جائزة الآغا خان للعمارة تعلن أعضاء لجنة التحكيم العليا لدورة 2025
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جائزة الآغا خان للعمارة الإسلامية، تشكيل لجنة التحكيم العليا المستقلة للجازة لدورة 2025.
وأوضح البيان أن اللجنة ستعقد اجتماعها في يناير القادم لتقييم واختيار الفائزين بالجائزة، التي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي، من بين مئات الترشيحات من جميع أنحاء العالم.
وتضم قائمة أعضاء لجنة التحكيم العليا التسعة لدورة الجائزة السادسة عشرة (2023-2025) هم: أزرا أكشاميا، أستاذة ومديرة برنامج الفن والثقافة والتكنولوجيا، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بوسطن، الولايات المتحدة الأمريكية، ونورا السايح هولتروب، مستشارة المشاريع التراثية، هيئة البحرين للثقافة والآثار، المنامة، البحرين، ولوسيا ألايس، مديرة مركز بويل، كلية الدراسات العليا للهندسة المعمارية والتخطيط والحفاظ على التراث، جامعة كولومبيا، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، وديفيد باسولتو، مؤسس أرك ديلي (ArchDaily)، سانتياغو، تشيلي وبرلين، ألمانيا، وإيفون فاريل، أكاديمية الهندسة المعمارية، مندريسيو، سويسرا؛ مؤسسة وشريكة، غرافتون للعمارة، دبلن، أيرلندا، وكاباجي كارانغا، المؤسس المشارك لـ كاف_بيورو (Cave_bureau)، كينيا؛ أستاذ مساعد في التصميم المعماري، جامعة ييل، نيوهافين، الولايات المتحدة الأمريكية، وياكوبا كوناتي، أستاذ الفلسفة، جامعة فيليكس هوفويت بوانيي، أبيدجان-كوكودي، أبيدجان، كوت ديفوار، وحسن رضوان، المدير العام والأستاذ المشارك، "سيتينوف (Citinnov SA)" للتخطيط الإقليمي المتكامل والمدن الذكية، جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، الرباط، المغرب، ومون سوم وونغ، أستاذ ممارس، قسم العمارة، كلية التصميم والهندسة، الجامعة الوطنية في سنغافورة؛ المدير المؤسس المشارك لشركة "ووها (WOHA)"، سنغافورة.
ويتضمن اجتماع اللجنة مناقشة المشروعات المقدمة وعمل مراجعات ميدانية صارمة للمشاريع من قبل الخبراء المستقلين، والمهندسين المعماريين والمتخصصين في الحفاظ على التراث والمخططين أو المهندسين الإنشائيين.
كما تركز عملية الاختيار على العمارة التي لا تلبي فقط الاحتياجات المادية والاجتماعية والاقتصادية للناس فحسب، بل تحفز وتستجيب أيضًا لتطلعاتهم الثقافية، يتم إيلاء اهتمام خاص للمخططات الإنشائية التي تستخدم الموارد المحلية والتكنولوجيا المناسبة بطرق مبتكرة، وللمشاريع التي من المرجح أن تلهم جهودًا مماثلة في أماكن أُخرى.
وشاركت مؤسسة الاغاخان بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار في ترميم وإعادة احياء مسجد وجامع الطنبغا المارداني عام 2018 لمنطقة سوق السلاح، وتم افتتاح أعمال المرحلة الأولى من المشروع في أكتوبر 2021.
وقد شارك الصندوق منذ ثلاثة عقود في إعادة تأهيل المناطق التاريخية في القاهرة، وكابول، وهرات، وحلب، ودلهي، وزنجبار، وموستار، وشمال باكستان، وتمبكتو، وموبتي.
تشمل برامج صندوق الأغا خان للثقافة أيضًا جوائز الآغا خان للموسيقى، تتضمن برنامجا تعليميا للموسيقى والفنون بين الأقاليم ويتضمن أنشطة للأداء والتوعية والإرشاد والإنتاج الفني على مستوى العالم؛ وبرنامج التعليم، الذي يهدف إلى تعزيز الوعي الأوسع والأعمق لدى الشباب حول الفلسفة والقيم التي تقوم عليها جهود صندوق الآغا خان للثقافة؛ ومتحف الأغا خان في تورونتو، الذي يوفر للزوار نافذة على المساهمات الفنية والفكرية والعلمية للحضارات الإسلامية في التراث العالمي.
يدعم الصندوق برنامج الآغا خان للعمارة الإسلامية .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أعضاء لجنة التحكيم التراث المعماري التراث التكنولوجيا الهندسة المعمارية الأمريكية المتحدة الأمريكية الولايات المتحدة الأمريكية جميع أنحاء العالم دولار أمريكي على مستوى العالم شمال باكستان كلية الدراسات العليا الآغا خان
إقرأ أيضاً:
البحث العلمي تعلن انتهاء المرحلة الأولى لموسوعة الأغذية الشعبية المصرية
أعلنت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في إطار جهودها لحفظ التراث الغذائي المصري وتعزيز الهوية الوطنية، عن انتهاء المرحلة الأولى من موسوعة الأغذية الشعبية المصرية، التي انطلقت عام 2020 بتمويل كامل من الأكاديمية، ويتم تنفيذها من خلال المركز القومي للبحوث، تحت إشراف أ.د. مجدي السيد، العميد الأسبق لمعهد بحوث الصناعات الغذائية والتغذية، وبمشاركة د. نهال سامح رمضان، الباحث بمعهد بحوث الصناعات الكيمائية بالمركز القومي للبحوث كباحث مناوِب للمشروع.
وتهدف الموسوعة إلى توثيق الأكلات الشعبية المصرية بمختلف محافظاتها من خلال منهجية علمية متكاملة، تتناول تاريخ الأكلات، علاقتها بالمناطق الجغرافية، مكوناتها الغذائية، وأساليب تحضيرها التقليدية. اعتمد المشروع على التوثيق الميداني المباشر، حيث قام فريق البحث بجمع المعلومات من المجتمعات المحلية عبر زيارات ميدانية موثقة بالصور والفيديو، مما أتاح تسجيل الأكلات من مصادرها الأصلية وحفظها للأجيال القادمة.
شملت المرحلة الأولى إصدار خمسة مجلدات باللغة الإنجليزية تناولت موضوعات متنوعة، وهي:
1. الخبز والمخبوزات
2. أكلات مشتقة من الحبوب
3. أكلات مشتقة من البقوليات
4. أكلات مشتقة من الخضروات
5. أكلات مشتقة من أحشاء اللحوم
تمكين المجتمع المحلي وتعزيز الهوية الغذائية
لم تقتصر الموسوعة على التوثيق الأكاديمي فقط، بل امتد دورها إلى تمكين السيدات المعيلات من خلال التعاون مع بنك الطعام المصري، حيث تم تصنيع جميع الأكلات بمعرفة سيدات من مختلف المحافظات المصرية ممن لهن خبرة كبيرة في الطهي.
في عام 2023، تم التعاون مع مجموعة المتحدة للخدمات الإعلامية، حيث عُرضت الأكلات الشعبية المصرية على شاشات التلفزيون طوال شهر رمضان. وقد أُتيحت الفرصة لسيدات من مختلف المحافظات المصرية للظهور ونقل تراثهن الغذائي للمجتمع، مما ساهم في تعريف الجمهور بالأكلات التراثية المختلفة وتعزيز الوعي الثقافي بها.
نشر الموسوعة عالميًا وتسجيل التراث المصري في اليونسكو
حرصًا على نشر التراث الغذائي المصري عالميًا، تم إعداد الموسوعة باللغة الإنجليزية بهدف انتشارها دوليًا، مع ملخصات عربية في نهاية كل أكلة. كما تم إتاحتها للبيع عبر منافذ أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والمركز القومي للبحوث، وشركة “كنوز” في المتحف القومي للحضارة المصرية.
في خطوة مهمة نحو الاعتراف الدولي بالمطبخ المصري الشعبي، ساهم فريق العمل في إعداد ملف تسجيل الكشري المصري ضمن القوائم التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي لمنظمة اليونسكو لعام 2025، وهو حاليًا قيد التقييم الفني، في انتظار قرار إدراجه رسميًا ضمن التراث العالمي.
إطلاق المرحلة الثانية من الموسوعة
استكمالًا لهذا النجاح، تستعد الأكاديمية لإطلاق المرحلة الثانية من المشروع لتوثيق المزيد من الأكلات الشعبية المصرية، مع التركيز على تسجيل المؤشرات الجغرافية للأكلات المصرية. يهدف هذا التوجه إلى إعطاء الأكلات المصرية علامة تجارية مرتبطة بمنشئها الجغرافي، مما يسهم في الترويج لها عالميًا، وتعزيز قيمتها الاقتصادية، وفتح المجال أمام فرص استثمارية جديدة من خلال تسويقها كمنتجات تراثية مصرية متميزة.
دعوة لدعم المبادرة
تؤكد أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا التزامها بالحفاظ على التراث الغذائي المصري وتطويره، وتدعو كافة الجهات المهتمة إلى المشاركة في نشر هذه المبادرة، لضمان توثيق هذا التراث الثري للأجيال القادمة، وتعزيز مكانة مصر على الخريطة الغذائية العالمية.