عاجل. منح جائزة نوبل للكيمياء لثلاثة علماء أميركي وبريطانيين
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
منح جائزة نوبل للكيمياء لثلاثة علماء أميركي وبريطانيين
منحت جائزة نوبل في الكيمياء يوم الأربعاء لديفيد بيكر وديميس هاسابيس وجون جامبر تقديرا لجهودهم في مجال البروتينات.
يعمل بيكر في جامعة واشنطن في سياتل، بينما يساهم هاسابيس وجامبر في شركة غوغل ديب مايند في لندن.
أعلن عن الفائزين هانز إليجرين، الأمين العام للأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، التي تختار الفائزين بالجائزة.
في العام الماضي، منحت الجائزة لثلاثة علماء تقديرا لعملهم على النقاط الكمومية، وهي جزيئات صغيرة يبلغ قطرها بضعة نانومترات فقط، قادرة على إطلاق ضوء ملون ساطع للغاية، وتستخدم في مجالات متعددة مثل الإلكترونيات والتصوير الطبي.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية رائدا الذكاء الاصطناعي هينتون وهوبفيلد يفوزان بجائزة نوبل في الفيزياء جائزة نوبل في الطب 2024 تُمنح لفيكتور أمبروس وغاري روفكون لاكتشافهما الحمض النووي الريبوزي microRNA إعتقال مراهقين سويديين بتهمة تفجير قنابل يدوية قرب السفارة الإسرائيلية في كوبنهاغن السويد جائزة نوبل الصناعات الكيميائيةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل غزة اعتداء إسرائيل لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل غزة اعتداء إسرائيل السويد جائزة نوبل الصناعات الكيميائية لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل غزة اعتداء إسرائيل الاقتصاد الصيني حكومة استقالة فلاديمير بوتين ضحايا روسيا ثقافة السياسة الأوروبية یعرض الآن Next جائزة نوبل
إقرأ أيضاً:
خطأ طبي يعرض امرأة لأحد أخطر الأمراض المعدية في العالم
#سواليف
أفادت تقارير بأن امرأة (عمرها 30 عاما) أصيبت بعدوى خطيرة بعدما تلقت #لقاح_السل (BCG) عن طريق الخطأ بدلا من لقاح #الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR).
وأدى هذا الخطأ إلى تطور خراج قيحي في ذراعها، استدعى خضوعها لعلاج مكثف استمر 6 أشهر.
وكانت المرأة تتمتع بصحة جيدة عندما توجهت إلى إحدى العيادات الطبية للحصول على لقاح MMR، لكن الطبيب الذي أعطاها الحقنة أخطأ وحقنها بلقاح السل، أحد أخطر الأمراض المعدية في العالم، والذي يودي بحياة 1.2 مليون شخص سنويا.
مقالات ذات صلةوأعطي اللقاح بطريقة خاطئة في العضل بدلا من تحت الجلد، ما سمح للبكتيريا بالانتشار داخل العضلة الدالية (تقع في الجزء العلوي من الذراع، وتغطي مفصل الكتف)، وأدى إلى التهاب حاد وخراج مؤلم في موضع الحقن. وأوضح الخبراء أن لقاح BCG يحتوي على بكتيريا حية مضعفة، وعلى عكس لقاح MMR الذي يعطى عضليا لتعزيز الاستجابة المناعية، فإن لقاح السل يجب أن يحقن تحت الجلد لمنع انتشار العدوى في الجسم.
وفي البداية، واجه الأطباء صعوبة في تشخيص الحالة، حيث اشتُبه في التهاب جلدي عادي. لكن بعد تحليل الصديد (القيح) الناتج عن الخراج، تأكدت إصابتها ببكتيريا المتفطرة البقرية (Mycobacterium bovis)، وهي السلالة المستخدمة في تصنيع لقاح BCG.
وخضعت المريضة، وهي من إيرلندا، لعلاج دوائي مكثف باستخدام مضادات السل، وبعد 3 أشهر بدأ الخراج بالتقلص تدريجيا، حتى تعافت بالكامل بعد 6 أشهر من بدء العلاج.
تعد هذه الحالة نادرة، إذ تحدث مضاعفات لقاح السل غالبا لدى الأطفال الرضع، خصوصا المصابين بنقص المناعة. ومع ذلك، وثّقت المعاهد الوطنية للصحة حادثة مماثلة لطفلة تلقت لقاح السل في عضلة الفخذ بدلا من الجلد، ما أدى إلى تورم وتفاقم العدوى بمرور الوقت.
وفي الحالات الشديدة، قد ينتشر الالتهاب في الجسم، وإذا لم يعالج، يمكن أن تصل معدلات الوفاة إلى 80%.
نشرت هذه الحالة في المجلة الأمريكية لتقارير الحالات، حيث أكد الأطباء أن السبب الرئيسي لهذه المضاعفات هو خطأ في إعطاء اللقاح. وشددوا على أهمية اتباع إجراءات صارمة للتأكد من هوية اللقاحات وطريقة إعطائها، لتجنب مثل هذه الأخطاء التي قد تعرض حياة المرضى للخطر.