منطقة مطروح الأزهرية تواصل لقاءاتها التثقيفية لطلاب المدارس والمعاهد
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
واصل فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح، اليوم الأربعاء، سلسلة ندواته التثقيفية «أكتوبر ذاكرة أمة»، لطلاب المدارس والمعاهد الأزهرية، ولك ضمن فعاليات سلسلة اللقاءات التثقيفية التي يعقدها الفرع لفعاليات مبادرة «بداية» الرئاسية.
يهدف اللقاء إلي ترسيخ مفهوم المواطنة فى نفوس الطلاب وتعريفهم بقيمة هذا النصر وبث روح الانتماء وعشق تراب الوطن فى قلوب وعقول الشباب.
حيث أوضح فضيلة الشيخ حسين عبد الهادي، عضو المنظمة بمطروح، خلال حديثه أن السادس من أكتوبر أعظم إنجازا في التاريخ المصري الحديث، وملحمة وطنية فريدة، مشيرًا إلى توافر عناصر النصر التي صنعت ذلك الإنجاز التاريخي، من الاستعانة بالله عز وجل وحسن التوكل عليه والثقة بالنفس والتخطيط الجيد وقوة تلاحم الجبهة الداخلية ووقوف الشعب رجالًا ونساءً مع جيشه الباسل.
ومن جانبه أكد فضيلة الشيخ عاطف حسن، عضو المنظمة على أن من أهم أسباب النصر الجيش المصرى فى حرب أكتوبر ٧٣، الاخذ بمقومات النصر وهو الإيمان بالله والتوكل عليه مع الأخذ بالأسباب المادية ومنها إعداد العدد والعدة والتخطيط السليم والتدريب الجيد مع الإيمان واليقين بأن النصر بيد الله وحده فقد كانت صيحة الله أكبر لا تفارقهم.
واضاف أن إشعال روح التحدى وتقوية الأمل فى نفوس الجنود بأن الشدة هى إمارات لميلاد جديد وأن مع العسر يسرا، كذلك متانة الجبهة الداخلية وقوة الوحدة الوطنية إذ أدرك المصريون مسلمين ومسيحيين أنه لا يمكن مواجهة العدو إلا بصف وطنى متماسك ولحمة قوية ومجتمع مترابط ولم يسمح العقلاء للفتنة أن تطل برأسها.
وفي نهاية اللقاء طالب أعضاء المنظمة الطلاب أن نستلهم من نصر أكتوبر المجيد روح العزيمة وثبات العقيدة والإخلاص لتحقيق مانرموا إليه من مستقبل واعد وتنمية مستدامة في ربوع الجمهورية الجديدة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استعانة التاريخ المصري التثقيف الجمهورية الجديدة العالمية لخريجي الأزهر معاهد الازهر
إقرأ أيضاً:
برلماني: الحوار الوطني ضرورة وطنية لتعزيز تماسك الجبهة الداخلية
أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب ومقرر لجنة أولويات الاستثمار بـ الحوار الوطني، أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ دعائم الاستقرار ومواجهة التحديات الراهنة عبر مسارات تشاركية، في مقدمتها الحوار الوطني، الذي يمثل في هذه المرحلة أداة فعالة لاستشراف المستقبل ورسم ملامح جمهورية جديدة قادرة على الصمود والتقدم رغم التحديات الإقليمية والعالمية ، متوقعا ان الحوار الوطني سيدخل مرحلة جديدة سيحمل خلالها طابعا مختلفا من حيث القضايا التي سيتم تناولها.
أولوية للملفات السياسية والاستراتيجية والإقليميةوقال "محسب"، إن التحديات الراهنة منحت أولوية للملفات السياسية والاستراتيجية والإقليمية على أجندة النقاشات، قائلا: "مصر تتعامل مع هذه المتغيرات بعقلانية وثبات، لكنها في الوقت نفسه تحتاج إلى نقاش مجتمعي واسع حول مستقبل المنطقة وموقع الدولة المصرية من هذه التحديات، لضمان جاهزية الدولة في كل الملفات".
وأوضح مقرر لجنة أولويات الاستثمار، أن من أهم محاور النقاش ستكون الخطوات المطلوبة لدرء المخاطر عن الدولة المصرية، سواء على الصعيد الأمني أو الاقتصادي أو الفكري، مشيرًا إلى أن التحديات الإقليمية باتت مركبة، والقضايا العربية باتت متشابكة إلى حد كبير، الأمر الذي يستدعي تحديثا دائما في أدوات المواجهة وسياسات الدولة.
وأكد "محسب"، على أن الدولة تتبنى مشروع تنموي شديد الأهمية وقد نجحت في تحقيق تقدم ملحوظ فيه، لكن ذلك لن يكتمل دون تبني استراتيجية لإعادة بناء الإنسان المصري على كافة المستويات فكريا وثقافيا، لذلك من الضروري أن يولي الحوار الوطني اهتماما خاصا بـ"ملف الهوية"، وبمناقشة القضايا المرتبطة بالقيم والانتماء والمواطنة، مع التركيز على دور التعليم والإعلام والمؤسسات الدينية في ترسيخ المفاهيم الوطنية.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى ضرورة تخصيص جلسات لمناقشة قضايا والدراما المصرية، باعتبارهما من أهم أدوات تشكيل الوعي، مضيفًا: "نحن في حاجة إلى خطاب إعلامي متزن، ودراما تعكس واقع المواطن وتعزز روح الانتماء، لا أن تروج للعنف أو تسطح القضايا الجوهرية، أو تروج لأفكار بعيدة عن القيم الأصيلة للمجتمع المصري ولهذا، فإن المثقفين والكتاب والمبدعين سيكون لهم دور بارز في صياغة تصور جديد لمستقبل الفن والإعلام المصري".
وشدد "محسب"، على ضرورة بلورة رؤية متكاملة تضع الاستثمار في مقدمة أدوات الإنقاذ الوطني والتنمية الشاملة، بعد الاستماع لصوت المستثمرين والخبراء، والعمل على تذليل العقبات أمام الاستثمار المحلي والأجنبي، خاصة في ظل المنافسة الإقليمية الشرسة على جذب رؤوس الأموال، مؤكدا أن تحسين بيئة الاستثمار يحتاج إلى تضافر الجهود، إضافة إلى إرادة تشريعية وتنفيذية وشعبية.
وأكد النائب أيمن محسب، على أن الحوار الوطني ضرورة وطنية لتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، في مواجهة التحديات الخارجية والداخلية، والمشاركة في وضع خارطة طريق تلبي طموحات المصريين وتعكس إرادتهم في بناء دولة قوية ومتقدمة.