتحانات تكون أواخر شهر نوفمبر المقبل، مشيراً إلى أنَّ الامتحانات تكون بنظام البابل شيت والاختبارات الإلكترونية، مشيراً إلى أنَّ العمل بمختلف القطاعات في العام الدراسي الجاري يتمّ بصورة منتظمة وهادئة دون رصد أي مشكلات.
فيما أكد الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة الدولية وعضو المجلس الأعلى للجامعات، أنَّ الدراسة في الجامعة منتظمة وهادئة دون رصد أي مشكلات بشأنها، لافتًا إلى أنَّ اختبارات الميدتيرم خلال شهر نوفمبر المقبل، مشيراً إلى أنَّه ستتمّ وفق ما تمّ دراسته منذ انطلاق الدراسة، موضحاً أنَّ الجامعات تبدأ تجهيزها لاختبارات الميدتيرم مع مطلع شهر نوفمير المقبل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: امتحانات الميدتيرم امتحانات الميدتيرم 2024 امتحانات الجامعات الجامعات الجامعات الحكومية إلى أن
إقرأ أيضاً:
ترامب يفتح النار على العولمة.. هل تكون بداية حرب عالمية اقتصادية؟
في خطوة وصفها مراقبون بأنها "زلزال في النظام التجاري العالمي"، يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم للكشف عن تفاصيل خطته لفرض تعريفات جمركية واسعة النطاق على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، فيما بات يُعرف باسم "يوم التحرير"، وذلك خلال خطاب مرتقب في حديقة الورود بالبيت الأبيض، وفقا لتقرير هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.
تعريفات شاملة تهدد العولمة الاقتصاديةويشير التقرير إلى أن ترامب، الذي لطالما وصف الرسوم الجمركية بـ"أجمل كلمة في القاموس"، يبدو عازما على إنهاء عقود من العولمة الاقتصادية عبر إطلاق تعريفات قد تصل إلى 20% على كافة الواردات إلى بلاده.
وقال أحد المفاوضين في مجموعة الدول السبع (G7) لهيئة الإذاعة البريطانية "كل شيء في النهاية يتوقف على الرئيس ترامب".
ويُعتقد أن هذا التوجه ليس مجرد ضغط تفاوضي، بل بداية لتحوّل إستراتيجي كبير في السياسة التجارية الأميركية، بحيث يتم تصنيف الدول حسب مستويات مختلفة من الرسوم، وهو ما قد يؤدي إلى ردود انتقامية من شركاء الولايات المتحدة التجاريين حول العالم.
تكلفة عالمية باهظةوحسب دراسة لمدرسة الأعمال بجامعة أستون في المملكة المتحدة، فإن التكاليف الاقتصادية العالمية المحتملة لهذا التوجه قد تصل إلى 1.4 تريليون دولار، نتيجة اضطرابات في حركة التجارة وارتفاع في الأسعار.
إعلانويُتوقع أن ينكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة 1% إذا تم فرض الرسوم الشاملة، ما قد يؤدي إلى ضغوط على الحكومة لرفع الضرائب أو خفض الإنفاق العام.
وعلى الجانب الأوروبي، من المنتظر أن تردّ بروكسل باستهداف الشركات التكنولوجية الأميركية، في حين قد تختار لندن سلوكا مختلفا عبر الامتناع عن الرد، وربما تقديم حوافز ضريبية لجذب عمالقة التكنولوجيا الأميركيين.
فشل العولمة من منظور إدارة ترامبويشير التقرير إلى أن إدارة ترامب ترى في العولمة مشروعا فاشلا، حيث لم تتحقق وعودها بأن تنتقل الدول الغنية إلى "سلسلة القيمة الأعلى"، وتُترك المهام البسيطة للدول النامية.
وفي خطاب ألقاه جيه دي فانس، نائب الرئيس الشهر الماضي، قال إن "العولمة خذلت أميركا"، مشيرا إلى أن التجربة مع الصين أبرزت هذا الفشل.
ويحذّر التقرير من أنه إذا بالغت الولايات المتحدة في ضغوطها على حلفائها، فقد تجد الصين الفرصة مواتية لسد الفراغ، خصوصا في الأسواق الأوروبية. وقد تُغرق المنتجات الصينية من إلكترونيات وملابس وألعاب الأسواق الغربية بأسعار منخفضة، بعدما تُحجب عن السوق الأميركية.
إعادة تشكيل النظام العالميوتختم هيئة الإذاعة البريطانية تقريرها بالإشارة إلى أن ما يبدأ اليوم لا يهدف فقط إلى إعادة تشكيل الاقتصاد الأميركي أو قواعد التجارة، بل يُنذر بتغيير شامل في طريقة إدارة النظام العالمي، فبحسب المراقبين، "حروب الرسوم التجارية يصعب الفوز بها، ويسهل أن يخسرها الجميع".
وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن العالم مقبل على فصل اقتصادي جديد، تُكتب فصوله الأولى من حديقة الورود في البيت الأبيض، ولكن تداعياته قد تصل إلى أقصى أركان الكرة الأرضية.