أيمن عبد العزيز: حزين على عدم الاهتمام بمباريات منتخب مصر
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
عبر أيمن عبد العزيز المدير الفنى لفريق الإنتاج الحربى الحالى ومدرب منتخب مصر السابق عن حزنه الشديد بسبب عدم الاهتمام الإعلامى بمعسكر الفراعنة الحالى ومواجهة موريتانيا المقبلة بتصفيات كأس الأمم الأفريقية المقبلة فى ظل الحديث الدائم عن الأندية فقط.
وأوضح أيمن عبد العزيز خلال تصريحات إذاعية لبرنامج 10 و 10 مع محمد الليثى عبر إذاعة أون تايم سبورت إف إم على موجات 93.
وأضاف أيمن عبد العزيز " عمر مرموش لاعب يمتلك إمكانات عالية، ويتميز بالسرعة أثناء التدريبات والمباريات بسبب اللعب فى الدورى الألمانى، حيث قمت بمتابعته الأمر خلال مران منتخب مصر".
وأشار أيمن عبد العزيز "البرتغالى روى فيتوريا المدير الفنى لمنتخب مصر السابق تعرض للظلم، حيث يعمل بشكل جيد رغم النتائج السلبية فى بطولة الأمم الأفريقية لكن الأرقام التى منحها الاتحاد الأفريقي وضعتنا ضمن أفضل 3 فرق بدورى المجموعات ولا يوجد منتخب ضعيف بقارة أفريقيا حاليا".
وتابع أيمن عبد العزيز "السوشيل ميديا سبب تراجع اهتمام الجمهور بحضور مباريات منتخب مصر الفترة الأخيرة حيث التوجه فقط بلقاءات الأندية فقط".
واختتم أيمن عبد العزيز حديثه قائلا " قمت ببناء فريق جديد للإنتاج الحربى وهدفنا هذا الموسم الصعود إلى دورى المحترفين الموسم المقبل ثم العودة إلى الدورى الممتاز".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أيمن عبد العزيز منتخب مصر حسام حسن أیمن عبد العزیز منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
نجاح الاختبارات مسؤوليتنا جميعاً
لكل زرع حصاد، ولكل نبات ثمرة، ولكل مجهود مكافأة.. هذا هو حال أبنائنا مع نهاية كل مرحلة دراسية، وعلى وجه الخصوص المرحلتين (الأساسية والثانوية) فجهد العام كله ينحصر في أيام معلومات من خلال دفاتر الإجابات.
تستقبل المراكز الامتحانية من صبيحة يومنا هذا السبت 5 أبريل 2025م، عشرات الآلاف من أبنائنا تلاميذ الشهادتين الأساسية والثانوية، وهذه المرحلة مهمة جدا، كونها مفصلية في عمر أبنائنا وتحدد مصيرهم خاصة الثانوية العامة، لأنهم يتوجهون بعدها إلى المعاهد والكليات في مختلف الجامعات الحكومية والخاصة، ولهذا ينبغي على الأسر توفير الأجواء المناسبة لهم.
في كل عام يخوض التلاميذ الامتحانات في ظل توجس كبير من التلاميذ على مستقبلهم الدراسي ، مما يولد الرهاب من الامتحانات.
بكل تأكيد أن وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي أعطت أولوية كبيرة لتهيئة النلاميذ قبل وأثناء الاختبارات لما فيه أولا طمأنة الأهالي وثانيا تهيئة الأجواء التي تجعل كل التركيز حول اجابتهم على الأسئلة.
الامتحانات تجري مع دخول فصل الصيف (خاصة في المناطق الحارة)، ما يوجب توفير مراوح للقاعات الامتحانية وتزويدهم بالماء، فالحر الشديد له عواقب وخيمة وقد يؤدي لفقدان الوعي، خاصة للتلاميذ الذين يعانون من مشاكل صحية في الأساس، وهنا على القطاع الخاص التسابق في عمل الخير للتلاميذ.
التهيئة النفسية من الأمور التي يحتاجها التلاميذ، لهذا على الأهالي إيلاء هذا الجانب كل الاهتمام، والابتعاد عن الترهيب وكل ما له علاقة بالضغط عليهم، فذلك قد يزيد توترهم، وينعكس سلبا على اختياراتهم.
في المقابل فإن التساهل مع الأبناء الذين لا يولون الاختبارات الاهتمام المناسب يقتضي أن تتم مراقبتهم وتوجيههم نحو المذاكرة ، وعدم الاعتماد على الغش.
نسأل الله التوفيق لكل أبنائنا وبناتنا ، كما نسأله الله تعالى أن يجازي المدرسين والمدرسات خير الجزاء على ما يقومون به من جهود رغم ظروفهم الصعبة.